Worksheetsالسنة النبوية
Total questions: 28
Worksheet time: 14mins
مانوعُ السنةِ في قولِهِ ﷺ: (إنَّما الأعمالُ بالنِّيّاتِ) [رواهُ الشيخانِ]؟
ا-قوليةٌ.
ب-وصفيَّةٌ.
ج-فعليَّةٌ.
ج
ب
ا
أيُّ الأوصافِ يختصُّ بالسنةِ النبويةِ؟
ا-غيرُ مُتــــعبدٍ به، غيرُ مُــعــجــزٍ.
ب-معجزةٌ خالِدَةٌ إلى قيامِ السّاعَةِ.
ج-قَطْعِيُّ الثّبوتِ، نُقِلَ كُلِّهِ بالتّواترِ.
ج
ب
ا
أيُّ الأوصافِ يختصُّ بالقرآنِ الكريمِ؟
ا-نُقِلَ بعضُه بالتّواتُرِ.
ب-ظنِّيُّ الثبوتِ.
ج-نُقِل كلُّهُ بالتواترِ.
ج
ب
ا
ما الذي يَدُلُّ علَيهِ قولهُ تَعالَى: {وَأَنزَلنا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيهِم وَلَعَلَّهُم يَتَفَكَّرونَ} [النحل :44]؟
ا-تَعلُّمِ سيرةِ النّبيِّ ﷺ.
ب-نشرُ هديِ النّبيِّ ﷺ.
ج -الأخذُ بِسُنّةِ النّبيِّ ﷺ.
ج
ب
ا
ما عَلاقَةُ السُّنّةِ بالقرآنِ في قولِهِ تعالَى: { وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيـلًا} [آلِ عمران: 97]، وقولِهِ ﷺ: ( لِتأْخُذُوا عَنِّى مَنَاسِكَكُمْ) [رواهُ مسلمٌ]؟
ا-مفصلةٌ لمُجْمَلِ القُرآن الكَريم.
ب-مبينة لحكمٍ سكتَ عنْه القرآنُ الكريمُ.
ج-مُخَصَّصَةٌ لعمومِ القُرآنِ الكَريمِ.
ج
ب
ا
ما عَلاقَةُ السُّنّةِ بالقرآنِ في قولِهِ تعالَى: { يُوصِيكُمُ اللَّـهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ} [النساء: 11]، وقولِهِ ﷺ: (القاتلُ لا يَرثُ) [رواهُ الترمذيُّ وابنُ ماجه]؟
ا-مُخَصَّصَةٌ لعمومِ القُرآنِ الكَريمِ.
ب-مفصلةٌ لمُجْمَلِ القُرآنِ الكَريمِ.
ج-مؤكدةٌ لمَا جاءَ في القُرآنِ الكَريمِ.
ج
ب
ا
ما السّببُ في أنَّهُ لا يمكنُ الاكتفاءُ بالقرآنِ الكَريمِ كَمَصدَرٍ للأَحكامِ دونَ السُّنّةِ؛ لأنَّهُما مَصْدرانِ تَشريعِيّانِ مُتَلازِمانِ؟
ا-وُجودُ الأدلَّةِ الكَثيرَةِ التي تُوجِبُ الأخذَ بالإجماع.
ب-وُجودُ الأدلَّةِ الكَثيرَةِ التي تُوجِبُ الأخذَ بالقرآن.
ج-وُجودُ الأدلَّةِ الكَثيرَةِ التي تُوجِبُ الأخذَ بِهما معًا.
ج
ب
ا
ما الذي يوصفُ أنّهُ: (مُعجِزَةٌ خالدَةٌ إلى قِيَّامِ السّاعَةِ)؟
ا-السُّنةُ.
ب-القرآنُ.
ج-الإجماعُ.
ج
ب
ا
ما الذي يدُلُّ عليه الوصفُ التّالي: (كلامُ اللهِ تعالى لفظًا ومعنًى، مُتَعبَّدٌ بِتلاوَتِهِ، فَكُلُّ حَرْفٍ مِنهُ بِحسنةٍ، والحَسنَةُ بعشرِ أمثالِهَا)؟
ا-الحَديثُ النَّبوِيُّ.
ب-السِّيرَةُ النَّبويَةُ.
ج-القرآنُ الكريمُ.
