WorksheetsLesson 5 term two
Total questions: 32
Worksheet time: 19mins
ما الذي يدلُّ عَليهِ كونُ النبيّ يف إذا كَلّفَ الناسَ بأمرٍ يبادِرُ ليكونَ أولَ المنفَذينَ؟
القدوةُ الحسنةُ.
الموعظةُ الحسنة.
الجِدالُ بالحُسْنى.
التيسيرُ والتبشيرُ.
عن معاويةَ السّلَمِيِّ في قصته عندما شمَّتَ العاطسَ في الصلاةِ قالَ: (فلمَا صلَّى رسول اللّه إلالة فبأبي هو وأُمّي ما رأيتُ معلَّمًا قبلَهُ ولا بعدَهُ أحسنَ تعليمًا منه، فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني...) [مسلم].
ما الذي يدُلُّ عليه هذا الموقفُ؟
حسنُ منهج النبيِّ ان في الدّعوَةِ والتَّعليمِ.
فضلُ اتباعِ النبيِّ ويلمُ في الدّعوَةِ والتَّعليمِ.
التوجيهُ والنصحُ يتمُّ خارجَ الصلاةِ.
التوجيهُ والنصحُ يتمُّ أثناءَ الصلاةِ.
ما الذي يدلُّ على دحضٍ زعمِ مَنْ يدَّعي أنَّ الجيلَ قد تغيَّرَ بسبب انفتاح المجتمعاتِ على بعضِها من خلالِ الإنترنت، فلا بأسَ مِنَ الغِلظةِ في الدعوةِ حتَّى يرتدِعَ الشبابُ ويلتزموا بدينِهم؟
قالَ تعالى: (وَلَوْ كُنتَ فَظَّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لا نفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } [آل عمران: 159]
قال اخ «يَسَّرا ولا تُعَسِّرا وبَشَرا ولا تُنَفَّرا،
وتطاوَعا ولا تختَلِفا» (مسلم)
قال ل يه « بَشّرِ المشّائينَ في الظِّلَمِ إلى المساجدِ بالنور التامِّ يومَ القيامةِ» (الترمذي).
قالَ تعالى: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَتِي هِيَ أَحْسَنُ ) [العنكبوت :46]
هو عمليةُ بناءٍ متكاملةٍ لطريقةِ الدعوةِ إلى اللّهِ تعالَى تشتمِلُ على الطرائِقِ والأساليبِ والقواعِدِ والأصولِ الموصِّلَةِ للدعوةِ
إلى اللهِ تعالى.
(a)
ما الذي تغيَّرَ في حياةِ الصحابةِ رضي اللّٰه عنهم بعدَ مشاهدتِهم لتعامل النبيِّ في معَ خطأٍ مُعاويَةَ -رضي اللّه عنه- عندما شمَّتَ العاطسَ أثناء الصَّلاةِ؟
نعلّموا الحلمَ والرحمةَ بالناس.
نَعلَّموا الإيثارَ والإحسانَ إلى الناس.
تعلّموا المسارعةَ إلى تَوجيهِ الناس.
نعلموا الحرصَ على نصح الناس،
ما الذي تميَّزَتْ به دعوةُ النبيِّ بالفي بناء على هذا الحديثِ: (صَعدَ النبيُّ لل جَبَلَ الصَّفا ونادى قرينًا حتى اجتمعتْ قالَ: (أرأيتُمْ لو أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ يصبحُكم أو مسيكم، كُنْتُم تصدَّقوني؟ قالوا: ما جَرَّبْنا عليكَ كَذِبًا. قال: فإِنّي نذيرٌ لكم بينَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ..)؟
تدرُّجها في التشريع.
تدرُّجها في التوجيه.
شمولها لكلّ الناسِ.
وضوحُها وعلانِيَتُها.
لم يَكُن النبيّ ول يُواري أو يُخفي شيئًا مِنْ دعوتِهِ إلى الإسلامِ، وقد أرسلَ الرسائِلَ إلى الملوكِ يدعوهمْ فيها إلى عِبادةِ اللهِ الواحِدِ.
