wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

مراجعة امتحان صف 6 آداب الطريق

Total questions: 50

Worksheet time: 25mins

Name
Class
Date
1.

بِمَ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نُعْطِيَ الطَّرِيقَ؟

a)
نَظَافَتُهُ
b)
حَقُّهُ
c)
مِسَاحَتُهُ
d)
اِسْمُهُ
2.

اذكر مثالًا على الأذى الذي ينبغي إزالته من الطريق كما تعلمت في الدرس

a)
الْأَشْجَارُ
b)
أَعْمِدَةُ الْإِنَارَةِ
c)
الْحِجَارَةُ أَوِ الْأَشْوَاكُ أَوِ الزُّجَاجُ
d)
السَّيَّارَاتُ الْوَاقِفَةُ
3.

كيف بيّن النبي ﷺ فضل إماطة الأذى عن الطريق؟

a)
عَمَلًا صَعْبًا
b)
صَدَقَةً
c)
وَاجِبًا حُكُومِيًّا
d)
فِعْلًا غَيْرَ ضَرُورِيٍّ
4.
  • في أي سورة ورد وصف عباد الرحمن بأنهم يمشون على الأرض تواضعًا؟

a)
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
b)
سُورَةُ يس
c)
سُورَةُ الْفُرْقَانِ
d)
سُورَةُ النِّسَاءِ
5.

ما الصوت الذي وصفه الله في سورة لقمان بأنه منكر؟

a)
صَوْتُ الرَّعْدِ
b)
صَوْتُ الصُّرَاخِ
c)
صَوْتُ الْبُكَاءِ
d)
صَوْتُ الْحِمَارِ
6.

اذكر أحد حقوق الطريق التي أرشدنا إليها النبي ﷺ.

a)
بِنَاءُ الْبُيُوتِ بِالْقُرْبِ مِنْهُ
b)
رَدُّ السَّلَامِ
c)
زَرْعُ الْأَشْجَارِ بِجَانِبِهِ
d)
السِّبَاقُ عَلَيْهِ
7.

ماذا يجب على المسلم أن يفعل إذا سلّم عليه أحد، كما جاء في سورة النساء؟

a)
تَجَاهُلُ التَّحِيَّةِ
b)
الرَّدُّ فَقَطْ إِذَا كَانَ يَعْرِفُ الشَّخْصَ
c)
التَّحِيَّةُ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رَدُّهَا
d)
تَأْخِيرُ الرَّدِّ إِلَى وَقْتٍ لَاحِقٍ
8.

ما أثر إفشاء السلام بين الناس، كما علّمنا النبي ﷺ؟

a)
أَنْ يَزْدَادُوا غِنًى
b)
أَنْ يَتَحَابُّوا
c)
أَنْ يَجِدُوا أَشْيَاءَهُمُ الْمَفْقُودَةَ
d)
أَنْ يُسَافِرُوا بِسُرْعَةٍ أَكْبَرَ
9.

كيف وصف النبي ﷺ المسلم الحق في تعامله مع الناس؟

a)
مُسَاعَدِينَ
b)
مُطْعَمِينَ
c)
سَالِمِينَ
d)
مُكْرَمِينَ بِالْهَدَايَا
10.
  • ما التصرف الذي عدّه النبي ﷺ صدقة عندما يدل المسلم من ضل الطريق؟

a)
إِعْطَاؤُهُمْ مَالًا لِلسَّفَرِ
b)
إِرْشَادُهُمْ إِلَى الطَّرِيقِ
c)
تَقْدِيمُ الطَّعَامِ لَهُمْ
d)
إِخْبَارُهُمْ بِأَنْ يَسْأَلُوا الشُّرْطَةَ
11.

مَا مَعْنَى "إِعْطَاءِ الطَّرِيقِ حَقَّهُ"، كَمَا وَرَدَ فِي الدَّرْسِ؟

a)
أَنْ تُدْفَعَ ضَرَائِبُ لِاسْتِخْدَامِهِ
b)
أَنْ يُسْتَخْدَمَ الطَّرِيقُ فَقَطْ لِلسَّفَرِ الْمُهِمِّ
c)
أَنْ تُرَاعَى الْآدَابُ وَالْحُقُوقُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِاسْتِخْدَامِ الطَّرِيقِ
d)
أَنْ تُبْنَى طُرُقٌ قَوِيَّةٌ
12.

