Worksheetsاختبار اسئلة عامة الأحد 29-6-25
Total questions: 7
Worksheet time: 4mins
عن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه و سلم: ( أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنَّةِ لمَن تَرَكَ المِراءَ وإن كان مُحِقًّا، وببيتِ في وسطِ الجنَّةِ لمَن تركَ الكذبَ وإن كان مازحًا، وببيتٍ في أعلى الجنَّةِ لمَن (أكمل.........)
| المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4800 | خلاصة حكم المحدث : حسن
صلى بالليل والناس نيام
حَسُنَ خُلُقُه
أنفق في سبيل الله
جاهد في سبيل الله
كل كلام دنيوي و ليس في أمر الدين و إن كان كاذبا فاتركه و لا تجادل فيه
خطأ
صح
المجادلة إذا كان المقصود بها إثبات الحق وإبطال الباطل فهي خير، وتعودها وتعلمها خير لا سيما في وقتنا هذا، فإنه كثُرَ فيه الجدال والمراء، حتى إن الشيء يكون ثابتًا وظاهرًا في القرآن والسنة فيورد عليه إشكالات.
خطأ
صح
من آداب المشي إلى المسجد (اختر أكثر من اجابة)
يقول (اللهم ((اللهم اجعَل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعَل مِن خلفي نورًا، ومِن أمامي نورًا، واجعل مِن فوقي نورًا، ومِن تحتي نورًا، اللهم أعطِني نورًا))
أن يمشي بسكينة ووقار
الخروج إليه متطهرا
أن يقارب بين الخطا
مما ضل به الزنادقة في متشابه القرآن، قالوا ذكر القرآن الكريم أن الإنسان خلق من طين لازم و تارة خلق من حمأ مسنون و أخرى من صلصال كالفخار فقالوا هذا تضارب (و العياذ بالله من هذا القول)، والجواب على هذه الشبهة
مر الإنسان بمراحل من تراب، ثم من طين، ثم من حمأ مسنون، ثم من صلصال كالفخار
لا فارق بين الطين اللازب والحمأ المسنون و الصلصال كلهم ذات الشيء
قال الإمام أحمد في قوله عز وجل
{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} [النساء: ٥٦] .
قالت الزنادقة: فما بال جلودهم التي عصت قد احترقت، وأبدلهم جلودًا غيرها؟
فلا نرى إلا أن الله يعذب جلودًا لم تذنب حين يقول: بدلناهم جلودًا غيرها
فشكوا في القرآن، وزعموا أنه متناقض
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ، وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} هذه الآية الكريمة تدل على أن أهل النار لا ينطقون ولا يعتذرون
إن قول الله تعالى: {بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} ليس يعني جلودًا غير جلودهم، وإنما يعني: {بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} تبديلها: تجديدها؛ لأن جلودهم إذا نضجت، جددها الله
هذا من متشابه القرآن و مما لا رد عليه
شك الزنادقة في قوله: {هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ}
ثم قال في آية أخرى
{ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}
فقال: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟ ... قال: {هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ} ثم قال في موضع آخر: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: ٣١]
فزعموا أن هذا الكلام ينقض بعضه بعضًا فشكوا في القرآن
الجواب على هذا أوجه (اختر جميعها )
أنهم بعد أن يقول الله لهم: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: ١٠٨] ينقطع نطقهم، ولم يبقَ إلا الزفير والشهيق
أنهم لا ينطقون بما لهم فيه فائدة، وما لا فائدة فيه كالعدم
القيامة مواطن، ففي بعضها ينطقون، وفي بعضها لا ينطقون
