Font size
Worksheetsباب الأيمان
Total questions: 10
Worksheet time: 5mins
ما هو تعريف الأيمان لغة؟
الأَيْمَان جَمْعُ يَمٍين، يُطْلَقُ عَلَى الْيَدِ الْيُسرى لِقُوَّتِهَا عَن اليَدِ اليمني
الأَيْمَان جَمْعُ يَمٍين، يُطْلَقُ عَلَى الْيَدِ الْيُمْنَى لِقُوَّتِهَا عَن اليَدِ اليُسْرَى
ما هو تعريف الأيمان شرعا؟
تَحْقِيقُ أَمْرٍ مِن الْأُمُورِ أَوْ تَوْكِيدُهُ بِذِكْرِ اللهِ تعالى أو صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ عَلَى سَبِيلِ القَسَم بِهِ عَزَّ وجل
تَحْقِيقُ شَيْءٍ مِن الْأَشياءِ أَوْ تَوْكِيدُهُ بِذِكْرِ اللهِ تعالى أو صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ عَلَى سَبِيلِ القَسَم بِهِ عَزَّ وَجل
كم أنواع الأيمان؟
أربعة
خمسة
ثلاثة
ستة
وما هي أنواع الأيمان؟
اليمين اللغو، اليمين المنعقدة، اليمين الغموس
اليمين الحلف، اليمين العقد،اليمين الحق
ما المراد باليمين اللغو؟
هي التي يَقْصُدُ الحَالِفُ بِهَا الْيَمِين.
كَأَن يَقُولَ الحَالِفُ خِلَال كَلَامِهِ مِن غَيْرِ قَصْدٍ أَوْ نِيَّةٍ: لَا وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ، وَكَلَّا وَاللهِ.
هي التي لا يَقْصُدُ الحَالِفُ بِهَا الْيَمِين.
كَأَن يَقُولَ الحَالِفُ خِلَال كَلَامِهِ مِن غَيْرِ قَصْدٍ أَوْ نِيَّةٍ: لَا وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ، وَكَلَّا وَاللهِ.
وما حكم اليمين اللغو؟
كَفَّارَةٌ عَلَيْهِ لَكِنَّ الـمَطْلُوبَ مِن الـمُسْلِمِين أَن يَتْرُكَ هذه العَادَة الَّتِي هِي مِنْ بَابِ الْلَغْوِ فِي الْكَلَامِ
لَا كَفَّارَةٌ عَلَيْهِ لَكِنَّ الـمَطْلُوبَ مِن الـمُسْلِمِين أَن يَتْرُكَ هذه العَادَة الَّتِي هِي مِنْ بَابِ الْلَغْوِ فِي الْكَلَامِ
ما المراد باليمين المنعقدة؟
هي التي يَقْصُدُهَا الحَالِفُ وَيَتَعَمَّدُهَا لِغَرْضِ تَحْقِيقِ المحلُوفُ عَلَيْهِ.
كَأَنْ يقُولَ: وَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ هذا الشَّيْءَ، وَاللهِ لَأَصُومَنَّ غَدًا
هي التي لا يَقْصُدُهَا الحَالِفُ وَيَتَعَمَّدُهَا لِغَرْضِ تَحْقِيقِ المحلُوفُ عَلَيْهِ.
كَأَنْ يقُولَ: وَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ هذا الشَّيْءَ، وَاللهِ لَأَصُومَنَّ غَدًا
وما حكم اليمين المنعقدة؟
فَحُكْمُهُ، إِذَا لَمْ يَفْعَلْ مَا أَقْسَمَ عَلَيْهِ لم يكن حَانِثًا وعليه كَفَّارَة يَمِينِهِ.
فَحُكْمُهُ، إِذَا لَمْ يَفْعَلْ مَا أَقْسَمَ عَلَيْهِ يَكُونُ حَانِثًا وعليه كَفَّارَة يَمِينِهِ.
ما شروط انعقاد اليمين؟
أن يكون مكلفا
أن يكون مكلفا ومختارا
أن يكون مجنونا ومكرها
هل تنعقد اليمين مع الاستثناء؟
تَنْعَقِدُ الْيَمِينُ مَعَ الاِسْتِثْنَاءِ، بأن يقولَ الشَّخْصُ: واللهِ لَأَفْعَلَنَّ هذا الشَّيْء، إِنْ
شَاءَ اللهُ، فإذا لَمْ يَفْعَلْهُ لم يَكُنْ حاَنِثٌ.
لا تَنْعَقِدُ الْيَمِينُ مَعَ الاِسْتِثْنَاءِ، بأن يقولَ الشَّخْصُ: واللهِ لَأَفْعَلَنَّ هذا الشَّيْء، إِنْ
شَاءَ اللهُ، فإذا لَمْ يَفْعَلْهُ لم يَكُنْ حاَنِثٌ.
