wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Simulasi Olimpiade Bahasa Arab 8

Total questions: 50

Worksheet time: 37mins

Name
Class
Date
1.

المَكْتَبَةُ المَدْرَسِيَّةُ هِيَ مَوْرِدٌ هَامٌّ لِلطُّلَّابِ فِي المَدْرَسَةِ. تُوَفِّرُ المَكْتَبَةُ العَدِيدَ مِنَ الكُتُبِ وَالمَوَادِّ المَرْجِعِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ اسْتِخْدَامُهَا لِلْبَحْثِ وَالقِرَاءَةِ. يُمْكِنُ لِلْمَكْتَبَةِ أَنْ تَكُونَ مَكَانًا هَادِئًا لِلْقِرَاءَةِ وَالدِّرَاسَةِ، وَبِالتَّالِي تَعْزِيزُ التَّعَلُّمِ.

....الفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ مِنَ النَّصِّ السَّابِقِ

a)

أ. المَكْتَبَةُ فِي المَدْرَسَةِ

b)

ب. أَهَمِّيَّةُ المَكْتَبَةِ المَدْرَسِيَّةِ

c)

ج. المَكْتَبَةُ إِحْدَى المَرَافِقِ المَدْرَسِيَّةِ

d)

د. البِيئَةُ المَدْرَسِيَّةُ فِي المَكْتَبَةِ

e)

هـ. أَحْوَالُ التَّعَلُّمِ فِي المَكْتَبَةِ

2.

. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" (إِبْرَاهِيمَ: ٧). يُعْرَفُ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ أَنَّ

a)

أ. الصَّبْرَ مُفِيدٌ لِحَلِّ المُشْكِلَاتِ فِي حَيَاةِ المُجْتَمَعِ

b)

ب. مَنْ يُؤْمِنُ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ

c)

ج. التَّفَاؤُلُ يُؤَدِّي إِلَى التَّفْكِيرِ الإِيجَابِيِّ وَحُسْنِ الأَمَلِ

d)

د. كَمَا زَادَ الشُّكْرُ زَادَتِ السَّعَادَةُ

e)

هـ. الصِّدْقُ يُؤَدِّي إِلَى الأَمَانَةِ

3.

. مُحَمَّدٌ يَسْتَأْذِنُ مِنَ العَمَلِ لِأَنَّهُ يَشْعُرُ بِارْتِفَاعِ دَرَجَةِ الحَرَارَةِ وَالصُّدَاعِ. قَاسَ أَبُوهُ دَرَجَةَ حَرَارَتِهِ فِي البَيْتِ بِمِقْيَاسِ الحَرَارَةِ. فَتَعَجَّبَ أَبُوهُ مِنِ ارْتِفَاعِ دَرَجَةِ حَرَارَتِهِ، وَدَعَاهُ أَبُوهُ إِلَى المُسْتَشْفَى بِالسَّيَّارَةِ مُبَاشَرَةً. وَفِي المُسْتَشْفَى فَحَصَهُ الطَّبِيبُ فِي غُرْفَةِ الفَحْصِ وَوَجَدَ الِالْتِهَابَ دَاخِلَ الحَلْقِ.

هَذَا هُوَ سَبَبُ ارْتِفَاعِ الحَرَارَةِ.

a)

أ. فِي غُرْفَةِ الفَحْصِ

b)

ب. بِمِقْيَاسِ الحَرَارَةِ

c)

ج. الِالْتِهَابُ دَاخِلَ الحَلْقِ

d)

د. فَحَصَ الطَّبِيبُ

e)

هـ. يَشْعُرُ بِالصُّدَاعِ

4.

ٱلْمُدَرِّسُ: نَحْنُ نَدْرُسُ ٱلشِّعْرَ ٱلْعَرَبِيَّ ٱلآنَ يَا طُلَّابُ، مَا هُوَ ٱلشِّعْرُ يَا إِدْرِيسُ؟

إِدْرِيسُ: هُوَ نَظْمٌ أَدَبِيٌّ مَوْزُونٌ يُكْتَبُ بِأَجْمَلِ أُسْلُوبٍ وَأَرْوَعِ مَعْنًى.

ٱلْمُدَرِّسُ: مَهَارَةٌ، وَأَنْتِ يَا عَائِشَةُ، مَا هُوَ ٱلشِّعْرُ؟

عَائِشَةُ: هُوَ كَلَامٌ مَوْزُونٌ ذُو مَعْنًى يُلِيقُهُ ٱلْأَدِيبُ، أَوِ ٱلشَّاعِرُ بِأَحْسَنِ شَكْلٍ.

ٱلْمُدَرِّسُ: رَائِعَةٌ، وَأَنْتَ يَا هَاشِمُ، ٱذْكُرْ مِنْ أَغْرَاضِ ٱلشِّعْرِ؟

هَاشِمُ: ٱلْغَزَلُ، وَٱلْحِمَاسَةُ، وَٱلرِّثَاءُ، وَٱلْمَدْحُ.

ٱلْمُدَرِّسُ: أَحْسَنْتَ يَا هَاشِمُ.

مَا نَوْعُ ٱلشِّعْرِ ٱلَّذِي يَتَنَاوَلُ وَصْفَ ٱلْجَمَالِ وَٱلشَّوْقِ؟

a)

أ. ٱلْحَمَاسَةُ

b)

ب. ٱلرِّثَاءُ

c)

ج. ٱلْمَدْحُ

d)

د. ٱلْغَزَلُ

e)

هـ. ٱلْأَدِيبُ

5.

أَدْيَانُ إِنْدُونِيسِيَا هِيَ الأَدْيَانُ المَوْجُودَةُ فِي دَوْلَةِ إِنْدُونِيسِيَا، وَتُعْتَبَرُ إِنْدُونِيسِيَا دَوْلَةً إِسْلَامِيَّةً، وَالدِّيْنُ الأَكْثَرُ شُيُوعًا فِيهَا هُوَ الإِسْلَامُ. رَغْمَ أَنَّ الدُّسْتُورَ الإِنْدُونِيسِيَّ يُقِرُّ الحُرِّيَّةَ الدِّينِيَّةَ، فَإِنَّ الحُكُومَةَ تَعْتَرِفُ رَسْمِيًّا بِسِتَّةِ أَدْيَانٍ فَقَطْ، هِيَ: الإِسْلَامُ، وَالبْرُوتِسْتَانْتِيَّةُ، وَالكَاثُولِيكِيَّةُ، وَالهِنْدُوسِيَّةُ، وَالبُوذِيَّةُ، وَالكُونْفُوشِيُوسِيَّةُ.

