NEW
Font size
WorksheetsLATIHAN PAT KE 3 KELAS XI
Total questions: 35
Worksheet time: 3hrs 55mins
اِقْرَأْ هذِهِ الْقِرَاءَةَ جَيِّدًا ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ اْلآتِيَةِ!
أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ الْمَفْتُوْحَةِ
مَا رَأْيُكُمْ فِي أَضْرَارِ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ فِي اْلإِنْتِرْنِتْ عَلَى اْلأَطْفَالِ؟ قَدْ تَكُوْنُ لِلْأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ أَضْرَارٌ عَلَى اْلأَطْفَالِ إِذَا لَعِبُوْهَا كَثِيْرًا وَ بِاسْتِمْرَارٍ. وَ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرِارِ: إِهْمَالُ مَسْؤُوْلِيَّاتِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ أَوْ الْعَائِلِيَّةِ أَوْ التَّعْلِيْمِيَّةِ. وَ مِنَ الْجَانِبِ الصِّحِّيِّ أَنَّهَا تُؤَثِّرُ فِي الصِّحَّةِ الْبَدَنِيَّةِ وَ الْعَقْلِيَّةِ كَالسُّمْنَةِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةِ اْلحَرَكَةِ وَ أَمْرَاضِ الْعُيُوْنِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَى شَاشَةِ الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ لِفَتَرَاتٍ طَوِيْلَةٍ أَثْنَاءَ اللَّعِبِ الْمُتَوَاصِلِ لِسَاعَاتٍ طَوِيْلَةٍ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ اْلاِجْتِمَاعِي أَنَّ اْلأَلْعَابَ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةَ قَدْ تُسَبِّبُ اْلإِدْمَانَ. فَاْلأَطْفَالُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَلْعَبُوْا بِهذِهِ اْلأَلْعَابِ طُوْلَ الْوَقْتِ. فَيَنْسَوْنَ مَنْ حَوْلَهُمْ, وَ هذَا اْلأَمْرُ يُؤَثِّرُ فِي حَيَاتِهِمُ الْوَاقِعِيَّةِ. فَقَدْ يُسَبِّبُ لَهُمُ اْلاِنْطِوَائِيَّةَ وَ اْلأَنَانِيَّةَ وَ اْلاِنْفِرَادِيَّةَ وَ الشُّعُوْرَ الدَّائِمَ بِالْقَلِقِ وَ غَيْرِهِ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ الدِّيْنِيِّ أَنَّهَا قَدْ تَتَضَمَّنُ اْلأَفْكَارُ وَ اْلأَشْيَاءُ الَّتِي لاَ تَتَوَفَّقُ مَعَ التَّعَالِيْمِ الدِّيْنِيَّةِ مِثْلِ اْلأَفْكَارِ الرَّذِيْلَةِ وَ اْلإِبَاحِيَّةِ اللَّتَيْنِ تُدَمِّرانِ عُقُوْلَ الْأَطْفَالِ وَ بِجَانِبٍ آخَرَ أَنَّ هذِهِ اْلأَلْعَابَ قَدْ تُؤَدِّي إِلَى إِهْمَالِ الْعِبَادَةِ. هذِهِ هِيَ أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ. لِذَا لاَ تَلْعَبُوْهَا كَثِيْرًا وَ احْفَظُوْا أَنْفُسَكُمْ وَ أَصْدِقَاءَكُمْ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرَارِ.
لِمَاذَا تُضِرُّ أَلْعَابُ اْلإِنْتِرْنِتْ عَلَى اْلأَطْفَالِ؟
مِنْهَا إِهْمَالُ مَسْؤُوْلِيَّاتِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ أَوْ الْعَائِلِيَّةِ أَوْ التَّعْلِيْمِيَّةِ
إِذَا لَعِبُوْهَا قَلِيْلاً وَ بِدُوْنِ اسْتِمْرَارٍ
تُسَبِّبُ كَثْرَةَ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةَ اْلحَرَكَةِ
هذَا اْلأَمْرُ يُؤَثِّرُ فِي حَيَاتِهِمُ الْوَاقِعِيَّةِ
تُسَبِّبُ كَثْرَةَ النَّظَرِ إِلَى شَاشَةِ الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ
اِقْرَأْ هذِهِ الْقِرَاءَةَ جَيِّدًا ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ اْلآتِيَةِ!
أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ الْمَفْتُوْحَةِ
مَا رَأْيُكُمْ فِي أَضْرَارِ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ فِي اْلإِنْتِرْنِتْ عَلَى اْلأَطْفَالِ؟ قَدْ تَكُوْنُ لِلْأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ أَضْرَارٌ عَلَى اْلأَطْفَالِ إِذَا لَعِبُوْهَا كَثِيْرًا وَ بِاسْتِمْرَارٍ. وَ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرِارِ: إِهْمَالُ مَسْؤُوْلِيَّاتِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ أَوْ الْعَائِلِيَّةِ أَوْ التَّعْلِيْمِيَّةِ. وَ مِنَ الْجَانِبِ الصِّحِّيِّ أَنَّهَا تُؤَثِّرُ فِي الصِّحَّةِ الْبَدَنِيَّةِ وَ الْعَقْلِيَّةِ كَالسُّمْنَةِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةِ اْلحَرَكَةِ وَ أَمْرَاضِ الْعُيُوْنِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَى شَاشَةِ الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ لِفَتَرَاتٍ طَوِيْلَةٍ أَثْنَاءَ اللَّعِبِ الْمُتَوَاصِلِ لِسَاعَاتٍ طَوِيْلَةٍ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ اْلاِجْتِمَاعِي أَنَّ اْلأَلْعَابَ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةَ قَدْ تُسَبِّبُ اْلإِدْمَانَ. فَاْلأَطْفَالُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَلْعَبُوْا بِهذِهِ اْلأَلْعَابِ طُوْلَ الْوَقْتِ. فَيَنْسَوْنَ مَنْ حَوْلَهُمْ, وَ هذَا اْلأَمْرُ يُؤَثِّرُ فِي حَيَاتِهِمُ الْوَاقِعِيَّةِ. فَقَدْ يُسَبِّبُ لَهُمُ اْلاِنْطِوَائِيَّةَ وَ اْلأَنَانِيَّةَ وَ اْلاِنْفِرَادِيَّةَ وَ الشُّعُوْرَ الدَّائِمَ بِالْقَلِقِ وَ غَيْرِهِ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ الدِّيْنِيِّ أَنَّهَا قَدْ تَتَضَمَّنُ اْلأَفْكَارُ وَ اْلأَشْيَاءُ الَّتِي لاَ تَتَوَفَّقُ مَعَ التَّعَالِيْمِ الدِّيْنِيَّةِ مِثْلِ اْلأَفْكَارِ الرَّذِيْلَةِ وَ اْلإِبَاحِيَّةِ اللَّتَيْنِ تُدَمِّرانِ عُقُوْلَ الْأَطْفَالِ وَ بِجَانِبٍ آخَرَ أَنَّ هذِهِ اْلأَلْعَابَ قَدْ تُؤَدِّي إِلَى إِهْمَالِ الْعِبَادَةِ. هذِهِ هِيَ أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ. لِذَا لاَ تَلْعَبُوْهَا كَثِيْرًا وَ احْفَظُوْا أَنْفُسَكُمْ وَ أَصْدِقَاءَكُمْ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرَارِ.