ما الذي تدلُّ عليه الفقرَةُ السَّابقةُ من خَصائِص المنهج النّبوي في الدّغْوةِ؟
١ التدرُّجُ في الدعوة إلى العقيدة.
الثقة الكبيرة بنصر اللهِ تعالى.
الوضوح في الدعوة إلى العقيدة.
التدرَّجُ في الدعوةِ إلى التشريع.
ما الذي يدلُّ عليهِ تمسكُ المسلمينَ بالمنهج النبويّ في الدعوةِ، حتى صارَ الإسلامُ ينتشرُ به، ودخلتْ شعوبُ في الإسلام في شرق آسيا من خِلالِ سلوكِ التَّجارِ المسلمينَ؟
وجودُ المنهج النّبويِّ في حَياةِ الصحابة - رضيَ الله
منهم-
معرفةُ المُسلمينَ لسيرة النبيِّ ال وحبَّهم لها.
وجودُ المنهج النّبويِّ في حَياةِ المُسلمِين.
معرفةُ التابعينَ لسيرةِ النبيِّ أدلة وحبُّهم لها.
ما الأسلوبُ الدعويُّ الذي يبيِّنُهُ كونُ الصحابةِ لم يكونوا يَجِدُونَ جُهْدًا في البحثِ عن مقصودِ النبيِّ يلة في الأمرِ، بل كانوا ينظرونَ إلى عملِهِ؟
(a)
ما الأسلوبُ النبويّ الذي أمر الله تعالى به نبيه له في قولهِ تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَا نفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) [أل عمران: 159)؟
القدوةُ الحسنةُ.
الموعظةُ الحسنةُ.
الجدالُ بالحُسْنَى.
التيسيرُ والتبشيرُ
ما الأسلوبُ النبويُّ في الدعوةِ الذي يُبيِّنُهُ دخولُ كثيرٍ مِنَ المشركينَ في الإسلامِ، وانشراحُ قلوبِهمْ لَهُ، لَمَّا رأوا كلامَ النبيِّ وَلاة متمثلاً في عملِهِ متجسّدًا في شخصهِ الكريمِ؟
القدوةُ الحسنةُ.
الموعظة الحسنة.
التيسيرُ والتبشيرُ.
الجدال بالحسنى.
ما الخاصيةُ الدَّعويةُ التي يدلُّ عليها قولهُ إلّلة : (لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَثْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللّهُ هَذَا الدِّينَ بِعزُّ عَزِيرٍ أَوْ بِذُلَ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزَّ اللّهُ بِهِ الْإِسْلاَمَ وَذُلَّا يُذِلّ اللّهُ بِهِ الْكُفْرَ ) [رواء الحاكم في المستدرك ]؟
الثَّقَةُ الكَبيرة بنصرِ اللهِ تعالى.
التدرُّجُ في الدعوة إلى العقيدة.
التدرُّجُ في الدعوة إلى التشريع.
الوضوحُ في الدعوة إلى العقيدة.
ما البِشارتانِ اللّتانِ يدلُّ عليهما قولُهُ بتينِ: (إنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الأرضَ فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها، وإن أمتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي منها)[مسلم)؟
تميُّز دولةِ الإسلام.
تسامح دولةِ الإسلامِ.
عالميةُ الدين الإسلاميّ.
اتَّساعُ دولةِ الإسلامِ.
ما الذي يدلُّ عليهِ الحديثُ عنْ ثوبانَ رضي اللّه عنه أنَّ رسولَ اللهِ الة قالَ: (إنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأرضَ فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها، وإن أمتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي منها) [مسلم]؟
الإسلام يحمل الخير للبشرية جمعاء.
الثقة بنصر اللهِ تعالى لهذا الدينِ.
الوضوح في الهدف يتميَّزُ به هذا الدينُ.
الإسلامُ يتدرَّجُ في دعوة الناس للخير.
ما الأسلوبُ النبويُّ الذي يُبيِّنُهُ حِرْصُ النبيِّ وَلَالم عَلَى أن يغرِسَ في الصحابَةِ منهجيةَ اللّينِ والرّفقِ في الدعوةِ، من خلالٍ مخاطبةِ الناس بما يُناسِبُ أحوالَهُم وأفهامَهم بلطفٍ وترفقٍ؟
الموعظةُ الحسنةُ.