....يُقِرُّ الدُّسْتُورُ الإِنْدُونِيسِيُّ أَنَّ الحُكُومَةَ تَعْتَرِفُ

a)

أ. ٦ أَدْيَانٍ

b)

ب. ٥٠ أَدْيَانٍ

c)

ج. ٤ أَدْيَانٍ

d)

د. ٣٠ أَدْيَانٍ

e)

هـ. ٧ أَدْيَانٍ

6.

البَيْرُوْنِيُّ: الَّذِي اشْتَهَرَ بِقِيَاسِ مَسَافَةِ الأَرْضِ وَبَيَانِ كُسُوفِ الشَّمْسِ، وَنَاقَشَ الأَدِلَّةَ عَلَى كُرَوِيَّةِ الأَرْضِ وَدَوَرَانِهَا عَلَى مَحْوَرِهَا وَحُوْلَ الشَّمْسِ، وَابْتَكَرَ مِرْصَادًا لِرَصْدِ الكَوَاكِبِ وَالنُّجُومِ

مِنْ جُهُودِ الْبَيْرُوْنِيِّ الْقَيِّمَةِ ....

a)

أ. اِبْتِكَارُ كُسُوْفِ الشَّمْسِ

b)

ب. اِبْتِكَارُ مِرْصَادٍ

c)

ج. إِنْكَارُ كُرَوِيَّةِ الْأَرْضِ

d)

د. إِنْكَارُ الْأَرْضِ وَدَوَرَانِهَا عَلَى مِحْوَرِهَا

e)

هـ. إِثْبَاتُ دَوَرَانِ الشَّمْسِ حَوْلَ الْأَرْضِ

7.

٦. ٱلْغِذَاءُ ٱلصِّحِّيُّ هُوَ ٱلْغِذَاءُ ٱلَّذِي يَشْمَلُ عَلَىٰ عِدَّةِ عَنَاصِرَ، وَهِيَ كَرْبُوهِيدْرَاتٌ وَبُرُوتِينٌ وَفِيتَامِينٌ وَمِلْحٌ مَعْدِنِيٌّ وَمَادَّةٌ دُهْنِيَّةٌ. ٱلْكَرْبُوهِيدْرَاتُ وَهُوَ يُؤَدِّي لِلْجِسْمِ ٱلطَّاقَةَ وَٱلْحَرَارَةَ. وَٱلْبُرُوتِينُ مِنْ عَنَاصِرِ ٱلْغِذَاءِ ٱلصِّحِّيِّ ٱلْمُهِمَّةِ لِمُسَاعَدَةِ ٱلْإِنسَانِ عَلَىٰ ٱلنُّمُوِّ وَمُقَاوَمَةِ ٱلْأَمْرَاضِ. وَٱلْفِيتَامِينُ مِنْ عُنْصُرٍ مِنَ ٱلْمَوَادِّ ٱللاَّزِمَةِ لِإِصْلاَحِ ٱلْخَلاَيَا ٱلتَّالِفَةِ. وَٱلْمِلْحُ ٱلْمَعْدِنِيُّ هُوَ ضَرُورِيٌّ لِنُمُوِّ ٱلْجِسْمِ وَدَوَامِ ٱلصِّحَّةِ. وَٱلْمَادَّةُ ٱلدُّهْنِيَّةُ وَهِيَ مِثْلَ ٱلْكَرْبُوهِيدْرَاتِ تُؤَدِّي ٱلْجِسْمَ بِٱلْحَرَارَةِ وَٱلطَّاقَةِ. وَلِكَيْ يَكُونَ غِذَاءُ ٱلْإِنسَانِ صِحِّيًّا يَجِبُ أَنْ تَحْتَوِيَ وَجَبَاتُهُ ٱلْيَوْمِيَّةُ عَلَىٰ جَمِيعِ ٱلْعَنَاصِرِ ٱلْغِذَائِيَّةِ ٱلسَّابِقَةِ وَلَكِنْ لَا نَنْسَىٰ أَنْ لَا نُسْرِفَ فِي ٱلْمَأْكُولاَتِ وَٱلْمَشْرُوبَاتِ.

...ٱلْعِبَارَةُ ٱلْمُنَاسِبَةُ لِلنَّصِّ ٱلسَّابِقِ

a)

أ. مِنَ ٱلْأَطْعِمَةِ ٱلْغَنِيَّةِ بِٱلْكَرْبُوهِيدْرَاتِ ٱللَّحْمُ وَٱلسَّمَكُ وَٱلْبَيْضُ وَغَيْرُهَا

b)

ب. مِنَ ٱلْأَطْعِمَةِ ٱلْغَنِيَّةِ بِٱلْمَادَّةِ ٱلدُّهْنِيَّةِ ٱلأَرُزُّ وَٱلْقَمْحُ وَٱلذُّرَةُ وَغَيْرُهَا

c)

ج. مِنَ ٱلْأَطْعِمَةِ ٱلْغَنِيَّةِ بِٱلْفِيتَامِينِ لَحْمُ ٱلْغَنَمِ وَٱلسَّمَكُ وَٱللَّبَنُ وَغَيْرُهَا

d)

د. مِنَ ٱلْأَطْعِمَةِ ٱلْغَنِيَّةِ بِٱلْمِلْحِ ٱلْمَعْدِنِيِّ ٱلزَّيْتُ وَٱلسَّمَكُ وَٱلزُّبْدَةُ وَغَيْرُهَا

e)

هـ. مِنَ ٱلْأَطْعِمَةِ ٱلْغَنِيَّةِ بِٱلْبُرُوتِينِ ٱللَّحْمُ وَٱلسَّمَكُ وَٱلْبَيْضُ وَغَيْرُهَا

8.

. إِحْدَى ٱلطُّرُقِ ٱلَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَصْبَحَ بِهَا ٱلْأَلْعَابُ ٱلْإِلِكْتِرُونِيَّةُ ضَارَّةً جَسَدِيًّا
هِيَ إِذَا تَمَّ لَعِبُهَا لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ جِدًّا. وَيُمْكِنُ لِجَلَسَاتِ ٱللَّعِبِ ٱلْمُمْتَدَّةِ أَنْ تَقُودَ ٱللَّاعِبِينَ لِلْجُلُوسِ فِي أَوْضَاعٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ، يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَ ذَلِكَ إِلَى إِجْهَادِ ٱلْمَفَاصِلِ وَٱلْعَضَلَاتِ وَحَتَّى ٱلْبَصَرِ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى ٱلْإِرْهَاقِ أَوِ ٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱلْإِصَابَاتِ.

