Font size
Worksheetsموسى نبي الله ( مراجعة)
Total questions: 29
Worksheet time: 16mins
اخترِ الإجابَتينِ الصَّحيحَتينِ
لمَ عَرَفَ الخَضِرُ مُوسَى، ولم يعرفْ مُوسَى الخَضِرَ –عليهما السلام-؟
لِأنَّ موسی –عليه السلام- قامَ بالرحلةِ لطلبِ العلمِ
لِأنَّ الخَضِرَ ليس رسولًا و هو غيرُ مشهورٍ.
لِأنَّ الخَضِرَ تفرَّغَ لطلبِ العلمِ في مكان منعزلٍ.
لأنَّ مُوسَی –عليه السلام- رسول اللهِ فهو مشهورٌ.
لمْ تتناولِ الآياتُ الكريمةُ ما تعرَّض لهُ موسى –عليه السلام- وفتاه، من
إلَّا بعدَ أنْ بيَّنتْ أنهُما وصلا إلى الهدفِ، وهذهِ إشارةٌ إلى أنَّ المعاناةَ الَّتي يلاقيها أصحابُ الأهدافِ العظيمةِ لا تستحقُّ أنْ تُذْكَرَ في مقابلِ تلكَ الأهدافِ.
راحةِ السَّفرِ
مشقَّةِ السَّفرِ
يُسرِ السَّفرِ
متعةِ السَّفرِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ
ما الذي برَّرَ بِهِ الفَتَى نِسيانَهُ إخبارَ موسَى –عليه السلام- بأمرِ فُقدانِ الحُوتِ؟
أنَّهُ من الشَّيطانِ.
أنَّهُ مِنَ السَّفرِ.
أنَّهُ مِنَ التَّــــــعَـــــبِ.
أنَّهُ مِنَ النَّــــــصـبِ.
اخْتَرِ الإجابتَيْنِ الصَّحيحَتَيْنِ:
ما دوافعُ هذهِ الرِّحلةِ بناءً على الحديثِ: قالَ ﷺ: (إنَّ موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ النّاسِ أعلمُ ؟ فقالَ: أنا، فعَتَبَ اللَّهُ عليهِ؛ إذْ لمْ يردَّ العلمَ إليهِ، فأوحَى اللّهُ إليهِ: إنَّ لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْنِ هوَ أعلمُ مِنْكَ.. ) [رواه البخاريُّ]؟
صلَةُ الرّحمِ.
طلبُ العلمِ.
جلبُ التِّجارةِ.
لقاءُ العلماء.
اخترِ الإجابَتينِ الصَّحيحتينِ:
ما الذي يمَثِّله إخبارُ موسى –عليه السلام- لفتاهُ بطبيعة المهمَّةِ في قولِهِ له: سنقصدُ مجمعَ البحرينِ، ولا رجوعَ لنا عنْ ذلكَ، سواءٌ قصُرَتِ الرِّحلةُ أمْ طالتْ فلا أزالُ ماضيًا في هذا السَّفرِ حتَّى بلوغِ الهدفِ؟
يعينُ على قطعِ المسافةِ في وقت أقلَّ.
يعينُ على تحمُّلِ مشقَّةِ السَّفرِ.
يزيدُ من العزيمةِ على الاستمرارِ فيهِ.
يقلِّلُ من التكاليفِ الماليةِ للسفر.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما الذي تَمنَّاهُ النبيُّ ﷺ من خلالِ هذا الحديثِ: قالَ ﷺ: (يرحمُ اللّهُ موسى، لوددْنا لوْ صبرَ حتَّى يقصَّ علينا مِنْ أمرِهِما) [رواهُ البخاريُّ]؟
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى وهارونَ –عليهما السلام-.
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى والخضر –عليهما السلام-.
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى –عليه السلام- وفتاهُ.
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى –عليه السلام- وفرعونَ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما تفسيرُ {عُسْرًا} في قولِهِ تَعالَى : (قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا) [الكهف: 73]؟
طُغيانا وكُفْرًا.
تجاوزًا للحدِّ.
ضيقًا وشِدَّة.
داهيةً عظيمةً.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ
ما تفسيرُ {طُغْيانًا}في قولِهِ تَعالَى: (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا) [الكهف:80]؟
وُصولًا للحدِّ.