مَا أَضْرَارُ أَلْعَابِ اْلإِنْتِرْنِتْ مِنَ الْجَانِبِ الصِّحِّيِّ؟
أَنَّ اْلأَلْعَابَ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةَ قَدْ تُسَبِّبُ اْلإِدْمَانَ
تُؤَثِّرُ فِي الصِّحَّةِ الْبَدَنِيَّةِ وَ الْعَقْلِيَّةِ كَالسُّمْنَةِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةِ اْلحَرَكَةِ وَ أَمْرَاضِ الْعُيُوْنِ
لاَ تَتَوَفَّقُ مَعَ التَّعَالِيْمِ الدِّيْنِيَّةِ مِثْلِ اْلأَفْكَارِ الرَّذِيْلَةِ وَ اْلإِبَاحِيَّةِ
تُدَمِّرانِ عُقُوْلَ الْأَطْفَالِ
فَقَدْ يُسَبِّبُ لَهُمُ اْلاِنْطِوَائِيَّةِ وَ اْلأَنَانِيَّةِ وَ اْلاِنْفِرَادِيَّةِ وَ الشُّعُوْرَ الدَّائِمَ بِالْقَلِقِ وَ غَيْرِهِ
اِقْرَأْ هذِهِ الْقِرَاءَةَ جَيِّدًا ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ اْلآتِيَةِ!
أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ الْمَفْتُوْحَةِ
مَا رَأْيُكُمْ فِي أَضْرَارِ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ فِي اْلإِنْتِرْنِتْ عَلَى اْلأَطْفَالِ؟ قَدْ تَكُوْنُ لِلْأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ أَضْرَارٌ عَلَى اْلأَطْفَالِ إِذَا لَعِبُوْهَا كَثِيْرًا وَ بِاسْتِمْرَارٍ. وَ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرِارِ: إِهْمَالُ مَسْؤُوْلِيَّاتِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ أَوْ الْعَائِلِيَّةِ أَوْ التَّعْلِيْمِيَّةِ. وَ مِنَ الْجَانِبِ الصِّحِّيِّ أَنَّهَا تُؤَثِّرُ فِي الصِّحَّةِ الْبَدَنِيَّةِ وَ الْعَقْلِيَّةِ كَالسُّمْنَةِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةِ اْلحَرَكَةِ وَ أَمْرَاضِ الْعُيُوْنِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَى شَاشَةِ الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ لِفَتَرَاتٍ طَوِيْلَةٍ أَثْنَاءَ اللَّعِبِ الْمُتَوَاصِلِ لِسَاعَاتٍ طَوِيْلَةٍ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ اْلاِجْتِمَاعِي أَنَّ اْلأَلْعَابَ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةَ قَدْ تُسَبِّبُ اْلإِدْمَانَ. فَاْلأَطْفَالُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَلْعَبُوْا بِهذِهِ اْلأَلْعَابِ طُوْلَ الْوَقْتِ. فَيَنْسَوْنَ مَنْ حَوْلَهُمْ, وَ هذَا اْلأَمْرُ يُؤَثِّرُ فِي حَيَاتِهِمُ الْوَاقِعِيَّةِ. فَقَدْ يُسَبِّبُ لَهُمُ اْلاِنْطِوَائِيَّةَ وَ اْلأَنَانِيَّةَ وَ اْلاِنْفِرَادِيَّةَ وَ الشُّعُوْرَ الدَّائِمَ بِالْقَلِقِ وَ غَيْرِهِ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ الدِّيْنِيِّ أَنَّهَا قَدْ تَتَضَمَّنُ اْلأَفْكَارُ وَ اْلأَشْيَاءُ الَّتِي لاَ تَتَوَفَّقُ مَعَ التَّعَالِيْمِ الدِّيْنِيَّةِ مِثْلِ اْلأَفْكَارِ الرَّذِيْلَةِ وَ اْلإِبَاحِيَّةِ اللَّتَيْنِ تُدَمِّرانِ عُقُوْلَ الْأَطْفَالِ وَ بِجَانِبٍ آخَرَ أَنَّ هذِهِ اْلأَلْعَابَ قَدْ تُؤَدِّي إِلَى إِهْمَالِ الْعِبَادَةِ. هذِهِ هِيَ أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ. لِذَا لاَ تَلْعَبُوْهَا كَثِيْرًا وَ احْفَظُوْا أَنْفُسَكُمْ وَ أَصْدِقَاءَكُمْ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرَارِ.
اْلاِنْطِوَائِيَّةُ وَ اْلأَنَانِيَّةُ وَ اْلاِنْفِرَادِيَّةُ وَ الشُّعُوْرُ الدَّائِمُ بِالْقَلِقِ كُلُّهَا آثَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ مِنْ ـ ـ ـ ـ
الْجَانِبِ الصِّحِّيِّ
الْجَانِبِ الدِّيْنِيِّ
الْجَانِبِ اْلاِجْتِمَاعِيِّ
الْجَانِبِ الْمَالِيِّ
الْجَانِبِ اْلاِقْتِصَادِيِّ
اِقْرَأْ هذِهِ الْقِرَاءَةَ جَيِّدًا ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ اْلآتِيَةِ!
أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ الْمَفْتُوْحَةِ
مَا رَأْيُكُمْ فِي أَضْرَارِ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ فِي اْلإِنْتِرْنِتْ عَلَى اْلأَطْفَالِ؟ قَدْ تَكُوْنُ لِلْأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ أَضْرَارٌ عَلَى اْلأَطْفَالِ إِذَا لَعِبُوْهَا كَثِيْرًا وَ بِاسْتِمْرَارٍ. وَ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرِارِ: إِهْمَالُ مَسْؤُوْلِيَّاتِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ أَوْ الْعَائِلِيَّةِ أَوْ التَّعْلِيْمِيَّةِ. وَ مِنَ الْجَانِبِ الصِّحِّيِّ أَنَّهَا تُؤَثِّرُ فِي الصِّحَّةِ الْبَدَنِيَّةِ وَ الْعَقْلِيَّةِ كَالسُّمْنَةِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةِ اْلحَرَكَةِ وَ أَمْرَاضِ الْعُيُوْنِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَى شَاشَةِ الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ لِفَتَرَاتٍ طَوِيْلَةٍ أَثْنَاءَ اللَّعِبِ الْمُتَوَاصِلِ لِسَاعَاتٍ طَوِيْلَةٍ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ اْلاِجْتِمَاعِي أَنَّ اْلأَلْعَابَ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةَ قَدْ تُسَبِّبُ اْلإِدْمَانَ. فَاْلأَطْفَالُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَلْعَبُوْا بِهذِهِ اْلأَلْعَابِ طُوْلَ الْوَقْتِ. فَيَنْسَوْنَ مَنْ حَوْلَهُمْ, وَ هذَا اْلأَمْرُ يُؤَثِّرُ فِي حَيَاتِهِمُ الْوَاقِعِيَّةِ. فَقَدْ يُسَبِّبُ لَهُمُ اْلاِنْطِوَائِيَّةَ وَ اْلأَنَانِيَّةَ وَ اْلاِنْفِرَادِيَّةَ وَ الشُّعُوْرَ الدَّائِمَ بِالْقَلِقِ وَ غَيْرِهِ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ الدِّيْنِيِّ أَنَّهَا قَدْ تَتَضَمَّنُ اْلأَفْكَارُ وَ اْلأَشْيَاءُ الَّتِي لاَ تَتَوَفَّقُ مَعَ التَّعَالِيْمِ الدِّيْنِيَّةِ مِثْلِ اْلأَفْكَارِ الرَّذِيْلَةِ وَ اْلإِبَاحِيَّةِ اللَّتَيْنِ تُدَمِّرانِ عُقُوْلَ الْأَطْفَالِ وَ بِجَانِبٍ آخَرَ أَنَّ هذِهِ اْلأَلْعَابَ قَدْ تُؤَدِّي إِلَى إِهْمَالِ الْعِبَادَةِ. هذِهِ هِيَ أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ. لِذَا لاَ تَلْعَبُوْهَا كَثِيْرًا وَ احْفَظُوْا أَنْفُسَكُمْ وَ أَصْدِقَاءَكُمْ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرَارِ.
لِمَاذَا يَكُوْنُ الطِّفْلُ سَمِيْنًا حِيْنَ يَلْعَبُ اْلأَلْعَابَ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةَ؟
يُسَبِّبُ لَهُ اْلاِنْطِوَائِيَّةَ وَ اْلأَنَانِيَّةَ
بِسَبَبِ كَثْرَةِ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةِ اْلحَرَكَةِ
بِسَبَبِ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَى شَاشَةِ الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ لِفَتَرَاتٍ طَوِيْلَةٍ
بِسَبَبِ إِهْمَالِ الْعِبَادَةِ
فَيَنْسَى مَنْ حَوْلَهُ
اِقْرَأْ هذِهِ الْقِرَاءَةَ جَيِّدًا ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ اْلآتِيَةِ!
أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ الْمَفْتُوْحَةِ
مَا رَأْيُكُمْ فِي أَضْرَارِ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ فِي اْلإِنْتِرْنِتْ عَلَى اْلأَطْفَالِ؟ قَدْ تَكُوْنُ لِلْأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ أَضْرَارٌ عَلَى اْلأَطْفَالِ إِذَا لَعِبُوْهَا كَثِيْرًا وَ بِاسْتِمْرَارٍ. وَ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرِارِ: إِهْمَالُ مَسْؤُوْلِيَّاتِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ أَوْ الْعَائِلِيَّةِ أَوْ التَّعْلِيْمِيَّةِ. وَ مِنَ الْجَانِبِ الصِّحِّيِّ أَنَّهَا تُؤَثِّرُ فِي الصِّحَّةِ الْبَدَنِيَّةِ وَ الْعَقْلِيَّةِ كَالسُّمْنَةِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ اْلأَكْلِ وَ قِلَّةِ اْلحَرَكَةِ وَ أَمْرَاضِ الْعُيُوْنِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَى شَاشَةِ الْجَوَّالِ الذَّكِيِّ لِفَتَرَاتٍ طَوِيْلَةٍ أَثْنَاءَ اللَّعِبِ الْمُتَوَاصِلِ لِسَاعَاتٍ طَوِيْلَةٍ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ اْلاِجْتِمَاعِي أَنَّ اْلأَلْعَابَ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةَ قَدْ تُسَبِّبُ اْلإِدْمَانَ. فَاْلأَطْفَالُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَلْعَبُوْا بِهذِهِ اْلأَلْعَابِ طُوْلَ الْوَقْتِ. فَيَنْسَوْنَ مَنْ حَوْلَهُمْ, وَ هذَا اْلأَمْرُ يُؤَثِّرُ فِي حَيَاتِهِمُ الْوَاقِعِيَّةِ. فَقَدْ يُسَبِّبُ لَهُمُ اْلاِنْطِوَائِيَّةَ وَ اْلأَنَانِيَّةَ وَ اْلاِنْفِرَادِيَّةَ وَ الشُّعُوْرَ الدَّائِمَ بِالْقَلِقِ وَ غَيْرِهِ.
وَ مِنَ الْجَانِبِ الدِّيْنِيِّ أَنَّهَا قَدْ تَتَضَمَّنُ اْلأَفْكَارُ وَ اْلأَشْيَاءُ الَّتِي لاَ تَتَوَفَّقُ مَعَ التَّعَالِيْمِ الدِّيْنِيَّةِ مِثْلِ اْلأَفْكَارِ الرَّذِيْلَةِ وَ اْلإِبَاحِيَّةِ اللَّتَيْنِ تُدَمِّرانِ عُقُوْلَ الْأَطْفَالِ وَ بِجَانِبٍ آخَرَ أَنَّ هذِهِ اْلأَلْعَابَ قَدْ تُؤَدِّي إِلَى إِهْمَالِ الْعِبَادَةِ. هذِهِ هِيَ أَضْرَارُ اْلأَلْعَابِ اْلإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ. لِذَا لاَ تَلْعَبُوْهَا كَثِيْرًا وَ احْفَظُوْا أَنْفُسَكُمْ وَ أَصْدِقَاءَكُمْ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرَارِ.