... هَذِهِ ٱلْعِبَارَاتُ تَشْرَحُ

a)

أ. أَضْرَارَ ٱلْأَلْعَابِ ٱلْإِلِكْتِرُونِيَّةِ

b)

ب. طَرِيقَةَ ٱسْتِخْدَامِ ٱلْأَلْعَابِ ٱلْإِلِكْتِرُونِيَّةِ

c)

ج. فَوَائِدَ ٱلْأَلْعَابِ ٱلْإِلِكْتِرُونِيَّةِ

d)

د. تَوْجِيهُ ٱجْتِنَابِ ٱلْأَلْعَابِ ٱلْإِلِكْتِرُونِيَّةِ

e)

٥. آثَارُ ٱلْأَلْعَابِ ٱلْإِلِكْتِرُونِيَّةِ

9.


٩. إِبْرَاهِيمُ طَالِبٌ فِي ٱلْمَدْرَسَةِ ٱلثَّانَوِيَّةِ. ذَهَبَ إِلَى ٱلْمَدْرَسَةِ صَبَاحًا مُبَكِّرًا. وَفِي أَثْنَاءِ ٱلدِّرَاسَةِ شَعَرَ بِأَلَمٍ شَدِيدٍ فِي بَطْنِهِ، وَزَلَةٍ بَرْدٍ فِي جَسَدِهِ، فَذَهَبَ إِلَى ٱلْمُسْتَشْفَى بِإِشَارَةِ ٱلْمُدَرِّسَةِ. وَبَعْدَ أَنْ وَصَلَ إِلَى ٱلْمُسْتَشْفَى طَلَبَ مِنْهُ ٱلطَّبِيبُ أَنْ يَسْتَرِيحَ عَلَى ٱلسَّرِيرِ لِيَفْحَصَهُ، فَأَعْطَاهُ ٱلطَّبِيبُ وَصْفَةً طِبِّيَّةً وَنَصَحَهُ بِمَا يَلِي: شُرْبُ ٱلدَّوَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، تَنَاوُلُ ٱلْوَجَبَاتِ ٱلثَّلَاثِ عَلَى وَقْتِهَا، اِسْتِرَاحَةٌ كَافِيَةٌ.

....ٱلْمَعْلُومَةُ ٱلْمَفْهُومَةُ مِنَ ٱلْقِصَّةِ ٱلسَّابِقَةِ

a)

أ. إِبْرَاهِيمُ لَا يَذْهَبُ إِلَى ٱلْمَدْرَسَةِ مُبَكِّرًا

b)

ب. إِبْرَاهِيمُ أَصَابَهُ ٱلْمَرَضُ فِي ٱلْفَصْلِ

c)

ج. إِبْرَاهِيمُ يَذْهَبُ إِلَى ٱلْمُسْتَشْفَى بِسَيَّارَتِهِ

d)

د. إِبْرَاهِيمُ فِي مَرْحَلَةِ ٱلطُّفُولَةِ

e)

هـ. إِبْرَاهِيمُ لَا يَقْبَلُ نَصِيحَةَ ٱلطَّبِيبِ

10.

١١. أُكْمِلْ بالكَلِمَاتِ المُنَاسِبَةِ

هاشم: .... فَعَلْتَ بَعْدَ وُصُولِكَ إِلَى مَكَّةَ؟

....سالم: بَعْدَ وُصُولِيَ إِلَى مَكَّةَ، تَوَجَّهْتُ إِلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ وَطُفْتُ حَوْلَ الكَعْبَةِ سَبْعَةَ......، ثُمَّ سَعَيْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَ

هاشم: مَاذَا .... بِهَذِهِ الفَتْرَةِ الشَّرِيفَةِ؟

سالم: شَعُرْتُ بِالسَّعَادَةِ وَأُرِيدُ أَنْ أَعُودَ مَرَّةً .... إِنْ شَاءَ اللهُ.

a)

أ. مِنْ - مِرَارًا - مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ - شَعَرْتُ - تالِيةً

b)

عَمَّ - مَرَّاتٍ - العَرَفَةِ - شَعَرْتِ - وَاحِدَةً

c)

لِمَاذَا - دَوْرَة ـ الجِدَّة - شَعَرْتُ - ثَالِثَةً

d)

كَيْفَ ـ أَشْوَاطٍ ـ الطَّائِفَ ـ شَعَرْتَ ـ ثَانِيَةً

e)

كَيْفَ ـ أَشْوَاطٍ ـ المَرْوَةَ ـ شَعَرْتَ ـ ثَانِيَةً

11.

سَافَرَ عَلِيٌّ إِلَى مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ لِأَدَاءِ العُمْرَةِ فِي يَوْمِ الخَمِيسِ وَعَادَ إِلَى إِنْدُونِيسْيَا بَعْدَ أُسْبُوعٍ

فِي أَيِّ يَوْمٍ عَادَ عَلِيٌّ إِلَى إِنْدُونِيسْيَا؟

a)

أ. الجُمُعَةُ

b)

ب. السَّبْتُ

c)

ج. الأَحَدُ

d)

د. الأَرْبِعَاءُ

e)

هـ. الثُّلاَثَاءُ

12.

أَهَمِّيَّةُ ٱلرِّيَاضَةِ عَلَى ٱلْجَانِبِ ٱلنَّفْسِيِّ: تُزِيدُ ٱلرِّيَاضَةُ مِنَ ٱلثِّقَةِ فِي ٱلنَّفْسِ. وَتُسْتَخْدَمُ كَوَسِيلَةٍ لِقَتْلِ وَقْتِ ٱلْفَرَاغِ ٱلسَّلْبِيِّ فَتَكْسِرُ ٱلرُّوتِينِ ٱلْيَوْمِيِّ ٱلْمُقَسَّمِ بِٱلْمَلَلِ.
وَتُمِدُّ ٱلشَّخْصَ بِشُعُورِ ٱلسَّعَادَةِ وَٱلإِثَارَةِ. وَتُحَدُّ مِنَ ٱحْتِمَالِيَّةِ ٱلْإِصَابَةِ بِٱلْأَمْرَاضِ ٱلنَّفْسِيَّةِ ٱلْمُتَنَوِّعَةِ، وَعَلَى وَجْهِ ٱلْخُصُوصِ ٱلِٱكْتِئَابِ.

....نَعْرِفُ مِنَ ٱلنَّصِّ ٱلسَّابِقِ أَنَّ ٱلرِّيَاضَةَ تَقِي مِنَ ٱلْإِصَابَةِ بِٱلْأَمْرَاضِ ٱلْمُزْمِنَةِ مِثْلَ

a)

أ. مُعَدَّلِ ٱلذَّكَاءِ

b)

ب. تَنْشِيطِ ٱلْعَقْلِ

c)

ج. ٱلسُّكَّرِيِّ

d)

شَكْلِ الْجِسْمِ

e)

حُسْنِ الْمَظْهَرِ

13.