القدوةُ الحسنةُ.
التيسيرُ والتبشيرُ
الجدالُ بالحُسْنَى.
ما الذي كانت تراعيهِ الأساليبُ والوسائلُ التي اتّبَعَها النبيّ لم في دعوتِهِ ؟
تنوِّعُ أجناس النّاس وصورهم.
تنوُّعُ أفهامِ الناسِ وطبائِعِهُم.
تنوُّعُ طبقاتِ الناس ومناصبِهم.
تنوعُ أنسابِ الناس وقبائلهم.
ما أسلوبُ المنهج النبويّ في الدعوةِ الذي دلَّ عليه قولُهُ يهِ: ( اللّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وانْتِ بهم، اللَهمّ اهْدِ دَوْسًا وانْتِ بهم) [البخاري]؛ فأسلموا جميعًا؟
أسلوبُ الدعوةِ بالحوارِ.
أسلوبُ الدعوة بالشِّدَّةِ.
أسلوبُ الدعوةِ بالنقاشِ.
أسلوبُ الدعوةِ بالحكمة. ٧
ما الأسلوبُ النبويّ الذي دلّ عليه قولُهُ بتغ: (يَسّرا ولا تُعَسِّرا وبَشرا ولا تُنَفُرا، وتطاوَعا ولا تختَلِفا) [مسلم]؟
القدوة الحسنةُ.
الجدالُ بالحُسْنَى.
التيسيرُ والتبشيرُ.
الموعظةُ الحسنةُ.
ما الذي يعدُّ مِنْ أخطارِ التشدُّدِ على الدعوةِ الإسلاميةِ؟
نشرُ الدعوة بالرفق واللين.
نشر التسامح بين الناس.
تنفيرُ الناس من الدينِ.
الابتعادُ عن منهج الله تعالى.
قال اه المعاذٍ : (إنَّك سَتَأْتِي قَوْمَا أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّهِ. فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَك بِذَلِكَ، فَأَخْبِرُهُمْ أَنَّ اللّهَ قَدْ قَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُوْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتْرَذّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ..) ما الذي يدلُّ عليه الحديث السابقُ من خصائص المَنْهج النّبويِّ في الدّعوةِ؟
الثقة بنصر الله تعالى.
الوُضوح في الهدف.
الوُضوحُ في الأسلوب.
لتدرج في الدعوة.
كيفَ تُطَبَقُ التدرج في دعوةِ زملاء لك يرتكبونَ العديدَ مِنَ المعاصي، ليتركوها؟
بدعوتِهمْ أولًا لِتَرْكِ بَعْضِ المَعاصِي.
بدعوتِهمْ جميعا لتركِ المَعاصِي.
بدعوةٍ بعضهم لترك جميع المَعاصي.
بدعوتِهمْ أولًا لِترْكِ جميع المَعاصِي.
كيفَ تُطَبِّقُ التدرجَ في دعوةٍ زملاء لك يرتكبونَ العديدَ مِنَ المعاصي، ليتركوها؟
بدعوتِهمْ أولًا لِترْكِ بَعْضِ المَعاصِي.
بدعوتِهمْ جميعا لتركِ المَعاصي.
بدعوةٍ بعضهم لترك جميع المَعاصِي.
بدعوتِهمْ أولًا لِترْكِ جميع المَعاصي.
أينَ تَجِدُ الحكمةَ في منهج النبيِّ وَلا في الدعوةِ في قصةِ الطّفَيْلِ بنِ عمرِو الدَّوْسِيَّ؟
الدّعاءُ على دوسٍ لأنَّهم أبوا.
الدُّعاءُ على دوس لأنَّهم عصوا.
الدُّعاءُ لدوس بالهداية إلى الإسلامِ.
الدّعاءُ على دوس كما طلبَ الطفيل.
ماذا تفعلُ لتضمنَ وصولَ نصيحتِكَ لقلوبِ زملائِكَ؟
أقدَّمُها بالطِّريقةِ الَتي أقتنعُ بها.