لِمَاذَا تُعْتَبَرُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ شُعْبَةً مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ؟

a)
لِأَنَّهَا تَجْعَلُ الطَّرِيقَ أَجْمَلَ مَنْظَرًا
b)
لِأَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى الاهْتِمَامِ بِسَلَامَةِ الْآخَرِينَ وَرَاحَتِهِمْ
c)
لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ الْأَقْوِيَاءَ فَقَطْ يَسْتَطِيعُونَ فِعْلَهَا
d)
لِأَنَّهَا تُذْكَرُ كَثِيرًا فِي كُتُبِ التَّارِيخِ
13.
لِمَاذَا غَفَرَ اللَّهُ لِلرَّجُلِ الَّذِي أَزَالَ غُصْنَ شَوْكٍ مِنَ الطَّرِيقِ، حَسَبَ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ؟
a)
لِأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا بِالْمَغْفِرَةِ
b)
لِأَنَّ اللَّهَ شَكَرَ لَهُ فِعْلَهُ فِي حِمَايَةِ الْآخَرِينَ مِنَ الْأَذَى
c)
لِأَنَّ الْغُصْنَ كَانَ كَبِيرًا جِدًّا
d)
لِأَنَّ الرَّجُلَ وَعَدَ بِأَلَّا يَعُودَ لِلذَّنْبِ مُجَدَّدًا
14.
مَا الرِّسَالَةُ الْأَسَاسِيَّةُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: "يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا"؟
a)
أَنْ نَمْشِيَ بِسُرْعَةٍ لِتَوْفِيرِ الْوَقْتِ
b)
أَنْ نَمْشِيَ بِفَخْرٍ وَإِظْهَارٍ لِلْقُوَّةِ
c)
أَنْ نَمْشِيَ بِتَوَاضُعٍ وَسَكِينَةٍ، دُونَ كِبْرٍ أَوْ إِزْعَاجٍ
d)
أَنْ نَمْشِيَ فَقَطْ عَلَى الْأَرْضِ اللَّيِّنَةِ
15.
لِمَاذَا يَحُثُّ الْإِسْلَامُ عَلَى خَفْضِ الصَّوْتِ، كَمَا جَاءَ فِي سُورَةِ لُقْمَانَ؟
a)
لِأَنَّ الْأَصْوَاتَ الْعَالِيَةَ قَدْ تُتْلِفُ السَّمْعَ
b)
لِتَجَنُّبِ مُضَايَقَةِ أَوْ إِزْعَاجِ الْآخَرِينَ
c)
لِأَنَّ الْأَشْخَاصَ الْمُهِمِّينَ فَقَطْ يَجِبُ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ
d)
لِلتَّأَكُّدِ مِنْ أَنَّ الْآخَرِينَ لَا يَسْمَعُونَ أَسْرَارَكَ
16.
لِمَاذَا يُعْتَبَرُ الرَّدُّ عَلَى التَّحِيَّةِ مُهِمًّا، بِنَاءً عَلَى مَا وَرَدَ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ؟
a)
لِأَنَّهُ يُظْهِرُ أَنَّكَ غَنِيٌّ
b)
لِأَنَّهُ أَمْرٌ مُبَاشِرٌ مِنَ اللَّهِ بِأَنْ نَرُدَّ بِلُطْفٍ
c)
لِأَنَّهُ يُسَاعِدُكَ عَلَى تَكْوِينِ صَدَاقَاتٍ جَدِيدَةٍ بِسُهُولَةٍ
d)
لِأَنَّهُ يُثْبِتُ أَنَّكَ تَفْهَمُ لُغَاتٍ مُخْتَلِفَةً
17.
مَا الصِّلَةُ بَيْنَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَدُخُولِ الْجَنَّةِ، وَفْقًا لِلْحَدِيثِ الشَّرِيفِ؟
a)
السَّلَامُ هُوَ كَلِمَةُ السِّرِّ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ
b)
إِفْشَاءُ السَّلَامِ يُؤَدِّي إِلَى الْمَحَبَّةِ، وَالْمَحَبَّةُ تُؤَدِّي إِلَى الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ يُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّةِ
c)
فَقَطْ مَنْ يُفْشِي السَّلَامَ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ سَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ
d)
قَوْلُ السَّلَامِ يَضْمَنُ مَغْفِرَةَ كُلِّ الذُّنُوبِ فَوْرًا
18.
كَيْفَ تَتَعَارَضُ مُخَالَفَةُ قَوَاعِدِ الْمُرُورِ مَعَ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ، بِنَاءً عَلَى الدَّرْسِ؟
a)
لِأَنَّ قَوَاعِدَ الْمُرُورِ وَضَعَهَا الْمُسْلِمُونَ
b)
لِأَنَّهَا قَدْ تُسَبِّبُ ضَرَرًا لِلنَّفْسِ أَوْ لِلْآخَرِينَ، وَهُوَ مَا يَحْظُرُهُ الْإِسْلَامُ
c)
لِأَنَّ الْإِسْلَامَ يُعَلِّمُ وُجُوبَ اتِّبَاعِ جَمِيعِ الْقَوَانِينِ
d)
لِأَنَّ الْقِيَادَةَ غَيْرُ مُشَجَّعٍ عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ
19.
مَا الْهَدَفُ الرَّئِيسِيُّ مِنْ إِصْدَارِ الْحُكُومَةِ لِقَوَانِينِ الْمُرُورِ، كَمَا ذُكِرَ فِي النَّصِّ؟
a)
جَمْعُ الْغَرَامَاتِ مِنَ السَّائِقِينَ
b)
جَعْلُ الطُّرُقِ تَبْدُو مُنَظَّمَةً
c)
ضَمَانُ سَلَامَةِ وَأَمْنِ جَمِيعِ مُسْتَخْدِمِي الطُّرُقِ
d)
اِخْتِبَارُ مَعْرِفَةِ السَّائِقِينَ
20.

