WorksheetsPAT XII BALAGHAH
Total questions: 20
Worksheet time: 2hrs 40mins
تَضْمِيْنُ النَّثْر او الشِّعْر شَيْأً مِنَ القُرْأنِ الكَرِيْمُ او الحَدِيْث الشَّرِيْف مِنْ غَيْرِ تَصْرِيحٍ اَنَّهُ مِنْهُمَا وَيُمْكِنُ اَنْ يُغَيِّرُ فِى الأثَرِ المُقْتَبَسِ قَلِيْلًا. فِى عِلْمِ البَلَاغَة هِيَ مِنْ تَعْرِيْفِ مَا؟
القَصْرُ
التَّوْرِيَّة
السّجَع
الإقْتِبَاس
الجِنَاس
مَايَتَّفِقُ الَّلفْظَانِ فى النُّطْقِ وَيَخْتَلِفَان فِى المَعْنَى. فِى عِلْمِ البَلَاغَة هِيَ مِنْ تَعْرِيْفِ مَا؟
القَصْرُ
التَّوْرِيَّة
السّجَع
الإقْتِبَاس
الجِنَاس
مَا لَكُم لَاتَرْجُوْنَ لِله وَقَارا وَقَد خَلَقَكُم اَطْوَارًا. هَذِه الأمْثِلَة مِنْ؟
السجع المطرّف
السجع المتوازي
السجع المرصّع
الإقْتِبَاس
الجِنَاس
يَطْبَع الأسْجَاع بِجَوَاهِر لَفْظِهِ وَيَقْرَعُ الأسْمَاعَ بِزَوَاجِرِ وَعظِهِ. هَذِه الأمْثِلَة مِنْ؟
السجع المطرّف
الإقْتِبَاس
الجِنَاس
السجع المتوازي
السجع المتوازي
فِيْهَا سُرُرٌ مَرْفُوْعَةٌ وَاَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ. هَذِه الأمْثِلَة مِنْ؟
السجع المطرّف
السجع المتوازي
السجع المرصّع
السجع المكنيّة
السجع المكملة
مَا مَعْنَى الْمُقَابَلَة؟
اَنْ يُؤْتَى بِمَعْنَيَيْنِ مُتَوَافِقَيْنِ اَوْ مَعَانٍ مُتَوَافِقَة ثُمَّ بِمَا يُقَابِلُهُمَا اَوْ يُقَابِلُهَا عَلَى التَّرْتِيبِ
الجَمْعُ بَيْنَ الشَّيْئِ وِضِدِّهِ فِى الْكَلَام وَيَكُوْنُ بَيْنَ اسْمَيْنِ اَوْ فِعْلَيْنِ
ذِكْرُ الّلفْظِ الذِي لَهُ مَعْنَى قَرِيْبٌ وَمَعْنَى بَعِيْدٌ وَيَكُوْنُ الْمَعْنَى الْبَعِيْدُ المُرَاد بِقَرِيْنَة لَه
تَخْصِيْصُ اَمْرٍ بِأخَرَ بِطَرِيْقٍ مَخْصُوْصٍ وَيَكُوْنُ الْمَعْنَى الْبَعِيْدُ المُرَاد بِقَرِيْنَة لَه
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء وَيَكُوْنُ بَيْنَ اسْمَيْنِ اَوْ فِعْلَيْنِ
مَا مَعْنَى الطِّبَاق؟
اَنْ يُؤْتَى بِمَعْنَيَيْنِ مُتَوَافِقَيْنِ اَوْ مَعَانٍ مُتَوَافِقَة ثُمَّ بِمَا يُقَابِلُهُمَا اَوْ يُقَابِلُهَا عَلَى التَّرْتِيبِ
الجَمْعُ بَيْنَ الشَّيْئِ وِضِدِّهِ فِى الْكَلَام وَيَكُوْنُ بَيْنَ اسْمَيْنِ اَوْ فِعْلَيْنِ
ذِكْرُ الّلفْظِ الذِي لَهُ مَعْنَى قَرِيْبٌ وَمَعْنَى بَعِيْدٌ وَيَكُوْنُ الْمَعْنَى الْبَعِيْدُ المُرَاد بِقَرِيْنَة لَه