هَلْ يَجُوْزُ لَعِبُ اْلإِنْتِرْنِتْ لِلطُّلاّبِ؟
لاَ, لأَنَّهُ يُضَيِّعُ الْوَقْتَ
طَبْعًا, يَلْعَبُوْنَ بِهذِهِ اْلأَلْعَابِ طُوْلَ الْوَقْتِ
لاَ, لاَ يَجُوْزُ لَعِبُ اْلإِنْتِرْنِتْ لِلطُّلاّبِ
نَعَمْ, بِشَرْطٍ أَنْ يَسْتَخْدِمُوا بِحَسَبِ مَا يَحْتَاجُوْنَ إِلَيْهِ
نَعَمْ, احْفَظُوْا أَنْفُسَكُمْ وَ أَصْدِقَاءَكُمْ مِنْ تِلْكَ اْلأَضْرَارِ
الْعُمْرَةُ مَعَ أُسْرَتِي
فِي يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِي سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِي إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِلْعُمْرَةِ. رَكِبْنَا طَائِرَةَ جَارُوْدَا مِنْ مَطَارِ مَكَسَّرْ إِلَى مَطَارِ جَدَّةَ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَاعَةً تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّي الْمِيْقَاتَ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ اْلإِحْرَامِ وَ نَوَيْنَا الْعُمْرَةَ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَةِ غَادَرْنَا مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ كَذلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ قُبَاء وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ. عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً.
مَتَى سَافَرْتَ إِلَى مَكَّةَ مَعَ أُسْرَتِكَ؟
سَافَرْنَا إِلَيْهَا فِي السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ
سَافَرْنَا إِلَيْهَا فِي الْعَامِ الْمَاضِي
سَافَرْنَا إِلَيْهَا فِي الشَّهْرِ الْمَاضِي
سَافَرْنَا إِلَيْهَا فِي يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِي
سَافَرْنَا إِلَيْهَا فِي الْأُسْبُوْعِ الْمَاضِي
الْعُمْرَةُ مَعَ أُسْرَتِي
فِي يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِي سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِي إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِلْعُمْرَةِ. رَكِبْنَا طَائِرَةَ جَارُوْدَا مِنْ مَطَارِ مَكَسَّرْ إِلَى مَطَارِ جَدَّةَ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَاعَةً تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّي الْمِيْقَاتَ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ اْلإِحْرَامِ وَ نَوَيْنَا الْعُمْرَةَ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَةِ غَادَرْنَا مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ كَذلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ قُبَاء وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ. عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً.
كَمْ سَاعَةً اِسْتَغْرَقَتْ وَقْتَ رَكِبْتَ الطَائِرَةَ مِنْ مَطَارِ مَكَسَّرْ إِلَى مَطَارِ جَدَّةَ ؟
اِسْتَغْرَقَتْ لِمُدَّةِ عَشَرَ سَاعَاتٍ تَقْرِيْبًا
اِسْتَغْرَقَتْ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ يَوْمًا تَقْرِيْبًا
اِسْتَغْرَقَتْ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَاعَةً تَقْرِيْبًا
اِسْتَغْرَقَتْ لِمُدَّةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ شَهْرًا تَقْرِيْبًا
اِسْتَغْرَقَتْ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ أُسْبُوْعًا تَقْرِيْبًا
الْعُمْرَةُ مَعَ أُسْرَتِي
فِي يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِي سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِي إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِلْعُمْرَةِ. رَكِبْنَا طَائِرَةَ جَارُوْدَا مِنْ مَطَارِ مَكَسَّرْ إِلَى مَطَارِ جَدَّةَ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَاعَةً تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّي الْمِيْقَاتَ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ اْلإِحْرَامِ وَ نَوَيْنَا الْعُمْرَةَ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَةِ غَادَرْنَا مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ كَذلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ قُبَاء وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ. عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً.
مَاذَا فَعَلْتُمْ فِيْ الْمِيْقَاتِ؟
صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ
طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ
سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ
زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ قُبَاء
خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ اْلإِحْرَامِ وَ نَوَيْنَا الْعُمْرَةَ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ
الْعُمْرَةُ مَعَ أُسْرَتِي
فِي يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِي سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِي إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِلْعُمْرَةِ. رَكِبْنَا طَائِرَةَ جَارُوْدَا مِنْ مَطَارِ مَكَسَّرْ إِلَى مَطَارِ جَدَّةَ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَاعَةً تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّي الْمِيْقَاتَ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ اْلإِحْرَامِ وَ نَوَيْنَا الْعُمْرَةَ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَةِ غَادَرْنَا مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ كَذلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ قُبَاء وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ. عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً.
مَاذَا زُرْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ؟
زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ قُبَاء
زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
غَادَرْنَا مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ
زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ كَذلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ
شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً
الْعُمْرَةُ مَعَ أُسْرَتِي
فِي يَوْمِ الْخَمِيْسِ الْمَاضِي سَافَرْتُ مَعَ أُسْرَتِي إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ لِلْعُمْرَةِ. رَكِبْنَا طَائِرَةَ جَارُوْدَا مِنْ مَطَارِ مَكَسَّرْ إِلَى مَطَارِ جَدَّةَ لِمُدَّةِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَاعَةً تَقْرِيْبًا. وَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْنَا إِلَى مَكَانٍ يُسَمَّي الْمِيْقَاتَ خَلَعْنَا ثِيَابَنَا وَ لَبِسْنَا ثِيَابَ اْلإِحْرَامِ وَ نَوَيْنَا الْعُمْرَةَ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ. وَ عِنْدَمَا وَصَلْنَا إِلَى مَكَّةَ اِتَّجَهْنَا إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ وَ طُفْنَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ وَ سَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ. وَ بَعْدَ أَدَاءِ الْعُمْرَةِ غَادَرْنَا مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَ شَاهَدْنَا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ الْعَظِيْمَ وَ زُرْنَا فِيْهِ قَبْرَ النِّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ كَذلِكَ زُرْنَا حَدِيْقَةَ التَّمْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ فِي مَسْجِدِ قُبَاء وَ بَعْدَ أُسْبُوْعٍ فِي الْمَدِيْنَةِ عُدْنَا إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ. عَسَى أَنْ تَكُوْنَ هذِهِ الْعُمْرَةُ عُمْرَةً مَقْبُوْلَةً.