ما السبب في اعتبار مساعدة شخص في حمل أمتعته صدقة كما ورد في الحديث؟

a)
لِأَنَّ الْأَمْتِعَةَ عَادَةً مَا تَكُونُ ثَقِيلَةً
b)
لِأَنَّهَا تَتَطَلَّبُ جُهْدًا بَدَنِيًّا
c)
لِأَنَّهَا عَمَلٌ مِنَ الْإِحْسَانِ وَمُسَاعَدَةٌ لِشَخْصٍ مُحْتَاجٍ
d)
لِأَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ
21.
أَحْمَدُ يَمْشِي فَرَأَى قَارُورَةَ زُجَاجٍ صَغِيرَةً مَكْسُورَةً عَلَى الرَّصِيفِ حَيْثُ يَمْشِي النَّاسُ. مَاذَا يَنْبَغِي عَلَيْهِ أَنْ يَفْعَلَ بِنَاءً عَلَى آدَابِ الطَّرِيقِ فِي الْإِسْلَامِ؟
a)
السَّيْرُ حَوْلَهَا بِحَذَرٍ.
b)
إِخْبَارُ أَصْدِقَائِهِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْهَا.
c)
إِزَالَتُهَا بِأَمَانٍ وَوَضْعُهَا فِي سَلَّةِ الْمُهْمَلَاتِ إِذَا أَمْكَنَ.
d)
رَكْلُهَا إِلَى الْأَشْجَارِ.
22.
فَاطِمَةُ مُتَحَمِّسَةٌ بَعْدَ الْمَدْرَسَةِ وَبَدَأَتْ تَصْرُخُ بِصَوْتٍ عَالٍ لِصَدِيقَتِهَا عَبْرَ شَارِعٍ سَكَنِيٍّ هَادِئٍ. أَيُّ أَدَبٍ مِنَ الْآدَابِ يَنْبَغِي عَلَيْهَا أَنْ تُطَبِّقَهُ؟
a)
إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ.
b)
خَفْضُ صَوْتِهَا لِتَجَنُّبِ إِزْعَاجِ السُّكَّانِ.
c)
رَدُّ السَّلَامِ.
d)
إِرْشَادُ التَّائِهِ.
23.

خَالِدٌ يَنْتَظِرُ لِيَعْبُرَ الطَّرِيقَ عِنْدَ مَمَرِّ الْمُشَاةِ. الْإِشَارَةُ تُظْهِرُ ضَوْءًا أَحْمَرَ لِلْمُشَاةِ. مَا التَّصَرُّفُ الصَّحِيحُ وَفْقًا لِقَوَاعِدِ الْمُرُورِ وَالسَّلَامَةِ؟

a)
الْجَرْيُ بِسُرْعَةٍ عَبْرَ الطَّرِيقِ قَبْلَ وُصُولِ السَّيَّارَاتِ.
b)
الانْتِظَارُ حَتَّى تُظْهِرَ الْإِشَارَةُ ضَوْءًا أَخْضَرَ لِلْمُشَاةِ (الرَّجُلَ الْأَخْضَرَ).
c)
طَلَبُ إِيقَافِ سَيَّارَةٍ مِنْ أَحَدِ السَّائِقِينَ لِأَجْلِهِ.
d)
الْعُبُورُ بِبُطْءٍ مَعَ النَّظَرِ إِلَى السَّيَّارَاتِ.
24.