تَخْصِيْصُ اَمْرٍ بِأخَرَ بِطَرِيْقٍ مَخْصُوْصٍ وَيَكُوْنُ الْمَعْنَى الْبَعِيْدُ المُرَاد بِقَرِيْنَة لَه
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء وَيَكُوْنُ بَيْنَ اسْمَيْنِ اَوْ فِعْلَيْنِ
تَخْصِيْصُ اَمْرٍ بِأخَرَ بِطَرِيْقٍ مَخْصُوْصٍ. فِى عِلْمِ البَلَاغَة هِيَ مِنْ تَعْرِيْفِ مَا؟
القَصْرُ
التَّوْرِيَّة
السّجَع
الإخْتِصَاص
المَقْصُورَة
مَا مَعْنَى التَّوْرِيَّة؟
اَنْ يُؤْتَى بِمَعْنَيَيْنِ مُتَوَافِقَيْنِ اَوْ مَعَانٍ مُتَوَافِقَة ثُمَّ بِمَا يُقَابِلُهُمَا اَوْ يُقَابِلُهَا عَلَى التَّرْتِيبِ
الجَمْعُ بَيْنَ الشَّيْئِ وِضِدِّهِ فِى الْكَلَام وَيَكُوْنُ بَيْنَ اسْمَيْنِ اَوْ فِعْلَيْنِ
ذِكْرُ الّلفْظِ الذِي لَهُ مَعْنَى قَرِيْبٌ وَمَعْنَى بَعِيْدٌ وَيَكُوْنُ الْمَعْنَى الْبَعِيْدُ المُرَاد بِقَرِيْنَة لَه
تَخْصِيْصُ اَمْرٍ بِأخَرَ بِطَرِيْقٍ مَخْصُوْصٍ
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
مَا مَعْنَى التَّمَنِّي؟
طَلَبُ الإقْبَال لِلْمُقَابَلَة
طَلَبُ اَمْرٍ مَحْبُوْبٍ لَايُرْجَى حُصُوْلُهُ
طَلَبُ العِلْمِ بِشَيئٍ لَمْ يَكُنْ مَعْلُوْمًا مِنْ قَبْلُ
طَلَبُ الْكَفِّ عَلَى الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
مَا مَعْنَى الأمْرِ؟
طَلَبُ الإقْبَال لِلْمُقَابَلَة
طَلَبُ اَمْرٍ مَحْبُوْبٍ لَايُرْجَى حُصُوْلُهُ
طَلَبُ العِلْمِ بِشَيئٍ لَمْ يَكُنْ مَعْلُوْمًا مِنْ قَبْلُ
طَلَبُ الْكَفِّ عَلَى الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
مَا مَعْنَى النَّهْيِ؟
طَلَبُ الإقْبَال لِلْمُقَابَلَة
طَلَبُ اَمْرٍ مَحْبُوْبٍ لَايُرْجَى حُصُوْلُهُ
طَلَبُ العِلْمِ بِشَيئٍ لَمْ يَكُنْ مَعْلُوْمًا مِنْ قَبْلُ
طَلَبُ الْكَفِّ عَلَى الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
مَا مَعْنَى الإسْتِفْهَام؟
طَلَبُ الإقْبَال لِلْمُقَابَلَة
طَلَبُ اَمْرٍ مَحْبُوْبٍ لَايُرْجَى حُصُوْلُهُ
طَلَبُ العِلْمِ بِشَيئٍ لَمْ يَكُنْ مَعْلُوْمًا مِنْ قَبْلُ
طَلَبُ الْكَفِّ عَلَى الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
مَا مَعْنَى النِّدَاء؟
طَلَبُ الإقْبَال لِلْمُقَابَلَة
طَلَبُ اَمْرٍ مَحْبُوْبٍ لَايُرْجَى حُصُوْلُهُ
طَلَبُ العِلْمِ بِشَيئٍ لَمْ يَكُنْ مَعْلُوْمًا مِنْ قَبْلُ