ماذا شعرتم بعد الرجوع إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا؟
شَعُرْنَا بِالسَّعَادَةِ
رَجَعْتُمْ إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا بَعْدَ أُسْبُوْعٍ
رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِنَا
رَجَعْتُ إِلَى إِنْدُوْنِيْسِيَا حَزِيْنًا
عُدْتُ إِلَى بَيْتِي مُتَأَخِّرًا
فِي رَأْيِ أَنَّ الْجَوَّالَ ... عَلَى الْاِتِّصَالِ بِاْلأَهْلِ وَ اْلأَصْدِقَاءِ
يُسَاعِدُنَا
تُسَاعِدُنَا
نُسَاعِدُنَا
أُسَاعِدُنَا
تُسَاعِدُوْنَكُمْ
لاَ نَقْتَصِرُ عَلَى التَّوَاصُلِ بِالصَّوْتِ وَ إِرْسَالِ الرِّسَالَةِ الْقَصِيْرَةِ بَلْ نَسْتَطِيْعُ أَنْ ... الصُّوَرَ وَ الْفِيْدِيُوْ إِلَى جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ
يُرْسِلَ
تُرْسِلَ
أُرْسِلَ
نُرْسِلَ
يُرْسِلاَ
ـ ـ ـ ـ النَّاسُ بِغَيْرِهِمْ بِوَسِيْلَةِ الْجَوَّالِ بِكُلِّ سُهُوْلَةٍ حَتَّى يَشْعُرَ اْلاِبْنُ أَنَّهُ قَرِيْبٌ مِنْ أُسْرَتِهِ مَهْمَا كَانَ يَدْرُسُ بَعِيْدًا عَنِ الْبَيْتِ
يَتَّصِلُ
تَتَّصِلُ
أَتَّصِلُ
نَتَّصِلُ
يَتَّصِلُوْنَ
الْجَوَّالُ يَحْمِلُ كَثِيْرًا مِنَ التَّطْبِيْقَاتِ الَّتِي ... اْلخِيَارَاتِ فِي طُرُقِ اْلاِتِّصَالِ مِثْلُ وَاتْسَابْ وَ انْستَقْرَامْ وَ تَوِيتْر وَ غَيْرِهَا
يُعْطِيْنَا
تُعْطِيْنَا
أُعْطِيْنَا
نُعْطِيْنَا
يُعْطِيْنَ
فَإِنَّ الْجَوَّالَ مُفِيْدٌ جِدًّا وَ يُسَاعِدُنَا كَثِيْرًا فِي حَيَاتِنَا بِشَرْطٍ أَنْ ... بِحَسَبِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ
يَسْتَخْدِمَهُ
تَسْتَخْدِمَهُ
أَسْتَخْدِمَهُ
نَسْتَخْدِمَهُ
يَسْتَخْدِمَهُمْ
لَاحِظْ الْجُمَلَ اْلآتِيَةَ!ـ
1. مِمَّا لاَ شَكَّ فِيْهِ أَرَى أَنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ مِنَ الْخِدْمَاتِ الرَّائِجَةِ لِسُهُوْلَةِ الْوُصُوْلِ إِلَيْهَا.
2. وَ أَرَى أَنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ أَصْبَحَ جُزْءًا لاَ يَتْجَزِأُ مِنْ حَيَاتَنَا الْيَوْمِيَّةِ.
3. السَّبَبُ اْلأَوَّلُ أَنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ يُوَفِّرُ الْوَقْتَ وَ الْجُهْدَ.
4. أَمَّا السَّبَبُ الثَّانِي فُهُوَ سُهُوْلَةُ الْحُصُوْلِ عَلَى بَيَانَاتِ الْبِضَاعَةِ.
5. وَ السَّبَبُ اْلأَخِيْرُ هُوَ أَنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ يُسَاعِدُ عَلَى انْفِتَاحِ الْمُسْتَهْلِكِ عَلَى الْعَالَمِ الْخَارِجِي أَكْثَرَ.
6. وَ خُلاَصَةُ الْقَوْلِ فَإِنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ أَصْبَحَ أَكْثَرَ اِنْتِشَارًا فِي الْعَالَمِ.