ما التصرف الصحيح الذي يجب أن تقوم به سارة بعد انتهائها من شرب العصير، بما يعكس آداب الطريق في الإسلام؟

a)
تَرْكُ الْعُلْبَةِ عَلَى الْمَقْعَدِ.
b)
رَمْيُهَا تَحْتَ الْأَشْجَارِ.
c)
طَلَبُ حَمْلِهَا مِنْ صَدِيقَتِهَا.
d)
الذَّهَابُ إِلَى سَلَّةِ الْمُهْمَلَاتِ وَوَضْعُ عُلْبَةِ الْعَصِيرِ فِيهَا.
25.

ماذا تفعل إذا رأيت امرأة كبيرة في السن تواجه صعوبة في حمل أغراضها؟

a)
مُشَاهَدَتُهَا لِمَعْرِفَةِ مَا إِذَا كَانَتْ سَتَتَمَكَّنُ مِنْ ذَلِكَ.
b)
تَحِيَّتُهَا وَعَرْضُ الْمُسَاعَدَةِ عَلَيْهَا بِأَدَبٍ لِحَمْلِ الْأَكْيَاسِ.
c)
إِخْبَارُهَا بِأَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حَذَرًا فِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ.
d)
طَلَبُ مُسَاعَدَتِهَا مِنْ وَالِدَيْكَ لَاحِقًا.
26.
عَبْدُ اللَّهِ يَمُرُّ بِجَانِبِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْأَطْفَالِ الْأَصْغَرِ سِنًّا يَلْعَبُونَ. قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ". مَاذَا يَنْبَغِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَنْ يَفْعَلَ؟
a)
تَجَاهُلُهُمْ لِأَنَّهُمْ أَصْغَرُ سِنًّا.
b)
قَوْلُ "سَلَام" بِسُرْعَةٍ.
c)
قَوْلُ "وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ" أَوْ مَا هُوَ أَفْضَلُ.
d)
إِخْبَارُهُمْ بِأَلَّا يَتَحَدَّثُوا مَعَ الْغُرَبَاءِ.
27.