عَائِشَةُ: لَدَيَّ فِكْرَةٌ، نُسَافِرُ إِلَى الإِمَارَاتِ العَرَبِيَّةِ المُتَّحِدَةِ.

هَادِي: لِمَاذَا نُسَافِرُ إِلَى هُنَاكَ؟

عَائِشَةُ: لِنَزُورَ إِلَى مَتْحَفِ الشَّارِقَةِ لِلحَضَارَةِ الإِسْلَامِيَّةِ.

هَادِي: فِكْرَةٌ طَيِّبَةٌ، مَاذَا سَنُشَاهِدُ فِيهِ؟

....عَائِشَةُ: القِطَعَاتِ الأَثَرِيَّةِ

a)

أ. وَالفُنُونِ الإِسْلَامِيَّةِ وَصُوَرِ أَشْهَرِ أَبْطَالِ المُسْلِمِينَ

b)

ب. وَالفُنُونِ الإِسْلَامِيَّةِ وَصُوَرِ أَشْهَرِ العُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ

c)

ج. وَالفُنُونِ الغَرْبِيَّةِ وَصُوَرِ أَشْهَرِ المُسْلِمِينَ

d)

د. وَالكُتُبِ الإِسْلَامِيَّةِ وَصُوَرِ أَشْهَرِ العُلَمَاءِ الغَرْبِيِّينَ

e)

هـ. وَالفُنُونِ الغَرْبِيَّةِ وَصُوَرِ الفُقَهَاءِ الغَرْبِيِّينَ

14.

سَعِيْدٌ الْمِصْرِيُّ, هُوَ طَالِبٌ يَتَعَلَّمُ فِيْ الْعَاصِمَةِ. إِذَنْ هُوَ يَسْكُنُ فِي مَدِيْنَة ... و فِي عُطْلَةِ الصَّيْفِ هُوَ يُسَافِرُ إِلَى مَدِيْنَةِ بَارِسْ لِقَضَاءِ الإِجَازَةِ الصَّيْفِيَّةِ

....فِي

a)

الْقَاهِرَةِ ـ فَرَنْسَ

b)

دِمَشْقَ ـ إِيْطَالِيَا

c)

الأُرْدُن - بَرِيْطَانِيَا

d)

بَغْدَادِ - اِسْبَانِيَا

e)

الكُوَيْت - مَالِيْزِيَا

15.

يَا شَبَابُ! إِنَّ الْإِرْهَابِيَّةَ لَيْسَتْ جِهَادًا فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ وَ لاَ لِإِعْلاَءِ كَلِمَتِهِ, وَلاَ هِيَ طَرِيْقَةً صَحِيْحَةً لِلدَّعْوَةِ وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوْفِ وَ النَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ.

نَفْهَمُ مِنَ الْفَقْرَةِ السَّابِقَةِ أَنَّ

a)

الْإِرْهَابِيَّةَ طَرِيقَةٌ لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهى عَنِ الْمُنْكَرِ

b)

. الْإِرْهَابِيَّةَ وَسِيْلَةٌ لإعْلَاءِ كَلِمَتِهِ

c)

الْإِرْهَابِيَّةَ طَرِيقَةٌ صَحِيحَةِ لِلدَّعْوَةِ

d)

الْإِرْهَابِيَّةَ لَيْسَتْ طَرِيْقَةً لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهى عَنِ الْمُنْكَرِ

e)

الإِرْهَابِيَّةَ طَرِيْقَةٌ لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوْف

16.

لَاحِظُ الصُّوْرَةَ التَّالِيَةَ

a)

. يُرتِّبُ الْمُوَظَّفُ الْكُتُبَ الْمُتَنَوَعَةَ عَلَى الرُّفُوْفِ فِي قِسْمِ الْمَلَابِسِ

b)

. نَجِدُ فِي قِسْمِ الْمَلَابِس الْجَاهِزَةِ قُمْصَانًا جَدِيْدَةً مِنْ آخِرِ طِرَازِ

c)

يُقَابِلُ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعُ مُبَاشَرَةُ عِنْدَ الشَّرَاءِ فِي السُّوْقِ الْمَرْكَزِيَ

d)

. نَتَّجِهُ إِلَى الْمُحَاسِبٍ عِنْدَمَا نُرِيدُ أَنْ نَدْفَعَ مَا اشْتَرَيْنَا فِي السُّوْقِ الْمَرْكَزِيَ

e)

تَأْخُذُ عَصِيْرَ الْبُرْتُقَالِ فِي قِسْم الْمَأْكُوْلَاتِ وَالْمَشْرُوْبَاتِ الْمُعَلَّبَاتِ

17.

لَاحِظُ الصُّوْرَةَ التَّالِيَةَ .

الْجُمْلَةُ الْمُنَاسِبَةُ لِهَذِهِ الصُّوْرَةِ

a)

يُحِبُّ النَّاسُ زِيَارَةَ السَّيَاحَةِ الْبَحْرِيَّةِ فِي جَزِيرَةِ بَالِي

b)

إِنَّمَا نَجِدُ الْأَهْرَامَاتِ الْفَاخِرَةَ وَنَهْرَ النَّيْلِ فِي الْهِنْدِ

c)

هذَا الْمَكَانُ مِنْ مَعَالِمِ السّيَاحَةِ الْمَشْهُورَةِ فِي إِفْرِيقِيَا

d)

مَعْظَمُ السّيَاحَةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالطَّبِيعِيَّةِ فِي قَارَةِ آسِيَا

e)

جَزِيرَةُ بَالِي مَعْرُوْفَةٌ بِمَعَالِمِ السّيَاحَةِ الْجَمِيْلَةِ

18.

مَا هُوَ الْمَكَانُ نَفْتَحُ فِيْهِ حِسَابًا جَدِيْدًا وَتُحَوّلُ النُّقُوْدَ الْأَجْنَبِيَّةَ؟

a)

الْبَنْكَ

b)

السُّوقُ

c)

 الْمَدْرَسَةُ

d)

الدُّكَّانُ

e)

المَكْتَبَةُ

19.

. لَاحِظُ الصُّوْرَةَ التَّالِيَةَ .