أقدّمُها بالأسلوب المناسب لي.
أقدّمُها بالطريقةِ التي تعودت عليها.
أقدّمُها بالرفقِ والأسلوب المناسبِ لهم.
ما مكانةُ المنهج النبويِّ في الدعوةِ عندَ الصحابةِ رضيَ الله عنهم؟
أصبحَ سلوكًا يمتدحونه ويعجبون به.
أصبحَ سلوكًا يربّونَ عليهِ أبناءَهُمْ.
أصبحَ سلوكًا لهم يعيشونَهُ .
أصبحَ سلوكًا يتحدَّثون عنهُ لأبنائهم.
ما الخاصيةُ الدعويةُ التي يدلُّ عليها كونُ منهج النبيّ له كانَ ظاهرَ الهدفِ والعقيدةِ والأسلوب ولَمْ يَكُنْ أحدُ مِنَ المشركينَ يجدُ صعوبةً في فَهْم مرادِهِ وَلَال في دعوته؟
الثَّقَةُ بالنصرِ.
الوُضوح.
التَّدرُّجُ.
الثقةُ بالنَجاحِ.
ما الذي يجعلُ أصحابَ الأهدافِ المشبوهةِ يعمَلونَ في الخفاءِ؟
لأنهم يخافون من العلم.
لأنهم يجتهدونَ في البحثِ.
لأنهم يجتهدونَ في العلم.
لأنهم يخافون الردّ عليهم.
ما الذي يدلَّ عَليهِ كونُ النبيِّ تيالم، ما خُيَّرَ بينَ أمرينِ إلا اختارَ أيسرَهُما ما لم يَكَنْ إثمًا، منْ أساليبِ المَنهج النبويُ في الدعوةِ؟
التيسيرُ والتبشيرُ:
القدوةُ الحسنة.
الجدالُ بالحُسْنَى.
الموعظةُ الحسنةُ.
ما الذي تميَّزَتْ به دعوةُ النبيِّ إلاه في كونهِ وَلَا بدأ بأهل بيتِهِ ؛ فآمَنَتْ بِهِ السيّدةُ خديجةُ رضيَ اللّه عنها ، ثُمّ دعا أقربَ الناسِ إليهِ ؛ ثم دعا عشيرتَهُ، ثُمَّ بَدَأْ بعرضٍ نفسهِ على القبائِل في مواسِمِ الحجّ؟
الموعظةُ الحسنةُ.
الجدالُ بالحُسْنَى.
القدوةُ الحسنة.
التيسيرُ والتبشيرُ:
ما الذي تميَّزَتْ به دعوةُ النبيِّ إلاه في كونهِ وَلَا بدأ بأهل بيتِهِ ؛ فآمَنَتْ بِهِ السيّدةُ خديجةُ رضيَ اللّه عنها ، ثُمّ دعا أقربَ الناسِ إليهِ ؛ ثم دعا عشيرتَهُ، ثُمَّ بَدَأْ بعرضٍ نفسهِ على القبائِل في مواسِمِ الحجّ؟
(a)
ما الصَّفةُ التي بَرَزَتْ في تَعامُلِ النّبيِّ وَلّلةِ معَ خطأٍ مُعاويةَ -رضي اللّه عنه- عندَما شمَّتَ العاطِسَ أثناءَ الصَّلاةِ وينبغي أن يتحَلّى بها الدَاعيةُ المُسلِمُ؟
الجِلْمُ وسِعةَ الأفَقِ.
علوْ الهِمَّةِ.
الصَّبرُ على المَكارِهِ.
عَظْمُ الغَيظِ.
ما الأسلوبُ النبويُّ الذي تبينُه هذه الفقرةُ: (كانَ النبيِّ لَّل لا يغضَبُ ولا ينفعِلُ إذا حاورهُ أحدُ في الدينِ، وإنْ غَصِبَ فإنَّ غضبَهُ لا ينعكِسُ على نِقاشِهِ
القدوةُ الحسنةُ.
التيسيرُ والتبشيرُ.
الجدالُ بالحُسْنَى.
الموعظة الحسنة.