ما المكان المناسب للعب كرة القدم بما يُظهر الالتزام بمبدأ منع الأذى للآخرين؟

a)
فِي مُنْتَصَفِ شَارِعٍ هَادِئٍ.
b)
عَلَى رَصِيفٍ مُزْدَحِمٍ.
c)
فِي مِنْطَقَةٍ عُشْبِيَّةٍ مُخَصَّصَةٍ بَعِيدًا عَنِ السَّيَّارَاتِ.
d)
فِي مَوْقِفِ سَيَّارَاتٍ بَيْنَ السَّيَّارَاتِ الْوَاقِفَةِ.
28.
طَالِبٌ جَدِيدٌ يَسْأَلُكَ عَنِ اتِّجَاهَاتِ الْمَكْتَبَةِ دَاخِلَ مَبْنَى الْمَدْرَسَةِ. بِتَطْبِيقِ أَدَبِ الْإِرْشَادِ، مَاذَا يَنْبَغِي عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ؟
a)
إِخْبَارُهُ بِأَنْ يَسْأَلَ مُعَلِّمًا.
b)
الْإِشَارَةُ بِشَكْلٍ غَامِضٍ إِلَى الاِتِّجَاهِ الْعَامِّ.
c)
تَجَاهُلُهُ لِأَنَّكَ مَشْغُولٌ.
d)
شَرْحُ الطَّرِيقِ لَهُ بِوُضُوحٍ وَأَدَبٍ أَوْ إِيصَالُهُ إِلَيْهَا.
29.
بَيْنَمَا تَمْشِي مَعَ أَصْدِقَائِكَ، بَدَؤُوا يَسْخَرُونَ مِنْ مَلَابِسِ شَخْصٍ مَا. مَاذَا يَنْبَغِي عَلَى الْمُسْلِمِ الَّذِي يَتَذَكَّرُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ (الْمَشْي بتَوَاضُعٍ) أَنْ يَفْعَلَ؟
a)
الْمُشَارَكَةُ فِي الضَّحِكِ.
b)
إِخْبَارُهُمْ بِأَنَّ فِعْلَهُمْ خَاطِئٌ وَنُصْحُهُمْ بِرِفْقٍ بِعَدَمِ فِعْلِهِ.
c)
الابْتِعَادُ بِسُرْعَةٍ دُونَ قَوْلِ شَيْءٍ.
d)
التَّحْدِيقُ فِي الشَّخْصِ أَيْضًا.
30.
سَائِقُ الْحَافِلَةِ يَطْلُبُ مِنَ الرُّكَّابِ الرُّجُوعَ إِلَى الْخَلْفِ لِإِفْسَاحِ الْمَجَالِ. بِتَطْبِيقِ مَبْدَأِ التَّعَاوُنِ وَتَجَنُّبِ الْأَذَى أَوِ الْإِزْعَاجِ، مَاذَا يَنْبَغِي عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَفْعَلَ؟
a)
الْجِدَالُ مَعَ السَّائِقِ.
b)
التَّظَاهُرُ بِعَدَمِ سَمَاعِ الطَّلَبِ.
c)
الشَّكْوَى بِصَوْتٍ عَالٍ لِلرُّكَّابِ الْآخَرِينَ.
d)
الرُّجُوعُ إِلَى الْخَلْفِ بِأَدَبٍ حَسَبَ الطَّلَبِ، إِذَا أَمْكَنَ.
31.
مَا الْفَرْقُ الرَّئِيسِيُّ بَيْنَ مَنْ يَرْمِي الْقُمَامَةَ فِي الشَّارِعِ وَمَنْ يَسْتَخْدِمُ سَلَّةَ الْمُهْمَلَاتِ؟
a)
نَوْعُ الْقُمَامَةِ الَّتِي لَدَيْهِمْ.
b)
وَقْتُ الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُونَ فِيهِ خَارِجَ الْمَنْزِلِ.
c)
مُسْتَوَى اهْتِمَامِهِمْ وَاحْتِرَامِهِمْ لِلْمُجْتَمَعِ وَالْبِيئَةِ.
d)
مَا إِذَا كَانُوا يَمْشُونَ أَوْ يَقُودُونَ سَيَّارَةً.
32.
كَيْفَ يَرْتَبِطُ اتِّبَاعُ إِشَارَاتِ الْمُرُورِ بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ"؟
a)
إِشَارَاتُ الْمُرُورِ تَجْعَلُ الْقِيَادَةَ أَسْرَعَ.
b)
اتِّبَاعُ الْإِشَارَاتِ فِعْلٌ (بِالْيَدِ/الْجَسَدِ) يَمْنَعُ إِيذَاءَ الْآخَرِينَ.
c)
الْقَوْلُ يَنْطَبِقُ فَقَطْ عَلَى الْكَلَامِ، لَا الْأَفْعَالِ.
d)
إِشَارَاتُ الْمُرُورِ عَادَةً مَا تَكُونُ حَمْرَاءَ أَوْ خَضْرَاءَ.
33.
أَيُّ تَصَرُّفٍ يُعَبِّرُ بِأَفْضَلِ شَكْلٍ عَنْ أَدَبِ "التَّوَاضُعِ فِي الطَّرِيقِ" كَمَا شَرَحَتْهُ سُورَةُ الْفُرْقَانِ وَسُورَةُ لُقْمَانَ؟
a)
الْمَشْيُ بِبُطْءٍ شَدِيدٍ.
b)
تَحِيَّةُ الْجَمِيعِ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ.
c)
الْمَشْيُ بِهُدُوءٍ وَالتَّحَدُّثُ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ دُونَ إِزْعَاجِ الْآخَرِينَ.
d)
إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ.
34.
بِنَاءً عَلَى الْحَدِيثِ الَّذِي يَذْكُرُ شُعَبَ الْإِيمَانِ، لِمَاذَا تُعْتَبَرُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ جُزْءًا مِنَ الْإِيمَانِ؟
a)
لِأَنَّهَا أَصْعَبُ شُعْبَةٍ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ.
b)
لِأَنَّهَا تُظْهِرُ اهْتِمَامَ الْمُسْلِمِ بِرَاحَةِ الْآخَرِينَ، مِمَّا يَعْكِسُ إِيمَانَهُ.
c)
لِأَنَّ ذَوِي الْإِيمَانِ الْقَوِيِّ فَقَطْ يُلَاحِظُونَ الْأَشْيَاءَ الضَّارَّةَ.
d)
لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَهَا أَوَّلاً.
35.
وَفْقًا لِلْحَدِيثِ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ السَّلَامِ وَالْحُبِّ وَالْجَنَّةِ، مَا النَّتِيجَةُ الْمُحْتَمَلَةُ فِي الْمُجْتَمَعِ إِذَا تَوَقَّفَ النَّاسُ عَنْ تَبَادُلِ التَّحِيَّةِ؟