الْجُمْلَةُ الَّتِي تُنَاسِبُ الصُّوْرَةَ

a)

هذَا اللَّاعِبُ يَطِيرُ فِي الهَوَاءِ

b)

. الشُّرْطِيُّ يُحَافِظُ عَلَى أَمْنِ الْبَحْر

c)

السَّائِحُ يَجْرِي عَلَى الرمَالِ

d)

هذِهِ مُسَابَقَةُ السبَاحَةِ

e)

هَذِهِ رِيَاضَةُ رُكُوْبِ الْأَمْوَاجِ

20.

٢١. عُنْصُرُ يُزَوّدُ الجِسْمَ بِالحَرَارَةِ وَالطَّاقَةِ يُوْجَدُ مَثَلًا فِي الرُّزّ وَالْقَمْح وَالذَّرَةِ.

a)

الْفِيْتَامِيْنَات

b)

. الْكَرْ بُوْهِيدْرَات

c)

البروتينات

d)

الْمَادَّةُ الدُّهْنِيَةُ

e)

المِلْحُ الْمَعْدَنِي

21.

٢٢ هَذِهِ وَثِيْقَةٌ رَسُمِيَّةٌ تُصْدِرُهَا الْحُكُومَةُ الوَطَنِيَّةُ بِغَرْضِ السَّفَرِ إِلَى خَارِجَ الْبِلَادِ

a)

السَّفَارَةُ

b)

الْبِطَاقَةُ الشَّخْصِيَّةُ

c)

جَوَازُ السَّفَر

d)

. تَذْكِرَةُ الطَّائِرَةِ

e)

الْإِسْتِمَارَةُ

22.

. هذِهِ الْجَامِعَةُ هِي جَامِعَةٌ إِسْلَامِيَّةٌ سُعُوْدِيَّةٌ حُكُوْمِيَّةٌ تَقَعُ فِي الرِّيَاضِ، عَاصِمَةٌ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُوْدِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ سَنَةُ ١٣٧٣ هـ / ١٩٥٣م.

a)

جَامِعَةُ الأَزْهَرِ

b)

جَامِعَةُ الْمَلِكِ سُعُود

c)

الْجَامِعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ

d)

جَامِعَةُ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنِ سَعُودِ الْإِسْلَامِيَّةِ

e)

جَامِعَةُ الأَحْقَافِ

23.

. لَاحِظُ الصُّوْرَةَ التَّالِيَةَ.

الْعِبَارَةُ الْمُنَاسِبَةُ بِهذِهِ الصُّوْرَةِ

a)

ابْنُ إِسْحَاقَ الْكِنْدِي مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الْمَشْهُورِينَ فِي تَجَالِ الْكِيْمِيَاءِ

b)

. ابْنُ سِيْنَا هُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمَشْهُورِينَ الَّذِينَ يُسَاهِمُوْنَ فِي عِلْمِ الطَّبِ

c)

أَبُو رَيْحَان الْبِيْرُونِي هُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمَشْهُورِينَ الَّذِينَ يُسَاهِمُوْنَ فِي عِلْمِ الْفِيْزِيَاءِ

d)

مُحَمَّدُ بْنُ مُؤسَى الْخَوَارِزْمِي هُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمَشْهُورِينَ فِي مَجَالِ الرِيَاضِيَّاتِ

e)

أَبُو الْفَتْحِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَيَّامُ هُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِيْنَ الْمَشْهُورِينَ فِي مَجَالِ

الْكَيْمِيَاءِ

24.

هي إحْدَى الصَّفَاتِ وَالْمَهَارَاتِ الْحَيَاتِيَّةِ الرَّئِيسِيَّةِ الَّتِي لَهَا تَأْثِيرٌ كَبِيرٌ فِي التَّفَاعُلِ الفَعَّالِ مَعَ الْآخَرِيْنَ، وَتَعْنِي الْعَمَلَ وَالتَّصَرُّفَ السَّلِيْمَ فِي الْحَيَاةِ دُوْنَ خَوْفٍ. مَا هِيَ؟

a)

الشَّجَاعَةُ

b)

الصبر

c)

الصِّدْقُ

d)

الشُّكْرُ

e)

السَّعَادَةُ

25.

٠ ذَهَبَ الصَّدِيقَانِ إِلَى الْمُحَاسِبِ وَدَفَعَا الثَّمَنَ عِنْدَهُ.

...مُرَادِفُ مِنْ (الثَّمَنَ) هُوَ

a)

السّعْرُ

b)

الشِّعْرُ

c)

الشَّاعِرُ

d)

الشَّعْرُ

e)

السَّعِيرُ

26.

. أَشْعُرُ بِارْتِفَاعِ دَرَجَةِ الْحَرَارَةِ، وأَشْعُرُ بِأَلَمَ فِي الْحَلْقِ وَلَمْ أَشْتَهِ الْأَكْلَ مُنْذُ يَوْمِ

الْخَمِيْسِ.

...مُرَادِف مِنْ (أَشْعُرُ) هُوَ

a)

أُمَرِضُ

b)

أُحِسُّ

c)

أَعْلَمُ

d)

أَتَحَمَّلُ

e)

أُعَالج

27.

مِنْ اِخْتِرَاعَاتِ التَّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةِ فِي الْعَصْرِ الرَّاهِنِ الْهَاتِفُ الذَّيُّ.

....مُرَادِفُ مِنْ (الرَّاهِنِ) هُوَ

a)

الْمَاضِي

b)

الآتي

c)

الْحَاضر

d)

الْقَدِم

e)

السَّالِف

28.

الْغِذَاءُ الشَّهِيرُ فِي إِنْدُوْنِيْسِيَا هُوَ الأَرزُ الْمَقْلِيُّ (نَاسِي جُورِينْج)، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ طَبَقٍ مِنَ الأرز المَخْلُوطِ بِالتَّوَابِل واللحم والخطروَاتِ، إِنَّهُ طَعَام لَذِيْذُ وَمَغْذِي.

...الْمُرَادِف للكرامَةِ الَّتِي تَحْتَهَا خَطُّ

a)

الْمَعْرُوفُ - غِذَاءٌ - شَهِيٌّ

b)

الْمَجْهُول - قُوْتُ - طَيِّبٌ

c)

الْمَحفِي - مأكل - سَائِغ

d)

الْمَشْهُورُ - مُرٌّ - غِذَاء

e)

الْمَذْكُورُ - آسِنُ - مَأْدُبَةٌ

29.

كَانَ إِبْنُ سِيْنَا أَوَّلَ مَنِ اسْتَعْمَلَ التَّخْدِيرَ فِي الْجِرَاحَةِ.

مُرَادِف الْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا خَط

a)

اِشْتَرَى

b)

اسْتَخْدَمَ

c)

بَاعَ

d)

رَبِحَ

e)

خَسِرَ

30.