الْحَجَحُ فِي هذِهِ الْجُمَلِ هِيَ ـ ـ ـ ـ
1-2-3
2-3-4
3-4-5
4-5-6
1-5-6
اَلتَّأْكِيْدُ مِنَ الْجُمَلِ اْلآتِيَةِ هِيَ ـ ـ ـ ـ
مِمَّا لاَ شَكَّ فِيْهِ أَرَى أَنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ مِنَ الْخِدْمَاتِ الرَّائِجَةِ لِسُهُوْلَةِ الْوُصُوْلِ إِلَيْهَا
وَ أَرَى أَنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ أَصْبَحَ جُزْءًا لاَ يَتْجَزِأُ مِنْ حَيَاتَنَا الْيَوْمِيَّةِ
السَّبَبُ اْلأَوَّلُ أَنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ يُوَفِّرُ الْوَقْتَ وَ الْجُهْدَ
أَمَّا السَّبَبُ الثَّانِي فُهُوَ سُهُوْلَةُ الْحُصُوْلِ عَلَى بَيَانَاتِ الْبِضَاعَةِ
وَ خُلاَصَةُ الْقَوْلِ فَإِنَّ التَّسَوُّقَ عِبْرَ اْلإِنْتِرْنِتْ أَصْبَحَ أَكْثَرَ اِنْتِشَارًا فِي الْعَالَمِ
النَّاسُ ... النَّوْمَ الْمُرِيْحَ لِلَيْلَةٍ مُقَابِلَ أَيَّ شَيْءٍ َمَهْمَا كَانَ اْلأَمْرُ
يَتَمَنَّى
تَتَمَنَّى
يَتَمَنَّوْنَ
تَتَمَنَّوْنَ
أَتَمَنَّى
فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ يَقُوْمُ آخِرَهُ. وَ ... الصَّالِحُوْنَ قَدِيْمًا وَ حَدِيْثًا آخِرَ اللَّيْلِ
يَقُوْمُ
يَقُوْمُوْنَ
يَقُوْمَانِ
تَقُوْمُ
تَقُوْمُوْنَ
اْلأَفْكَارُ الرَّذِيْلَةُ وَ اْلإِبَاحِيَّةُ ... مَعَ التَّعَالِيْمِ الدِّيْنِيَّةِ
تَتَوَافَقُ
لاَ تَتَوَافَقُ
لاَ يَتَوَافَقُ
يَتَوَافَقُ
لاَ نَتَوَافَقُ
الطِّفْلُ ... عِبَادَتَهُ بِكَثْرَةِ لَعِبِ أَلْعَابِ اْلإِنْتِرْنِتْ
يُهْمِلُ
يُهْمِلُوْنَ
يُهْمِلاَنِ
تُهْمِلُ
نُهْمِلُ
زَارَتْ فَاطِمَةُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ لِلْمَرَّةِ اْلأُوْلَى فِي عَامِ أَلْفَيْنِ وَ عِشْرِيْنَ لِأَدَاءِ الْعُمْرَةِ وَ بَعْدَ أَنْ ... مِنْ أَدَاءِ الْعُمْرَةِ جَلَسَتْ فِي زَاوِيَّةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ ... الْقُرْآنَ
اِنْتَهَى – تَلَا
اِنْتَهَتْ – تَلَتْ
اِنْتَهَيْتَ – تَلَوْتَ
اِنْتَهَيْتُمْ – تَلَوْتُمْ
اِنْتَهَيْنَا – تَلَوْنَا
وَ مَا شَعُرَتْ فَاطِمَةُ أَنَّهَا قَدِ انْفَصَلَتْ عَنِ الْمُعْتَمِرِيْنَ اْلآخَرِيْنَ فِي نَفْسِ الْمَجْمُوْعَةِ وَ حِيْنَ ... أَنْ ... إِلَى الْفُنْدُقِ مَا ... الْبَابَ الصَّحِيْحَ لِلْخُرُوْجِ إِلَى الْفُنْدُقِ
أَرَادَ – يَعُوْدَ – وَجَدَ
أَرَادَتْ – تَعُوْدَ – وَجَدَتْ
أَرَدْتَ – أَعُوْدَ – وَجَدْتَ
أَرَدْتُمْ – تَعُوْدُوْا – وَجَدْتُمْ
أَرَدْنَا – نَعُوْدَ – وَجَدْنَا
لَقَدْ فَقَدَتْ فَاطِمَةُ فِي مَكَّةَ حَتَّى ... الْعَسْكَرُ وَ ... إِلَى الْفُنْدُقِ
سَاعَدَهُ – أَوْصَلُوْهُ
سَاعَدَهَا – أَوْصَلُوْهَا
سَاعَدَكَ – أَوْصَلُوْكَ
سَاعَدَكُمْ – أَوْصَلُوْكُمْ
سَاعَدَنَا – أَوْصَلُوْنَا
أَنْتُمْ ... مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ فِي الشَّهْرِ الْمَاضِي لِأَدَاءِ الْحَجِّ
زَارَ
زَارَتْ
زَارُوْا
زُرْتُمْ
زُرْتُ
اْلأَدْيَادُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا
اْلأَدْيَادُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْنٍ", وَ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقِيْمِ وَ الْمُعْتَقِدَاتِ الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ الْمَنْظُوْمَةِ الثَّقَافِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعِ. وَ اْلأَدْيَادُ لَهَا رُمُوْزٌ وَ تَارِيْخٌ مُقَدَّسٌ. وَ الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي تُنَظِّمُ عَلاَقَاتِ اْلإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَ اْلإِنْسَانِ بِالْإِنْسَانِ وَ اْلإِنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوْجَدُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا سِتَّةُ أَدْيَانٍ وَ هِيَ اْلإِسْلاَمُ وَ الْبُرُوْتِسْتَانْتِيَّةُ وَ الْكَاثُوْلِيْكِيَّةُ وَ الْهِنْدُوْسِيَّةُ وَ الْبُوْذِيَّةُ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةُ أَوِ الْعِرْقِيَّةُ الصِّيْنِيَّةُ. وَ لِكُلِّ دِيْنٍ مِنْهَا مَعَابِدُهُ الْخَاصَّةُ الَّتِي يَتَعَبَّدُ فِيْهَا مُعْتَنِقُوْهُ.
يَتَعَبَّدُ الْمَسِيْحِيُّوْنَ فِي الْكَنِيْسَةِ وَ الْكَنِيْسَةُ الْمَشْهُوْرَةُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا هِيَ كَنِيْسَةُ كَاتِيدْرَال. وَ يَتَعَبَّدُ الْهِنْدُوْسِيُّوْنَ وَ الْبُوْذِيُّوْنَ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيُّوْنَ فِي الْمَعْبَدِ. الْمَعْبَدُ لِلْهِنْدُوْسِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فُوْرَا" وَ أَشْهَرُهَا فُوْرَا بَسَاكِيحْ فِي جَزِيْرَةِ بَالِي. وَ الْمَعْبَدُ لِلْبُوْذِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فِيْهَارَا" مِثْلُ فِيْهَارَا هُوْنْج تِيْكْ حِيَانْ فِي سُوْرَابَايَا. وَ أَمَّا الْمَعْبَدُ لِلْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةِ فَيُسَمَّى بِالْمَعْبَدِ الْكُنْفُوْشِي وَ أَشْهَرُهُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَعْبَدُ سَامْ بُوْ كُوْنجْ فِي سَمَارَانجْ. وَ يُصَلِّي الْمُسْلِمُوْنَ فِي الْمَسَاجِدِ وَ أَشْهَرُ الْمَسَاجِدِ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ فِي جَاكَرْتَا.