بُلوغًا للحدِّ.
قُصورًا عن الحدِّ.
تَجاوزًا للحدِّ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما الذي يجعلُ نتيجةَ خرقِ الخضرِ للسَّفينةِ مختلفَةً عن أخذِ الملكِ لَها؟
لأنَّ الإتيانَ بالسفينةِ سليمةً إلى الملكِ محافظَةٌ عليها.
لأنَّ تركَ السفينةِ سليمةً يؤدي إلى المُحفاظةِ عليها.
لأنَّ الإتيانَ بالسَّفينةِ معيبةً إلى الملكِ يؤدي إلى غصْبِها.
لأنَّهُ ضررٌ محدودٌ بالسَّفينةِ ويؤدي إلى الحفاظِ عليها.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما تفسيرُ {تَأويلِ} في قولِهِ تَعالَى: (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا) [الكهف:78]؟
تَفسيرِ.
تَحديدِ.
تَنفيذِ.
تَأكيدِ.
نتعلمُ من قصةِ موسَى و الخضرِ –عليهما السلام- أنَّ الصعابَ و المشاقَّ تهونُ أمام
الذي نريد تحقيقَهُ.
المقترحِ
المصطلحِ
الهدفِ
المفهومِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
قالَ تعالى: {قالَ إِنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعِيَ صَبرًا} [الكهف: 67]، وقالَ تعالى: {قالَ أَلَم أَقُل إِنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعِيَ صَبرًا}[الكهف :72].
ما دَلالةُ زيادةِ {أَلَم أَقُل} في الآيةِ الثَّانِيةِ؟
الزِّيادةُ في الكلامِ تنويعٌ في المَعْنَى.
الزِّيادةُ في الكلامِ تكرارٌ للمَعْنَى.
الزِّيادةُ في الكلامِ زيادةٌ في المَعْنَى.
الزِّيادةُ في الكلامِ توضيحٌ للمَعْنَى.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما عَلامَةُ مَكانِ اللقاءِ بينَ موسَى –عليه السلام- والعبدِ الصّالِحِ؟
صَيدُ الحُوتِ
فَقْدُ الحُوتِ.
أكلُ الحُوتِ.
مَوتُ الحُوتِ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ.
ما معنى { مَجمَعَ البَحرَينِ} في قولِهِ تَعالَى: {وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60]؟
مصبَّ البَحْرينِ.
مُلتقَى البَحْرينِ.
مُنتهَى البَحْرينِ.
منبعَ البَحْرينِ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ.
ما تفسيرُ {حُقُبًا}، في قولِهِ تَعالَى: {وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60]؟
تَعبًا معَ وهنٍ.
صَوابًا أرشدُ بِهِ.
الزمنُ الطّويلُ.
لمْ تخبرْ حقيقتَهُ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما حكمُ من يَقولُ: "إنْ شاءَ اللهُ" فيما يخبرُ بِهِ مُسْتَقْبلًا ؟
يُعْفَى منَ الوفاءِ بالعهدِ.
يُعْفَى منَ الوفاءِ بالوعدِ.
يُعْفَى منَ الوفاءِ بالشرطِ.
يُعْفَى منَ الحِنثِ والكَذِبِ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ.
ما تفسيرُ {زَكِيَّةً} في قولِهِ تعالى: (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) [الكهف: 74]؟
تقيّةً.
مُطمئنَّـةً.
بريئـةً.
صالحةً.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما الذي يُعدُّ ردًّا على الأحبارِ ؛ حيثُ عدّوا الإجابةَ عن أسئلتهمْ دليلاً على نبوَّةِ محمَّدٍ ﷺ؟
قِصَّةُ موسى –عليه السلام- والخضر.
السؤالُ عن الرّوحِ.
قِصَّةُ ذي القــرنَـــــــينِ.
قِصَّةُ أصحابِ الكهفِ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ.
ما معنى {لا أبرح} في قولِهِ تعالى: {وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60]؟
لا أذهبُ.
لا أزالُ.
لا أتحرَّكُ.
لا أسافرُ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ.