كُنْ مُتَفَائِلًا دَائِمَا لِأَنَّ التَّفَاؤُلَ يُؤَدِّي إِلَى التَّفْكِيْرِ الْإِيجَابِي وَحُسْنِ الْأَمَالِ.

...ضِدُّ مِنْ (الإيجابي) هو

a)

الْخَطَأُ

b)

المُريح

c)

النَّاقِصُ

d)

النَّاجِح

e)

السَّلْبِيُّ

31.

. يُحَافِظُ الْمُسْلِمُوْنَ عَلَى الْعَدْلِ وَالسَّلَامِ فِي دَعْوَتِهِمْ.

...ضِدُّ مِنْ (الْعَدْلِ) هُوَ

a)

الظَّلَالُ

b)

الحَكِيمُ

c)

الظَّلْمُ

d)

الظَّلَامُ

e)

العُدْوَانُ

32.

٣٢ الْوَالِدُ : لِمَاذَا غِبْتَ عَنِ الْعَمَلِ؟

الْوَلَدُ : اسْتَأْذَنْتُ مِنَ الْعَمَلِ لأَنّي أَشْعُرُ بِارْتِفَاعِ دَرَجَةِ الْحَرَارَةِ وَبِالصَّدَاعِ

...ضِدُّ مِنْ (ارْتِفَاعِ) هُوَ

a)

اِرْتِقَاءُ

b)

اِنْتِشَارُ

c)

اِقْتِرَابُ

d)

اِمْتِنَاعُ

e)

انْخفَاضُ

33.

بَعْدَ الظُّهْر تَعُوْدُ حُمَيْرَةُ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ تَتَغَدَّى وَتَسْتَرِيحُ قَلِيْلًا، وبَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ

تَتَنَاوَلُ الْعَشَاءَ مَعَ عَائِلَتِها .

...ضِدُّ الكَمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا خَطُّ فِي الْعِبَارَةِ السَّابِقَةِ

a)

تَرْجِعُ - تَشْتَغِلُ

b)

تُغَادِرُ - تَطْمَئِنُّ

c)

تَرْتَاحُ - تَذْهَبُ

d)

تَذْهَبُ - تَشْتَغِلُ

e)

تُجهِدُ - تَقُوْمُ

34.

. هكَذَا كَانَ الْإِسْلَامُ هُوَ أَقْوَى عَوَامِلِ تَقَدُّمِ الحَضَارَةِ فِي مَيْدَانِ الْعُلُومِ الْمُخْتَلِفَةِ . وَهُكَذَا تَقَدَّمَتِ الْحَضَارَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَتْ أُوْرُوْبَا فِي ظَلَامِ الْجَهْلِ، فِي الْعَصْرِ الَّذِي يُسَمَّى بِالْقُرُونِ الْوُسْطَى.

...ضِدُّ الْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا خَطُّ

a)

اِرْتَقَتْ

b)

تَقَهْقَرَتْ

c)

فَاقَتْ

d)

سَبَقَتْ

e)

بَرَعَتْ

35.

الجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِي فِيْهَا ظَرْفٌ

a)

. اِشْتَرَى الْحَارِثُ الْفَانلَةَ الْمَصْنُوعَةَ مِنَ القُطْنِ بَعْدَ أَنْ جَرَّبَهَا

b)

مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَالَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ

c)

خَرَجَ الصَّدِيقَيْنِ مِنَ السُّوْقِ الْمَرْكَزِيّ وَرَجَعَا إِلَى الْبَيْتِ مَسْرُورَيْنِ

d)

اِحْذَرْ أَنْ تُهْلِكَ نَفْسَكَ بِالْاِنْغِمَاسِ فِي الشَّهَوَاتِ

e)

يَتَنَاوَلُ عَمَّارُ الْفُطُورَ فِي الْبَيْتِ ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ

36.

 . الْجُمْلَةُ الصَّحِيْحَةُ الَّتِي فِيهَا الْمُضَافُ وَالْمُضَافُ إِلَيْهِ

a)

اِزْدَادَ عَدَدُ مُشَاهِدِي مُبَارَاةِ كُرَةِ الطَّائِرَةِ حِيْنَ وَصَلَتِ الدَّوْرَ النِّهَائِي

b)

أَكْرَمُ النَّاسِ وَأَحْسَهُمْ خَلْقًا وَخُلُقًا هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

c)

حَمَاسَةُ الشَّبَابِ لِلذَّهَابِ إِلَى الْمَقَاهِي أَكْثَرُ مِنْ حَمَاسَتِهِمْ لِأَنْ يَذْهَبُوْا إِلَى الْمَسَاجِدِ

d)

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ النَّبَوِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيْمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ

e)

قُرِئَ إِعْلَانُ الْإِسْتِقْلَالِ إِنْدُوْنِيْسِيَا فِي السَّاعَةِ الْعَاشِرَةِ صَبَاحَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ١٧

37.

الصَّيْغَةُ الصَّحِيحَةُ لِاِسْمِ التَّفْضِيل

a)

لَوْنُ رَايَةِ إِنْدُوْنِيْسِيَا أَحْمَرُ وَأَبْيَضُ

b)

شَرُّ النَّاسِ أَقْلَلُهُمْ أَدَبًا

c)

أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَيَّ إِنْدُوْنِيْسِيَا

d)

أَكْرَمَ الطُّلابُ مُعَلّمَهُمْ

e)

أَخْتَارُ الْأَخْضَرَ مِنْ مَلَابِسِ الرِّيَاضَةِ

38.

لا بد للطالب الجامعي من أن ... نَفْسَهُ على طرح الأفكار وَلا ... على أفكار غَيْرِهِ فَحَسْبُ.

a)

. يُدَرِّبْ - يَعْتَمِدُ

b)

. يُدَرِّبُ - يَعْتَمِدُ

c)

. يُدَرِّبَ - يَعْتَمِد

d)

يُدَرِّبْ - يَعْتَمِدُ

39.

... الْجُمْلَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ

a)

مَتَى تَذْهَبُ زَيْنَبُ إِلَى الْمَكْتَبَةِ؟ تَذْهَبُ زَيْنَبُ إِلَى الْمَكْتَبَةِ فِي السَّاعَةِ

الْعَاشِرَةِ

b)

. كَيْفَ تَرْسُمُ فَاطِمَةُ الْمَبَانِي؟ نَعَمْ، تَرْسُمُ فَاطِمَةُ الْمَبَانِي

c)

لِمَاذَا يَقْرَأُ عَلِيُّ الكتب؟ يقرأ عَلِيُّ الكتب في المكتبة

d)

كَمْ هِوَايَةُ أَحْمَدَ؟ هِوَايَةُ أَحْمَدَ كُرَةُ الْقَدَمِ وَكُرَةُ السَّلَّةِ

e)

أَيْنَ يُشَاهِدُ عَلِيْ كُرَةَ الْقَدَمِ؟ يُشَاهِدُ عَلِيُّ كُرَةَ الْقَدَمِ فِي الثَّالِثَةِ والنِّصْفِ مَسَاءً

40.