طَلَبُ الْكَفِّ عَلَى الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
طَلَبُ الفِعْلِ عَلَى وَجْهِ الإسْتِعْلَاء
طَلَبِيٌّ وَ غَيْرُ طّلَبِيٍّ.. هُمَا مِنْ اَنْوَاعِ...؟
السّجَعِ
الْكِنَايَة
الخَبَر
الإنْشَاء
الطِّبَاق
مَالَا يَحْتَمِلُ الصِّدْقَ وَالكَذِبَ لِذَاتِه. هُوَ التَّعْرِيْفُ مِنْ؟
السّجَعِ
الْكِنَايَة
الخَبَر
الإنْشَاء
الطِّبَاق
مَا يَحْتَمِلُ الصِّدْقَ والْكَذِبَ لِذَاتِه. هُوَ التَّعْرِيْفُ مِنْ؟
السّجَعِ
الْكِنَايَة
الخَبَر
الإنْشَاء
الطِّبَاق
عَيِّنْ الأَمْثِلَةَ عَن الإنْشَاء؟
ذَلِكَ الْكِتَابُ لَارَيْبَ فِيْه
اللهُ خَالِقُ الْبَارِئ المُصَوِّرُ
عَسَى اَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُوْدًا
وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُوْلٌ
اِنَّا اَعْطَيْنَاك الْكَوْثَرَ
عَيِّن الأَمْثِلَةَ عَن الْخَبَرِ؟
اَتِمُّوْا الْحّجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّه
واللهُ اَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُوْنِ اُمَّهَاتِكُمْ لاتَعْلَمُوْنَ شَيْأ
وَلَا تَقْرَبُوْا الزِّنَى اِنَّهُ فَاحِشَة
وَلَا تَجْعَل يَدَكَ مَغْلُوْلَةً اِلَى عُنُقِك
ولا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ
الخَبَرُ الإبْتِدَائِيُّ هُو؟
اَنْ يَكُوْنَ المُخَاطَبُ خَالِيَ الذُّهْن مِنْ مَضْمُوْنِ الْخَبَر, وَفِى هذِه الحَالِ يُلْقِي اِلَيْهِ الخَبَرَ خَالِيًا مِنْ اَدَوَات التَّوْكِيْد
. اَنْ يَكُوْنَ الْمُخَاطَبُ مُتَرَدِّدًا فِى تَصْدِيْقِ مَضْمُوْنِ الْخَبَرِ طَالِبًا اَنْ يَصِلَ اِلَى الْيَقِيْنِ, وَفِى هذِه الْحَال يُحْسِنُ تَوْكِيْده لَهُ لِيَتَمَكَّن فِى ذِهْنِهِ
اَنْ يَكُوْنَ المُخَاطَبُ مُنْكَرًا لِلْخَبَرِ, وَفِى هَذِهِ الْحَالِ يَجِبُ اَنْ يُؤّكَّدَ الخَبَرُ بِمُؤَكَّد اَوْ اَكْثَرَ عَلَى حَسَبِ إنْكَارِه قُوة وَضُعْفًا
اَنْ يَكُوْنَ المُخَاطَبُ مُؤَكَّدًا لِلْخَبَرِ, وَفِى هَذِهِ الْحَالِ ينكر اَنْ يُؤّكَّدَ الخَبَرُ بِمُؤَكَّد اَوْ اَكْثَرَ عَلَى حَسَبِ إنْكَارِه قُوة وَضُعْفًا
اَنْ يَكُوْنَ المُخَاطَبُ خَالِيَ الذُّهْن مِنْ بَعْضِ مَضْمُوْنِ الْخَبَر, وَفِى هذِه الحَالِ يُحْذَفُ الخَبَرَ خَالِيًا مِنْ اِسْتِخْدَام اَدَوَات التَّوْكِيْد