a)
سَيُصْبِحُ النَّاسُ أَغْنِيَاءَ.
b)
سَتُصْبِحُ الشَّوَارِعُ أَنْظَفَ.
c)
قَدْ تَضْعُفُ مَشَاعِرُ الْأُخُوَّةِ وَالتَّرَابُطِ بَيْنَ النَّاسِ.
d)
سَيَكُونُ لَدَى النَّاسِ وَقْتٌ أَكْثَرُ لِأَنْشِطَةٍ أُخْرَى.
36.
أَيُّ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْأَفْعَالِ تَشْمَلُ كُلًّا مِنْ مَنْعِ الْأَذَى وَإِزَالَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، كَمَا نُوقِشَ فِي الدَّرْسِ؟
a)
تَحِيَّةُ النَّاسِ وَخَفْضُ الصَّوْتِ.
b)
عَدَمُ رَمْيِ الْقُمَامَةِ وَإِمَاطَةُ الْحِجَارَةِ.
c)
اتِّبَاعُ إِشَارَاتِ الْمُرُورِ وَإِرْشَادُ التَّائِهِ.
d)
مُسَاعَدَةُ الْمُحْتَاجِينَ وَالْمَشْيُ بِتَوَاضُعٍ.
37.
مَا الْمَبْدَأُ الْأَسَاسِيُّ الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ تَوْجِيهَاتِ النَّبِيِّ ﷺ بِشَأْنِ إِرْشَادِ التَّائِهِ وَمُسَاعَدَةِ شَخْصٍ فِي رَفْعِ أَمْتِعَتِهِ؟
a)
كِلَا الْفِعْلَيْنِ يَتَطَلَّبُ قُوَّةً بَدَنِيَّةً.
b)
كِلَا الْفِعْلَيْنِ يُعْتَبَرَانِ مِنْ أَنْوَاعِ الصَّدَقَةِ بِمُسَاعَدَةِ الْآخَرِينَ الْمُحْتَاجِينَ.
c)
كِلَا الْفِعْلَيْنِ يَنْبَغِي أَنْ يُقَدَّمَ لِأَفْرَادِ الْعَائِلَةِ فَقَطْ.
d)
كِلَا الْفِعْلَيْنِ مُرْتَبِطٌ بِقَوَاعِدِ الْمُرُورِ.
38.
لِمَاذَا يَرْبِطُ الدَّرْسُ بَيْنَ الْمَشْيِ بِتَوَاضُعٍ (سُورَةُ الْفُرْقَانِ) وَخَفْضِ الصَّوْتِ (سُورَةُ لُقْمَانَ) وَكَوْنِ الْمَرْءِ مِنْ "عِبَادِ الرَّحْمَـٰنِ"؟
a)
لِأَنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ تُظْهِرُ التَّوَاضُعَ وَالتَّحَكُّمَ بِالنَّفْسِ، مِمَّا يَعْكِسُ الْعِبَادَةَ الْحَقِيقِيَّةَ.
b)
لِأَنَّ الْأَغْنِيَاءَ فَقَطْ يَسْتَطِيعُونَ الْمَشْيَ بِبُطْءٍ وَالتَّحَدُّثَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ.
c)
لِأَنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ تَجْعَلُ الشَّخْصَ مَشْهُورًا.
d)
لِأَنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ كَانَتْ مَطْلُوبَةً فِي الْمَاضِي فَقَطْ.
39.
حَلِّلِ الْفَرْقَ فِي النَّتَائِجِ الْمُحْتَمَلَةِ بَيْنَ لَعِبِ الْأَطْفَالِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ بِأَمَانٍ عَلَى الْعُشْبِ مُقَابِلَ لَعِبِهِمْ فِي الشَّارِعِ.
a)
اللَّعِبُ عَلَى الْعُشْبِ مُمِلٌّ؛ اللَّعِبُ فِي الشَّارِعِ مُثِيرٌ.
b)
اللَّعِبُ عَلَى الْعُشْبِ يَضْمَنُ السَّلَامَةَ؛ اللَّعِبُ فِي الشَّارِعِ يُعَرِّضُ لِلْإِصَابَةِ وَالْحَوَادِثِ.
c)
اللَّعِبُ عَلَى الْعُشْبِ يُوَسِّخُ الْأَحْذِيَةَ؛ اللَّعِبُ فِي الشَّارِعِ يُبْقِيهَا نَظِيفَةً.
d)
اللَّعِبُ عَلَى الْعُشْبِ لِلْأَطْفَالِ الصِّغَارِ فَقَطْ؛ اللَّعِبُ فِي الشَّارِعِ لِلْأَكْبَرِ سِنًّا.
40.
أَيُّ أَدَبٍ مُحَدَّدٍ مِنْ آدَابِ الطَّرِيقِ يَتَجَلَّى بِأَوْضَحِ صُورَةٍ عِنْدَمَا يُسَاعِدُ طَالِبٌ طَالِبًا آخَرَ فِي الْتِقَاطِ كُتُبِهِ الَّتِي سَقَطَتْ عَلَى الرَّصِيفِ؟
a)
الالْتِزَامُ بِقَوَاعِدِ الْمُرُورِ.
b)
رَدُّ السَّلَامِ.
c)
مُسَاعَدَةُ الْمُحْتَاجِ.
d)
خَفْضُ الصَّوْتِ.
41.
أَيُّ سُلُوكٍ يُظْهِرُ أَعْظَمَ الْتِزَامٍ بِسَلَامَةِ الْآخَرِينَ عَلَى الطَّرِيقِ؟
a)
إِلْقَاءُ السَّلَامِ عَلَى الْجَمِيعِ.
b)
الْتِقَاطُ قِطْعَةِ وَرَقٍ صَغِيرَةٍ مِنَ الْقُمَامَةِ.
c)
اتِّبَاعُ إِشَارَاتِ الْمُرُورِ بِحَذَرٍ عِنْدَ الْقِيَادَةِ أَوْ الْعُبُورِ.
d)
الْمَشْيُ بِسُرْعَةٍ لِلْوُصُولِ إِلَى الْوِجْهَةِ.
42.
حُكْمًا عَلَى الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ، لِمَاذَا تُعْتَبَرُ إِمَاطَةُ وَلَوْ جِسْمٍ ضَارٍّ صَغِيرٍ (مِثْلُ شَوْكَةٍ) عَنِ الطَّرِيقِ فِعْلًا ذَا قِيمَةٍ كُبْرَى؟
a)
لِأَنَّهُ مِنَ الصَّعْبِ رُؤْيَةُ الْأَجْسَامِ الصَّغِيرَةِ.
b)
لِأَنَّهُ يُظْهِرُ دَرَجَةً عَالِيَةً مِنَ الْإِيمَانِ وَالاهْتِمَامِ بِسَلَامَةِ الْآخَرِينَ.
c)
لِأَنَّ الْأَشْوَاكَ يُمْكِنُ أَنْ تَثْقُبَ إِطَارَاتِ السَّيَّارَاتِ.
d)
لِأَنَّهُ يَجْعَلُ الطَّرِيقَ يَبْدُو نَظِيفًا تَمَامًا.
43.