. سِعْرُ جَوّال أَنْدرُويْد حَوَالَي ... رُوْبِيَّةٍ

a)

سِتّ مَلَابِيْنَ

b)

سِتَّةِ مِلْيُوْنَ

c)

سِتّ مِلْيُوْنَ

d)

سِتَّةِ مِلْيُؤْنَيْنِ

e)

سِتَّةِ مَلَايِيْنَ

41.

رَتِّبْ هَذِهِ الْكَلِمَات لِتَكُونَ جُمْلَةٌ مُفِيدَةً .

الْفَرَاغِ - يَقْرَأُ - أَوْقَاتِ - في - الكُتُبَ - وَ – الْعَامَّةَ - الدِّينِيَّةَ - و - وَالْجرائِد -

الْمَجَلَّاتِ - حَبِيْبُ الرَّحْمنِ .

a)

أن يَقْرَأُ حَبِيبُ الرَّحْمَنِ الكُتُبَا لَمَجَلَّاتِ وَالدِّينِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَالْجَرَائِدَ فِي أَوْقَاتِ الْفَرَاغِ

b)

وَفِي أَوْقَاتِ الْفَرَاغِ حَبِيبُ الرَّحْمَنِ الْمَجَلَّاتِ يَقْرَأُ الْكُتُبَ الدِّينِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَالْجُرَائِدَ

c)

وَيَقْرَأُ حَبِيْبُ الرَّحْمَنِ الْكُتُبَ الدِّينِيَّةَ الْعَامَّةَ وَالْمَجَلَّاتِ وَالْجَرَائِدَ فِي أَوْقَاتِ الْفَرَاغ

d)

يَقْرَأُ حَبِيبُ الرَّحْمَنِ الْكُتُبَ الدِّينِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَالْمَجَلَّاتِ وَالْجُرِائِدَ فِي أَوْقَاتِ الْفَرَاغَ

e)

يَقْرَأُ حَبِيْبُ الرَّحْمَنِ الْكُتُبَ الدِّينِيَّةَ وَالْعَامَّةَ وَ الْفَرَاغِ وَالْجُرِائِدَ فِي أَوْقَاتِ الْمَجَلَّاتِ

42.

الْأَمْرَاضِ - يَحْتَاجُ - عُنْصُرُ - الجِسْمُ - إِلَيْهِ - لِمَنْعِ - الْفِيْتَامِيْنَات - بَعْضِ

رَتَّبْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لِتَكُونَ جُمْلَةٌ مُفِيدَةٌ.

a)

الْفِيْتَامِيْنَات عُنْصُرُ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْجِسْمُ لِمَنْعِ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ

b)

الْفِيْتَامِيْنَات يَحْتَاجُ إِلَيْهِ عُنْصُرُ الجِسْمُ لِمَنْعِ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ

c)

الجِسْمُ عُنْصُرُ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفِيْتَامِيْنَاتِ لِمَنْعِ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ

d)

لِمَنْعِ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ الْجِسْمُ عُنْصُرُ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْفِيْتَامِيْنَات

e)

عُنْصُرُ الْفِيْتَامِيْنَات لِمَنْعِ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ يَحْتَاجُ الْجِسْمُ إِلَيْهِ

43.

. رَتِّبْ هَذِهِ الكَلِمَاتِ لِتَكُونَ جُمْلَةٌ مُفِيدَةٌ.

الْإِسْلَامُ - هُوَ - الدِّينُ - الْخَالِصُ - الَّذِي أَنزَلَهُ - اللَّهُ - عَلَى – النَّبِيِّ – الْكَرِيم - مُحَمَّدٌ

a)

الدِّينُ الْإِسْلَامُ هُوَ الْخَالِصُ الَّذِي أَنزَلَهُ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٌ

b)

الْإِسْلَامُ هُوَ الدِّينُ الْخَالِصُ الَّذِي أَنزَلَهُ اللَّهُ عَلَى النَّبِي الْكَرِيمِ مُحَمَّدٌ

c)

مُحَمَّدٌ هُوَ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى الْإِسْلَامُ الدِّيْنُ الْخَالِصُ

d)

الْإِسْلَامُ هُوَ النَّبِيِّ الكَرِيمِ مُحَمَّدُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى الدِّينُ الْخَالِصُ

e)

النَّبِي الْكَرِيمِ مُحَمَّدٌ هُوَ الدِّينُ الْخَالِصُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى الْإِسْلَامُ

44.

. رَتِّبْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لِتَكُونَ جُمْلَةٌ مُفِيدَةٌ.

الدِرَاسَةِ - الْمُسْتَقِلَّةَ - في - الجَامِعَةِ - لِلشَّاتٍ - مَرْحَلَةُ - الْمَرَاحِلِ - هِيَ - وَأَفْضَلُهَا - أَهَمَّ لِأَنَّهَا - الشَّخْصِيَّةَ - تُشَكِّلُ

a)

مَرْحَلَةُ الدِرَاسَةِ هِيَ أَهَمَّ الْمَرَاحِلِ فِي الْجَامِعَةِ وَأَفْضَلُهَا لِأَنَّهَا تُشَكِّلُ الشَّخْصِيَّةَ

الْمُسْتَقِلَّةَ لِلشَّابٍ

b)

مَرْحَلَةُ الدِرَاسَةِ فِي الْجَامِعَةِ هِيَ تُشَكِّلُ أَهَمَّ الْمَرَاحِلِ وَأَفْضَلُهَا لِأَنَّهَا الشَّخْصِيَّةَ

الْمُسْتَقِلَّةَ لِلشَّابٍ

c)

مَرْحَلَةُ الدِّرَاسَةِ فِي الْجَامِعَةِ هِي أهمُ الْمَرَاحِلِ وَأَفْضَلُهَا لِأَنَّهَا تُشَكِّلُ الشَّخْصِيَّةَ

الْمُسْتَقِلَّةَ لِلشَّابٍ

d)

مَرْحَلَةُ الدِّرَاسَةِ فِي الْجَامِعَةِ هِيَ أَهَمَّ الْمَرَاحِلِ وَأَفْضَلُهَا لِأَنَّهَا تُشَكِّلُ لِلشَّاتٍ

الْمُسْتَقِلَّةَ الشَّخْصِيَّةَ

e)

مَرْحَلَةُ الدّرَاسَةِ فِي الْجَامِعَةِ لأنَّها تُشَكَّلُ لِلشَّاتٍ هِيَ أَهُمُ الْمَرَاحِلِ وَأَفْضَلُهَا

الشَّخْصِيَّةَ الْمُسْتَقِلَّةَ

45.