ج
ب
ا
ما عَلاقَةُ السُّنّةِ بالقرآنِ في قولهِ تعالَى: { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [النساء: 19] ، وقولِهِ ﷺ: ( اتقُوا اللّهَ فِى النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ عندكُمْ أخذتموهُنَّ بأمانةِ اللّهِ وَاسْتَحْللتُم فروجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللّهِ ) [رواهُ مسلمٌ]؟
ا-مؤكدةٌ لمَا جاءَ في القُرآنِ الكَريمِ.
ب-مبينة لحكمٍ سكتَ عنهُ القرآنُ الكريمُ.
ج-مُفصِّلةٌ لمُجملِ القرآنِ الكريمِ.
ج
ب
ا
ما الذي يوصَفُ بأنَّهُ: (ظَنِّيُّ الثبوتِ؛ فمِنهُ الآحادُ والمُتواِترُ)؟
ا-القياسُ.
ب-القرآنُ.
ج-السنةُ.
ج
ب
ا
ما عَلاقَةُ السُّنّةِ بالقرآنِ في مارُوِيَ عن أبي موسَى الأشعريِّ -رضي الله عنه- أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: (حُرِّمَ لباسُ الحريرِ والذهبِ على ذُكورِ أمتي وأُحِلَّ لإناثِهم) [رواهُ البخاريُّ]؟
ا-مُخَصَّصَةٌ لعمومِ القُرآنِ الكَريمِ.
ب-مُبيِّنَةٌ لحُكْمٍ سَكَتَ عَنْهُ القُرآنُ الكَريمُ.
ج-مفصلةٌ لمُجْمَلِ القُرآن الكَريم
ج
ب
ا
ما الوصفُ المُناسِبُ للعبارةِ: (وحيٌ منَ اللهِ تَعالَى بواسِطَةِ الروحِ الأمينِ جِبريلَ -عليه السلام-، مصدرٌ للتشريعِ، ويجبُ العَملُ بِهِ)؟
ا-أوجــهٌ خــــاصَّــةٌ بالسيرةِ النّبويةِ
ب-أوجــهٌ خــــاصَّــةٌ بالسنةِ النبويةِ.
ج-أوجــهٌ مشتركةٌ بين القرآنِ والسُّنَّةِ.
ج
ب
ا
قالَ تعالى: {الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولـئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ}[الأنعامُ:82]، فسَّرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ الظلمَ بالشركِ -هنا- فقالَ ﷺ «لَيْسَ كَما تَظنُّونَ، إِنَّما هُوَ الشِّرْكُ» رواهُ البخاريُّ.
ما عَلاقَةُ السُّنّةِ بالقرآنِ هُنا؟
ا-مُخَصَّصَةٌ لعمومِ القُرآنِ الكَريمِ.
ب-مؤكدةٌ لمَا جاءَ في القُرآنِ الكَريمِ.
ج-مُبيِّنَةٌ لحُكْمٍ سَكَتَ عَنْهُ القُرآنُ الكَريمُ
ج
ب
ا
ما الذي يعدُّ منْ مجالاتِ الاقتداءِ برسولِ اللّهِ ﷺ؟
ا-مجالُ العاداتِ والتقاليدِ.
ب-مجالُ الأعرافِ والثقــافةِ.
ج-مجالُ العباداتِ كالصَّلاةِ.
ج
ب
ا
مانوعُ السّنةِ في الحديثِ: (أَكَلَ الصحابةُ الضَّبَّ على مائدةِ النبيِّ ﷺ ولم يُنْكِرْ عليهِم ذلكَ)؟
ا-تقريريَّةٌ.
ب-وصفيَّةٌ.
ج-فعليَّةٌ.
ج
ب
ا
ما تعريفُ السُّنة اصطلاحًا؟
ا-ما أُثِرَ عَنِ الصحابةِ رضيَ عنهم من فعلٍ، أو تقريرٍ.
ب-المِنهاجُ الواضح الذي يتبعُه من يريدُ الوصول للحقِّ.
ج-ما أُثِرَ عَنِ النبيِّﷺ من قولٍ، أو فعلٍ، أو تقريرٍ، أو وصفٍ.
ج
ب
ا
ما مصدرُ التَّشريعِ الَّذي يدلُّ عليهِ قولُهُ تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا} [الأحزاب :21] ؟
ا-المصدرُ الثالث للتشريعِ وهو الإجماع.