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
مَا هُوَ الدِّيْنُ؟
هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقِيْمِ وَ الْمُعْتَقِدَاتِ
هُوَ رُمُوْزٌ وَ تَارِيْخٌ مُقَدَّسٌ
هُوَ مَكَانٌ لِلْعِبَادَةِ
هُوَ مَكَانٌ يَتَعَبَّدُ فِيْهِ مُعْتَنِقُوْهُ
هُوَ الْمَعْبَدُ
اْلأَدْيَادُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا
اْلأَدْيَادُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْنٍ", وَ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقِيْمِ وَ الْمُعْتَقِدَاتِ الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ الْمَنْظُوْمَةِ الثَّقَافِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعِ. وَ اْلأَدْيَادُ لَهَا رُمُوْزٌ وَ تَارِيْخٌ مُقَدَّسٌ. وَ الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي تُنَظِّمُ عَلاَقَاتِ اْلإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَ اْلإِنْسَانِ بِالْإِنْسَانِ وَ اْلإِنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوْجَدُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا سِتَّةُ أَدْيَانٍ وَ هِيَ اْلإِسْلاَمُ وَ الْبُرُوْتِسْتَانْتِيَّةُ وَ الْكَاثُوْلِيْكِيَّةُ وَ الْهِنْدُوْسِيَّةُ وَ الْبُوْذِيَّةُ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةُ أَوِ الْعِرْقِيَّةُ الصِّيْنِيَّةُ. وَ لِكُلِّ دِيْنٍ مِنْهَا مَعَابِدُهُ الْخَاصَّةُ الَّتِي يَتَعَبَّدُ فِيْهَا مُعْتَنِقُوْهُ.
يَتَعَبَّدُ الْمَسِيْحِيُّوْنَ فِي الْكَنِيْسَةِ وَ الْكَنِيْسَةُ الْمَشْهُوْرَةُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا هِيَ كَنِيْسَةُ كَاتِيدْرَال. وَ يَتَعَبَّدُ الْهِنْدُوْسِيُّوْنَ وَ الْبُوْذِيُّوْنَ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيُّوْنَ فِي الْمَعْبَدِ. الْمَعْبَدُ لِلْهِنْدُوْسِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فُوْرَا" وَ أَشْهَرُهَا فُوْرَا بَسَاكِيحْ فِي جَزِيْرَةِ بَالِي. وَ الْمَعْبَدُ لِلْبُوْذِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فِيْهَارَا" مِثْلُ فِيْهَارَا هُوْنْج تِيْكْ حِيَانْ فِي سُوْرَابَايَا. وَ أَمَّا الْمَعْبَدُ لِلْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةِ فَيُسَمَّى بِالْمَعْبَدِ الْكُنْفُوْشِي وَ أَشْهَرُهُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَعْبَدُ سَامْ بُوْ كُوْنجْ فِي سَمَارَانجْ. وَ يُصَلِّي الْمُسْلِمُوْنَ فِي الْمَسَاجِدِ وَ أَشْهَرُ الْمَسَاجِدِ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ فِي جَاكَرْتَا.
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
مَعْبَدُ بُرُوْبُودُرْ هُوَ مَعْبَدٌ يَتَعَبَّدُ فِيْهِ ـ ـ ـ ـ
الْمُسْلِمُوْنَ
الْمَسِيْحِيُّوْنَ
الْهِنْدُوْسِيُّوْنَ
الْبُوْذِيُّوْنَ
الْكُنْفُوْشِيُوسِيُّوْنَ
اْلأَدْيَادُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا
اْلأَدْيَادُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْنٍ", وَ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقِيْمِ وَ الْمُعْتَقِدَاتِ الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ الْمَنْظُوْمَةِ الثَّقَافِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعِ. وَ اْلأَدْيَادُ لَهَا رُمُوْزٌ وَ تَارِيْخٌ مُقَدَّسٌ. وَ الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي تُنَظِّمُ عَلاَقَاتِ اْلإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَ اْلإِنْسَانِ بِالْإِنْسَانِ وَ اْلإِنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوْجَدُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا سِتَّةُ أَدْيَانٍ وَ هِيَ اْلإِسْلاَمُ وَ الْبُرُوْتِسْتَانْتِيَّةُ وَ الْكَاثُوْلِيْكِيَّةُ وَ الْهِنْدُوْسِيَّةُ وَ الْبُوْذِيَّةُ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةُ أَوِ الْعِرْقِيَّةُ الصِّيْنِيَّةُ. وَ لِكُلِّ دِيْنٍ مِنْهَا مَعَابِدُهُ الْخَاصَّةُ الَّتِي يَتَعَبَّدُ فِيْهَا مُعْتَنِقُوْهُ.
يَتَعَبَّدُ الْمَسِيْحِيُّوْنَ فِي الْكَنِيْسَةِ وَ الْكَنِيْسَةُ الْمَشْهُوْرَةُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا هِيَ كَنِيْسَةُ كَاتِيدْرَال. وَ يَتَعَبَّدُ الْهِنْدُوْسِيُّوْنَ وَ الْبُوْذِيُّوْنَ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيُّوْنَ فِي الْمَعْبَدِ. الْمَعْبَدُ لِلْهِنْدُوْسِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فُوْرَا" وَ أَشْهَرُهَا فُوْرَا بَسَاكِيحْ فِي جَزِيْرَةِ بَالِي. وَ الْمَعْبَدُ لِلْبُوْذِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فِيْهَارَا" مِثْلُ فِيْهَارَا هُوْنْج تِيْكْ حِيَانْ فِي سُوْرَابَايَا. وَ أَمَّا الْمَعْبَدُ لِلْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةِ فَيُسَمَّى بِالْمَعْبَدِ الْكُنْفُوْشِي وَ أَشْهَرُهُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَعْبَدُ سَامْ بُوْ كُوْنجْ فِي سَمَارَانجْ. وَ يُصَلِّي الْمُسْلِمُوْنَ فِي الْمَسَاجِدِ وَ أَشْهَرُ الْمَسَاجِدِ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ فِي جَاكَرْتَا.