إذا شاهدت شخصًا يُلقي القمامة في غير مكانها، فما التصرف الذي يُظهر التزامك بالآداب الإسلامية والحكمة في التعامل؟

a)
الصُّرَاخُ عَلَى الشَّخْصِ بِغَضَبٍ.
b)
الْتِقَاطُ الْقُمَامَةِ بِنَفْسِكَ دُونَ قَوْلِ شَيْءٍ.
c)
تَذْكِيرُ الشَّخْصِ بِأَدَبٍ بِأَهَمِّيَّةِ النَّظَافَةِ أَوْ الْتِقَاطُهَا بِنَفْسِكَ إِذَا لَزِمَ الْأَمْرُ.
d)
إِبْلَاغُ الشُّرْطَةِ عَنِ الشَّخْصِ فَوْرًا.
44.
أَيُّ أَدَبٍ مِنْ آدَابِ الطَّرِيقِ يُعَدُّ الْأَسَاسَ فِي بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ مُتَحَابٍّ وَمُتَرَابِطٍ، وَفْقًا لِتَعَالِيمِ النَّبِيِّ ﷺ؟
a)
احْتِرَامُ قَوَاعِدِ الْمُرُورِ.
b)
إِفْشَاءُ السَّلَامِ.
c)
إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ.
d)
إِرْشَادُ التَّائِهِ.
45.

قَيِّمْ سُلُوكَ الْأَطْفَالِ الَّذِينَ يَدْفَعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لِعِبًا عَلَى مَمَرِّ الْمُشَاةِ. لِمَاذَا هُوَ خَاطِئٌ؟

a)
لِأَنَّ اللَّعِبَ غَيْرُ مَسْمُوحٍ بِهِ عَلَى مَمَرَّاتِ الْمُشَاةِ.
b)
لِأَنَّهُ يُظْهِرُ عَدَمَ احْتِرَامٍ لِسَائِقِ السَّيَّارَةِ الْمُنْتَظِرِ.
c)
لِأَنَّهُ سُلُوكٌ خَطِيرٌ وَقَدْ يُؤَدِّي إِلَى أَضْرَارٍ جَسِيمَةٍ أَوْ حَوَادِثَ.
d)
لِأَنَّ مَلَابِسَهُمْ قَدْ تَتَّسِخُ.
46.