ما تفسيرُ {فارتَدَّا} في قولِهِ تَعالَى: { قالَ ذلِكَ ما كُنّا نَبغِ فَارتَدّا عَلى آثارِهِما قَصَصًا} [الكهف: 64]؟
فنــزَلا.
فَدَخَلا.
فرجَعَا.
فمكثَا.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما تفسيرُ {تُحِط بِهِ خُبرًا} ، في قولِهِ تعالَى: { وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا } [الكهف: 68]؟
تُخبرْ حقيقتَهُ.
صَوابًا أرشدُ بِهِ
الزمنُ الطويلُ..
تَعبًا معَ وهنٍ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما تفسيرُ {إمْرًا} في قولِهِ تعالى: {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا} [الكهف :71]؟
الدّاهيةُ العظيمةُ.
الأمرُ المُرتقَبُ.
الضيقُ والشِدَّةُ.
الطُّغيانُ والكُفْرُ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما تفسيرُ {رُشدًا}، في قولِهِ تعالى: {قالَ لَهُ موسى هَل أَتَّبِعُكَ عَلى أَن تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمتَ رُشدًا} [الكهف: 66]؟
صَوابًا أرشدُ بِهِ.
تَعبًا معَ وهنٍ.
الزمنُ الطويلُ.
لمْ تخبرْ حقيقتَهُ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ
ما تفسيرُ { نَصَبًا}، في قولِهِ تعالى: { فَلَمّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَد لَقينا مِن سَفَرِنا هـذا نَصَبًا} [الكهف :62]؟
صَوابًا أرشدُ بِهِ.
تَعبًا معَ وهنٍ.
الزمنُ الطويلُ.
جوعًا وعطشًا.
اخْتَرِ الإجابتَيْنِ الصَّحيحَتَيْنِ:
ما الذي يختصُّ به عِلمُ موسَى عن عِلمِ الخضرِ –عليهما السلام-؟
أنَّهُ لتنظيمِ حَياةِ قَومهِ و هدايتهمْ و يَجِبُ فيهِ البَلاغُ.
أنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بأمورِ حياةِ و مصالحِ عددٍ محدودٍ منَ النَّاسِ
أنه علمٌ خاصٌّ بصاحبهِ و لا يَجِبُ عليهِ تبليغُهُ للنَّاسِ.
أنَّهُ في أمورِ الرِّسالَةِ و الشَّريعَةِ وهو عامٌّ يَجِبُ تَبْليغُهُ.
ركبَ موسی مع الخضِرِ -عليهما السلام- السَّفينةَ الَّتي مرَّت بهما ليَعْبرا البحرَ، فعمَدَ الخضرُ إلى أحدِ ألواحِ السَّفينةِ
فأصلَحَهُ.
فسوَّاه.
فقوَّمَهُ.
فكسرَهُ.
اخْتَرِ الإجابتَيْنِ الصَّحيحَتَيْنِ
ما العبرُ التي نستخلِصها منْ أحداثِ قصَّةِ مُوسَی والخضرِ–عليهما السلام-؟
الاستيضاحُ عن الأمور الخفيةِ.
السؤالُ عن كلِّ ما أشكلَ علينا.
التَّرَوِّي وعدمُ التَّسرُّعِ بالأحْكامِ.
الصبرُ على طلبِ العلمِ.
اخْتَرِ الإجابتَيْنِ الصَّحيحَتَيْنِ:
ما آدابُ طلبِ العلمِ منْ خلالِ قصَّةِ موسَى والخَضِرِ، عليهما السلام؟
الصّبرُ والاستعدادُ الجَيِّدُ.
اللقاءُ مع أشخاصٍ جُدُدٍ.
السفرُ إلى أماكنَ جديدَةٍ.
الثقةُ والبحثُ و بذلُ الجُهدِ.
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ:
ما المقصودُ بمفهومِ الاستثناءِ؟
أن يَقولَ: "ما شاءَ اللهُ" فيما أخبرَ عنه في الماضي.
أن يَقولَ: "ما شاءَ اللهُ" فيما يخبرُ بِهِ مُسْتَقْبلًا.
أن يَقولَ: "إنْ شاءَ اللهُ" فيما يخبرُ بِهِ مُسْتَقْبلًا.
أن يَقولَ: "إنْ شاءَ اللهُ" فيما أخبرَ عنه في الماضي.