. فَضِيْلٌ : أَنَا أُحِبُّ كُرَةَ الطَّائِرَةِ لِأَنَّهَا تَجْعَلُ جِسْمِي فِي ...

أَيْسَةٌ : أَنَا أُحِبُّ السِّبَاحَةَ لِأَنَّهَا تَحْفَظُنِيْ عَنْ ... وَالكُولِيسْتِرُول وَتُحَافِظُ عَلَى

مُسْتَوَى السُّكَّرِ فِي الدَّمِ.

أديب : حَسَنًا، هَا هِيَ أَهَمِيَّةُ الرِّيَاضَةِ فِي حَيَاتِنَا، وَعَلَيْنَا أَنْ نُمَارِسَهَا بِانْتِظَامٍ وَاسْتِمْرَارٍ

a)

صِحةً دَائِمَةً - ضَغْطُ الدَّمِ

b)

صحةٌ دَائِمَةٌ - ضَغْطُ الدَّمِ

c)

صحةٍ دَائِم - ضَغْطَ الدَّمَ

d)

صحةٍ الدَائِمَ - ضَغْطُ الدَّمُ

e)

صحةٍ دَائِمَةٍ - ضَغْطِ الدَّمِ

46.

. رَتِّبْ هَذِهِ الْكَلِمَات لِتَكُونَ جُمْلَةً مُفِيدَةً .

وَالْفِقْهُ - احْتَاجُوْا - أَيْضًا - أَنْ يَفْهَمُوْا - أُصُوْلُ - الشَّرِيعَةَ - إِلَى – فَظَهَرَ – الْفِقْهِ

- الْمُسْلِمُونَ

a)

الْمُسْلِمُوْنَ اِحْتَاجُوْا إِلَى أَنْ يَفْهَمُوا الشَّرِيعَةَ فَظَهَرَ أُصُوْلُ الْفِقْهِ وَالْفِقْهُ أَيْضًا

b)

الْمُسْلِمُوْنَ اِحْتَاجُوْا أَيْضًا إِلَى أَنْ يَفْهَمُوا الشَّرِيعَةَ فَظَهَرَ أُصُوْلُ الْفِقْهِ وَالْفِقْهُ

c)

إحْتَاجُوْا الْمُسْلِمُوْنَ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَفْهَمُوا الشَّرِيعَةَ فَظَهَرَ أُصُوْلُ الْفِقْهِ وَالْفِقْهُ

d)

الْمُسْلِمُوْنَ اِحْتَاجُوْا أَيْضًا إِلَى أَنْ يَفْهَمُوا أُصُوْلُ الْفِقْهِ وَالْفِقْهُ فَظَهَرَ الشَّرِيعَةَ

e)

الْمُسْلِمُوْنَ اِحْتَاجُوْا أَنْ يَفْهَمُوا الشَّرِيعَةَ فَظَهَرَ إِلَى أُصُوْلُ الْفِقْهِ وَالْفِقْهُ أَيْضًا

47.

. قَدْ تَكُونُ لِلأَلْعَابِ الْإِلِكْتِرُونِيَّةِ ... عَلَى الأَطْفَالِ إِذَا لَعِبُوْهَا كَثِيرًا وَبِاسْتِمْرَارٍ، مِنْهَا ... مَسْؤُوْلِيَّاتِهِمُ الشَّخْصِيَّةِ أَوِ الْعَائِلِيَّةِ أَوِ التَّعْلِيمِيَّةِ.

a)

فَوَائِد - اِهْتِمَامِ

b)

مَنَافِعَ - عَمَلِ

c)

أَضْرَار - إِهْمَالِ

d)

مُخَدِّرات - اِشْتِغَالِ

e)

مُعَامَلات - اِجْتِنَابِ

48.

. بَعْدَ الْوُصُوْلِ إِلَى مَكَّةَ ... إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَطُفْتُ ... الْكَعْبَةِ ... أَشْوَاطٍ ثُمَّ

سَعَيْتُ ... الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ .

a)

اِتَّجَهْتُ - حَوْلَ - سَبْعَةَ - بَيْنَ

b)

ذَهَبْتُ - فِي - سَبْعَ - بَيْنَ

c)

حَضَرْتُ - مِنْ - سَابِعَة - إِلَى

d)

. اسْتَقْبَلتُ - عَلَى - سَبْعَةَ - مِنْ

e)

وَجَّهْتُ - في - سَبْعَ - بَيْنَ

49.

. الريَاضَةَ هِيَ ... الْمُسْتَمِرُّ أَوْ ... الْمُسْتَمِرَّةُ لِتَحْسِيْنِ الصِّحَّةِ، وَالرِّيَاضَةُ مِنْ أُسسِ قابة الصّحَّةِ والْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْقِيَامِ بِهَا مُبَكِّرًا.

a)

نَشَاطُ الْبَدَنِيُّ - حَرَكَةُ الْبَدَنِيَّةُ

b)

نَشَاطٌ بَدَنيا - حَرَكَةٌ بَدَنِيَّةٌ

c)

. النَّشَاطَةُ الْبَدَنِيُّ - الحَرَكَةُ الْبَدَنِيُّ

d)

النَّشَاطُ الْبَدَنِيُّ - الْحَرَكَةُ الْبَدَنِيَّةُ

e)

النَّشَاطُ الْبَدَنِيَّةُ - الحَرَكَةُ الْبَدَنِيُّ

50.

سَأَلْتَحِقُ بِجَامِعَةِ الْأَزْهَرِ بِالْقَاهِرَةِ، سَمِعْتُ أَنها أَكْبَرُ ... فِي الْعَالَمِ وَأَشْهَرُهَا، وَتَخرج

فِيهَا الْعُلَمَاءُ الْمَشْهُورُوْن

a)

جَامِعَةٍ لَاحُكُوْمِيَّةٍ

b)

جَامِعَةٍ دَوْلِيَّةٍ

c)

مَعْهَدِ إِسْلَامِي

d)

مَدْرَسَة أَهْلِيَّة

e)

مَدْرَسَةٍ حكومية