ما السبب الإسلامي الأقوى الذي يُبرر قيام الحكومات بوضع أنظمة وقوانين للمرور؟

a)
لِجَعْلِ الْبَلَدِ يَبْدُو حَدِيثًا.
b)
لِجَمْعِ الْأَمْوَالِ مِنْ خِلَالِ الْغَرَامَاتِ.
c)
لِتَحْقِيقِ الْمَبْدَأِ الْإِسْلَامِيِّ فِي حِفْظِ النَّفْسِ وَمَنْعِ الضَّرَرِ.
d)
لِتَوْفِيرِ وَظَائِفَ لِشُرْطَةِ الْمُرُورِ.
47.
بِالنَّظَرِ إِلَى تَعَالِيمِ التَّوَاضُعِ (سُورَةُ الْفُرْقَانِ، سُورَةُ لُقْمَانَ)، أَيُّ سُلُوكٍ يُعَدُّ الْأَقَلَّ مُلَاءَمَةً فِي الطَّرِيقِ؟
a)
مُسَاعَدَةُ شَخْصٍ مُسِنٍّ فِي عُبُورِ الطَّرِيقِ.
b)
التَّحَدُّثُ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ وَالتَّبَاهِي أَمَامَ الْأَصْدِقَاءِ أَثْنَاءَ الْمَشْيِ.
c)
الرَّدُّ عَلَى السَّلَامِ بِأَدَبٍ.
d)
الْتِقَاطُ الْقُمَامَةِ.
48.
أَيُّ نَتِيجَةٍ إِيجَابِيَّةٍ لِلْالْتِزَامِ بِآدَابِ الطَّرِيقِ تَعُودُ عَلَى الْفَرْدِ بِأَكْبَرِ فَائِدَةٍ رُوحِيَّةٍ؟
a)
الشُّعُورُ بِالسَّعَادَةِ عِنْدَ مُسَاعَدَةِ الْآخَرِينَ.
b)
اكْتِسَابُ حُبِّ النَّاسِ وَاحْتِرَامِهِمْ.
c)
كَوْنُ الطُّرُقِ أَنْظَفَ.
d)
الْفَوْزُ بِمَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ.
49.
إِذَا كَانَ لَدَى شَخْصٍ الْخِيَارُ بَيْنَ الْإِسْرَاعِ بِإِزَالَةِ زُجَاجَةٍ مَكْسُورَةٍ خَطِيرَةٍ مِنْ مَمَرٍّ، أَوْ إِرْشَادِ سَائِحٍ تَائِهٍ، فَأَيُّ الْعَمَلَيْنِ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ لَهُ الْأَوْلَوِيَّةُ بِنَاءً عَلَى اعْتِبَارِ السَّلَامَةِ الْفَوْرِيَّةِ؟
a)
إِرْشَادُ السَّائِحِ لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ خَائِفًا.
b)
لَا أَوْلَوِيَّةَ لِأَحَدِهِمَا، فَكِلَاهُمَا مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ.
c)
إِزَالَةُ الزُّجَاجَةِ الْمَكْسُورَةِ لِمَنْعِ الْإِصَابَةِ الْوَشِيكَةِ.
d)
طَلَبُ مُسَاعَدَةِ شَخْصٍ آخَرَ لِأَدَاءِ إِحْدَى الْمُهِمَّتَيْنِ.
50.
حُكْمًا عَلَى الدَّرْسِ بِشَكْلٍ عَامٍّ، مَا هُوَ الْمَوْقِفُ الْأَهَمُّ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَتَحَلَّى بِهِ الْمُسْلِمُ عِنْدَ اسْتِخْدَامِ الطُّرُقِ وَالْأَمَاكِنِ الْعَامَّةِ؟
a)
اسْتِخْدَامُ الطَّرِيقِ بِأَسْرَعِ وَقْتٍ مُمْكِنٍ.
b)
مُرَاعَاةُ حُقُوقِ الْآخَرِينَ وَسَلَامَتِهِمْ وَمَشَاعِرِهِمْ.
c)
مُلَاحَظَةُ كُلِّ مَا يَفْعَلُهُ الْآخَرُونَ.
d)
تَوَقُّعُ أَنْ يُحَافِظَ الْآخَرُونَ عَلَى نَظَافَةِ الطَّرِيقِ لَهُ.