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
يَتَعَبَّدُ ... فِي كَنِيْسَةِ كَاتِيدْرَال
الْمَسِيْحِيُّوْنَ الْبُرُوْتِسْتَانْت
الْمَسِيْحِيُّوْنَ الْكَاثُولِيْك
الْهِنْدُوْسِيُّوْنَ
الْبُوْذِيُّوْنَ
الْكُنْفُوْشِيُوسِيُّوْنَ
اْلأَدْيَادُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا
اْلأَدْيَادُ جَمْعُ كَلِمَةِ "دِيْنٍ", وَ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقِيْمِ وَ الْمُعْتَقِدَاتِ الَّتِي تَتَطَوَّرُ ضَمْنَ الْمَنْظُوْمَةِ الثَّقَافِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعِ. وَ اْلأَدْيَادُ لَهَا رُمُوْزٌ وَ تَارِيْخٌ مُقَدَّسٌ. وَ الدِّيْنُ هُوَ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي تُنَظِّمُ عَلاَقَاتِ اْلإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَ اْلإِنْسَانِ بِالْإِنْسَانِ وَ اْلإِنْسَانِ بِبِيْئَتِهِ. تُوْجَدُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا سِتَّةُ أَدْيَانٍ وَ هِيَ اْلإِسْلاَمُ وَ الْبُرُوْتِسْتَانْتِيَّةُ وَ الْكَاثُوْلِيْكِيَّةُ وَ الْهِنْدُوْسِيَّةُ وَ الْبُوْذِيَّةُ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةُ أَوِ الْعِرْقِيَّةُ الصِّيْنِيَّةُ. وَ لِكُلِّ دِيْنٍ مِنْهَا مَعَابِدُهُ الْخَاصَّةُ الَّتِي يَتَعَبَّدُ فِيْهَا مُعْتَنِقُوْهُ.
يَتَعَبَّدُ الْمَسِيْحِيُّوْنَ فِي الْكَنِيْسَةِ وَ الْكَنِيْسَةُ الْمَشْهُوْرَةُ فِي إنْدُوْنِيْسِيَا هِيَ كَنِيْسَةُ كَاتِيدْرَال. وَ يَتَعَبَّدُ الْهِنْدُوْسِيُّوْنَ وَ الْبُوْذِيُّوْنَ وَ الْكُنْفُوْشِيُوسِيُّوْنَ فِي الْمَعْبَدِ. الْمَعْبَدُ لِلْهِنْدُوْسِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فُوْرَا" وَ أَشْهَرُهَا فُوْرَا بَسَاكِيحْ فِي جَزِيْرَةِ بَالِي. وَ الْمَعْبَدُ لِلْبُوْذِيَّةِ يُسَمَّى بِ"فِيْهَارَا" مِثْلُ فِيْهَارَا هُوْنْج تِيْكْ حِيَانْ فِي سُوْرَابَايَا. وَ أَمَّا الْمَعْبَدُ لِلْكُنْفُوْشِيُوسِيَّةِ فَيُسَمَّى بِالْمَعْبَدِ الْكُنْفُوْشِي وَ أَشْهَرُهُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَعْبَدُ سَامْ بُوْ كُوْنجْ فِي سَمَارَانجْ. وَ يُصَلِّي الْمُسْلِمُوْنَ فِي الْمَسَاجِدِ وَ أَشْهَرُ الْمَسَاجِدِ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ فِي جَاكَرْتَا.
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
اْلأَدْيَانُ ... عَلاَقَةَ النَّاسِ بِرَبِّهِمْ وَ عَلاَقَةَ بَيْنَهُمْ وَ عَلاَقَةَ بَيْنَ بِيْئَتِهْمْ
يُنَظِّمُ
يُنَظِّمُوْنَ
يُنَظِّمْنَ
تُنَظِّمُ
تُنَظِّمُوْنَ
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
كَمْ هِكْتَارًا عَرْضُ مَسْجِدِ اْلاِسْتِقْلاَلِ؟
١٠
١١
١٢
٢٠
٢١
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
مَاذَا حَوْلَ مَسْجِدِ اْلاِسْتِقْلاَلِ؟
حَوْلَهُ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ
مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ
مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ
مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ
حَمَّامّاتٌ نَظِيْفَةٌ
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
كَمْ مُصَلِّيًا يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الْاِسْتِقْلاَلِ؟
يَسْتَطِيْعُ أَنْ يُصَلِّيَ ... مُصَلٍّ فِيهِ
١٠٠
١٠٠٠
١٠٠٠٠
١٠٠٠٠٠
١٠٠٠٠٠٠
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ
مَاذَا فَوْقَ مَسْجِدِ اْلاِسْتِقْلاَلِ؟
هِيَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ
هِيَ حَدِيْقَةٌ وَاسِعَةٌ
هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ
هِيَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ
هِيَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ
مَسْجِدُ اْلاِسْتِقْلاَلِ هُوَ أَكْبَرُ مَسْجِدٍ فِي جَنُوْبِ شَرْقِ آسِيَا وَ هُوَ مَسْجِدٌ وَطَنِيٌّ يَفْخَرُ بِهِ جَمِيْعُ الْمُسْلِمِيْنَ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا وَ تَنْتَشِرُ شُهْرَتُهُ فِي جَمِيْعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. فِيهِ مَسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ وَ مَبَانٍ رَائِعَةٌ. تَبْلُغُ مَسَاحَتُهُ اثْنَى عَشَرَ هِيْكْتَارًا عَلَى قِطْعَة أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ تُحِيْطُ بِهِ حَدِيْقَةٌ كَبِيْرَةٌ وَ سَاحَةٌ وَاسِعَةٌ تَتَّسِعُ لِثَمَانِمِائَةِ سَيَّارَةٍ. يَتَكَوَّنُ الْمَسْجِدُ مِنْ خَمْسَةِ طَبَقَاتٍ. فِي الطَّبَقَةِ اْلأُوْلَى الْمَرَافِقُ الْعَامَّةُ وَ هِيَ مَكْتَبَةٌ إِسْلاَمِيَّةٌ وَ مَكَاتِبُ إِدَارِيَّةٌ وَ حَمَّامَاتٌ وَ مِيْضَاءَةٌ. وَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ سَاحَةٌ مَفْتُوْحَةٌ تَتَّسِعُ لِمِائَةِ أَلْفِ مُصَلٍّ. وَ يُزَيِّنُ الْمَسْجِدَ قُبَّةٌ كَبِيْرَةٌ وَ مِئْذَنَةٌ عَالِيَةٌ.
أَيْنَ يَتَوَضَّأُ الْمُصَلُّوْنَ فِي مَسْجِدِ اْلاِسْتِقْلاَلِ؟
يَتَوَضَّأُوْنَ فِي الطَّبَقَةِ اْلأَوْلَى
يَتَوَضَّأُوْنَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ
يَتَوَضَّأُوْنَ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ
يَتَوَضَّأُوْنَ فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ
يَتَوَضَّأُوْنَ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ
يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِيْنَ أَنْ ... اْلأَيَّامَ الدِّيْنِيَّةَ الْكُبْرَى فِي أَيِّ دِيْنٍ كَانَ
يَحْتَرِمُوْا
يَتَجَادَلُوْا
يَشْتَرِكُوْا
يَتَعَبَّدُوْا
يَعْتَكِفُوْا
