Font size
Worksheetsالاقتداء برسول الله
Total questions: 18
Worksheet time: 9mins
معنى "قَضَى" أي: وفّى
صواب
خطأ
معنى "ظَاهَرُوهُمْ" أي: حالفوهم وناصروهم
صواب
خطأ
معنى "صَيَاصِيهِمْ" أي: الجوانب والأطراف
صواب
خطأ
القدوة الحسنة تعين الفرد على الاستقامة وتُشجّعه وتُحفّزه على فعل الخير
صواب
خطأ
من نتائج غزوة الأحزاب: كفى اللهُ المؤمنين القتال وأيّدهم بنصره
صواب
خطأ
الصّدق مع الله تعالى يكون باليقين والثّقة بالله تعالى
صواب
خطأ
الصّدق مع النّفس يكون بعمل الخير وترك الشّر
صواب
خطأ
مجال الاقتداء برسول الله – صلى الله عليه و سلم – في النص التالي: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)
التيسير
المعاملة مع الأهل
المعاملة مع الناس
مجال الاقتداء برسول الله – صلى الله عليه و سلم – في النص التالي: عن عائشة- رضي الله عنها- قالت : ( ما خيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثماً ) هو
التيسير
المعاملة مع الأهل
المعاملة مع الناس
مجال الاقتداء برسول الله – صلى الله عليه و سلم – في النص التالي: "و ما انتقم رسول الله – صلى الله عليه و سلم لنفسه" هو
التيسير
المعاملة مع الأهل
المعاملة مع الناس
اختر الآية القرآنية المناسبة لهذا المعنى: موقف المؤمن من الشدائد والمِحَنْ
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
يَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا
اختر الآية القرآنية المناسبة لهذا المعنى: الجزاء من جنس العمل
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
يَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا
اختر الآية القرآنية المناسبة لهذا المعنى: فتح الله للمؤمنين بلادًا جديدة
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
يَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا
اختر الآية القرآنية المناسبة لهذا المعنى: السّير على نهج الرسول – صلى الله عليه و سلم – هو سبيل المؤمنين
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
يَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا
من أمثلة الصدق مع الله طاعته و طاعة من أمرنا بطاعته ، الرسول – صلى الله عليه و سلم – و ولي الأمر
صح
خطأ
من نتائج غزوة الأحزاب
انتصار المؤمنين
خيبة المشركين
ذلُّ اليهود وخروجهم من ديارهم
ربحَ المسلمون خيراتٍ كثيرةً، وبلادًا جديدة
خروج المنافقين من المدينة
التأسّي يعني
الانقيادُ والموافقةُ، في الأمر والنهي (مجرد تنفيذ الأوامر)
العمل بالسنة القولية والفعلية (تقليد)
أن تجعله مثالاً كاملاً لا تخالفه طرفة عين (عن محبة وقناعة)
مجال الاقتداء برسول الله – صلى الله عليه و سلم – في النص التالي: عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ
كانَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يقومُ حتّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
فقيلَ له: أَيْ رسولَ اللّهِ أَتَصْنَعُ هذا وقد جاءكَ منَ اللّهِ أنْ قدْ غَفَرَ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ ؟
قال: ((أفلا أكونُ عَبْدًا شَكُورًا))
التيسير
العبادة
المعاملة مع الناس