ب-المصدرُ الثاني للتشريعِ وهو السنةُ.
ج-المصدرُ الرابع للتشريعِ وهو القياسُ.
ج
ب
ا
مانَوعُ السُّنّةِ في حديثِ عائشة –رضيَ اللَّه عنها- في نعت أخلاقِ النبيِّ ﷺ: ( كانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ ) [رواهُ مسلمٌ]؟
ا-وصفيَّةٌ.
ب-قوليَّةٌ.
ج-فعليَّةٌ.
ج
ب
ا
مانَوعُ السُّنّةِ في الحديث: (كانَ رسولُ اللّهِ ﷺ أحسنَ الناسِ وجهًا، وأحسنَهُمْ خَلْقًا، ليسَ بالطويلِ البائنِ ولا بالقصيرِ) [رواه البخاري]؟
ا-وصفيةٌ.
ب-قوليةٌ.
ج-تقريريةٌ.
ج
ب
ا
مانَوعُ السُّنّةِ في قولِهِ ﷺ: « لا يُؤمِنُ أحدُكُمْ حتى أكونَ أحبَّ إليهِ من والِدِهِ وولَدِهِ والناسِ أجمعينَ » [رواهُ البخاريُّ]؟
ا-قوليةٌ.
ب-فعليةٌ.
ج-وصفيةٌ.
ج
ب
ا
مانَوعُ السُّنّةِ في حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- قالَ: ( لمْ يكنِ النبيُّ ﷺ سبابًا ولا فحاشًا ولا لعانًا، وكانَ يقولُ لأحدِنا عندَ المَعْتَبَةِ: ما لَهُ تَرِبَ جَبينُـهُ ) [رواهُ البخاريُّ]؟
ا-تقريريةٌ.
ب-فعليةٌ.
ج-وصفيةٌ.
ج
ب
ا
ما الَّذي يعدُّ من لوازم الإيمانِ بناءً على قولِهِ تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[النساء: 65]؟
ا-تعلمُ سنّةِ رَسولِ اللهِ ﷺ ومعرفة كلّ ما وَرَدَ فيها.
ب-الاحتكامُ لما وَرَدَ في سِيرَةِ رسولِ اللهِ ﷺ والأخْذ بِهِ.
ج-الاحتكامُ لسنّةِ رسولِ اللهِ ﷺ والأخذ بكلِّ ما وَرَدَ فيها.
ج
ب
ا
ما دَلالَةُ قولِهِ تعالى: {مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [النساء: 80]؟
ا-حُجيةُ القياسِ.
ب-حُجيةُ السُّنةِ.
ج-حُجيةُ الإجْماعِ.
ج
ب
ا
ما الذي يدُلُّ علَيهِ قولُهُ تعالى: {وَأَنزَلنا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيهِم وَلَعَلَّهُم يَتَفَكَّرونَ} [النحل :44]؟
ا-حُجيةُ القرآنِ.
ب-حُجيةُ السنةِ.
ج-حُجيةُ الإجماعِ.
ج
ب
ا
ما الّذي يَدُلُّ عليهِ قولُهُ تَعالَى: { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور :63]؟
ا-التحذيرُ منِ اتِّباعِ الشَّيْطانِ.
ب-التحذيرُ منْ هَوَى النَّفْسِ.
ج-التحذيرُ من مخالفةِ أمرهِ ﷺ.
ج
ب
ا
مانَوعُ السُّنّةِ في حديثِ عائِشَةَ-رضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: (لقدْ رأيتُ رسولَ اللّهِ ﷺ يومًا على بابِ حجرتي والحَبَشَةُ يلعبونَ في المسجدِ ورسولُ اللّهِ ﷺ يستُرُني بردائِهِ أَنْظُرُ إلى لَعِبِهِم) [رواهُ البخاريُّ]؟
ا-فعليةٌ.
ب-وصفيةٌ.
ج-تقريريةٌ.
ج
ب
ا
مانَوعُ السُّنّةِ في حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- قالَ: (كانَ النبيُّ ﷺ يوجِزُ الصَّلاةَ وَيُكْمِلُها) [رواهُ البخاريُّ]؟
ا-فعليةٌ.
ب-تقريريَّةٌ.
ج-قوليَّةٌ.
ج
ب
ا
