NEW
Font size
WorksheetsSoal Ust Ifkar
Total questions: 30
Worksheet time: 15mins
الْبَابُ الْأَوَّل : التَّحِيات والتَّعارف
اِقْرَأْ وافْهَمْ هَذَا النَّص ثُمَّ أَجِب السُّؤَال!
مُحَمَّدٌ تِلْمِيْذٌ جَدِيْدٌ يَتَعَلَّمُ فِي الصَّفِّ الْعَاشِرِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِية الإِسْلاَمِية الْحُكُوْمِيَّة جُومبانج جَاوا الشَّرْقِية وَهُوَ قَادِمٌ مِن بَادانج سُوْمطرة الْغَرْبِية وَالآن هُوَ يَسْكُنُ فِي مَعْهد بحر الْعُلُوم الإِسْلاَمِي تَمْبَاكْ بِرَاس جُومبانج جَاوا الشَّرْقِية
..يَتَعَلَّمُ مُحَمَّدٌ فِي الصَّفِّ الْعَاشِرِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ
الإِبْتِدَائِية الإِسْلاَمِية الْحُكُوْمِيَّة
الثَّانَوِية الإِسْلاَمِية الْأَهْلِيَة
الثَّانَوِية الإِسْلاَمِية الْحُكُوْمِيَّة
المَدِرَسَة الْأَهْلِيَة خاصة
الإِسْلاَمِية الْحُكُوْمِيَّة
...يَسْكُنُ مُحَمَّدٌ الآن فِي
جُومبانج
بَادانج سُوْمطرة الْغَرْبِية
مَعْهد بحر الْعُلُوم الإِسْلاَمِي تَمْبَاكْ بِرَاس جُومبانج جَاوا الشَّرْقِية
الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِية الإِسْلاَمِية الْحُكُوْمِيَّة جُومبانج جَاوا الشَّرْقِية
البيت
!اِقْرَأْ وافْهَمْ هَذَا النَّص ثُمَّ أَجِب السُّؤَال
فِي خِلاَلِ وَقْتِ الإسْتِرَاحة يَتَعَارَفُ مُحَمَّدٌ مَعَ بَعْضِ أَصْدِقَائِهِ الَّذِيْنَ قَدْ سَبَقُوْهُ بِالدِّرَاسَة فِي هَذِهِ الْمَدْرَسَةِ، ثُمَّ يُقَدِّمُ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُم الْبَيَانَات الشَّخْصِية، فَيُعْرَفُ اسْمهُ وَعُنْوَانه وَهِوَايته وَالْمَدْرَسَة التى تَخَرّج فيها
...أَثْنَاءَ حِصَّةِ الاِسْتِرَاحَةِ، تَعَرَّفَ مُحَمَّدٌ مَعَ
مُعَلِّمِهِ
أَهْلِهِ الَّذِينَ زَارُوهُ فِي الْمَدْرَسَةِ
بَعْضِ أَصْدِقَائِهِ الَّذِيْنَ قَدْ سَبَقُوْهُ بِالدِّرَاسَة
طَالِبٍ آخَرَ
أُسْتَاذِ التَّرْبِيَةِ الإِسْلَامِيَّةِ
اِقْرَأْ وافْهَمْ هَذَا النَّص ثُمَّ أَجِب السَّؤَال!
يَأْتِي دَوْرُ محَمَّد لِيُعَرِّفَ نَفْسَهُ فَيَقُوْلُ: اِسْمِي مُحَمَّدٌ، عُنْوَانِي شَارِع إِمَام بُونْجُول رَقْم 25 بَادَانج، وَهِوَايَتِي المُفَضَّلَة قِرَاءة كُتُب التُّرَاث الإِسْلاَمِي
...هوَايَة ُمحَمَّدٍ المُفَضَّلَة هي
الْقِرَاءَةُ
الرِّيَاضَةُ
السِّبَاحَةُ
الكِتَابَةُ
الْخِطَابَةُ
يَدُلُّ وُجُودُ الْبِطَاقَةِ الشَّخْصِيَّةِ فِي النَّصِّ عَلَى أَنَّ التَّعَارُفَ
مُجَرَّدُ قِرَاءَةِ اسْمٍ
يَشْمَلُ المعْرِفَةَ الشَّخْصِيَّةَ الْمُفَصَّلَةَ
يَكْتَفِي بِالْعُمُوْرِ
فِعْلٌ شَكْلِيٌّ لَا مَعْنَى لَهُ
يُجْرَى مَرَّةً وَاحِدَةً
الطُّرُقُ الَّتِي اسْتُعْمِلَتْ فِي التَّعَارُفِ بَيْنَ الطُّلَّابِ تُشِيرُ إِلَى
أَنَّ الْمَدْرَسَةَ تَهْتَمُّ بِالتَّفَاعُلِ وَالتَّوَاصُلِ
أَنَّهُمْ يُجِيدُونَ الْكَلَامَ فَقَطْ
أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ صَدِيقًا
أَنَّ كُلَّ الطُّلَّابِ مُتَشَابِهُونَ
أَنَّهُمْ لَا يَفْهَمُونَ مَا يُقَالُ
!اِقْرَأْ وَافْهَمْ هَذَا النَّص ثُمَّ أَجِب السُّؤَال
وأخيرًا يَأْتِي دَوْرُ مُحَمَّدٍ لِيُعَرِّفَ نَفْسَهُ فَيَقُولُ: اسْمِي مُحَمَّدٌ، عُنْوَانِي شَارِعُ إِمَام بُونْجُول رَقْم ٢٥ بِبَادَنْج سُومَطْرَة الْغَرْبِيَّةِ، وَهُوايَتِي الْمُفَضَّلَةُ قِرَاءَةُ كُتُبِ التُّرَاثِ الْإِسْلَامِيِّ وَتَخَرَّجْتُ فِي الْمَدْرَسَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْحُكُومِيَّةِ الثَّانِيَةِ بِبَادَنْج.
وَفِي أَخِرِ كَلَامِهِ يُعَبِّرُ عَنْ سُرُورِهِ الْبَالِغِ بِاللِّقَاءِ مَعَ أَصْدِقَائِهِ الْجُدُدِ الْكُرَمَاءِ
فِي هَذِهِ الْمَدْرَسَةِ
...فِي آخِرِ كَلَامِهِ، أَظْهَرَ مُحَمَّدٌ حَيَوِيَّةً فِي صَوْتِهِ وَوُجُودِهِ، وَهَذَا يُدَلُّ عَلَى
خَوْفِهِ
ضَعْفِهِ فِي الْكَلَامِ
ثِقَتِهِ فِي نَفْسِهِ
كَثْرَةِ أَخْطَائِهِ
مَشَاكِلِهِ فِي البَيْتِ
اِقْرَأْ وَافْهَمْ هَذَا النَّص ثُمَّ أَجِب السُّؤَال!
وَهَذِهِ مَفَازَةُ
هِيَ طَالِبَةٌ مِنْ طَالِبَاتِ الصَّفِّ الْعَاشِرِ
مِنْ مَدْرَسَةِ (مَنْبَعِ الْمَعَارِفِ) الثَّانَوِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ
وَالْمَدْرَسَةُ فِي شَارِعِ إِمَام بُونْجُول رَقْم ٧٧ جُومَانَج، بَيْتُهَا بَعِيدٌ قَلِيلًا عَنِ الْمَدْرَسَةِ. مَفَازَةُ أَبُوهَا مِنْ جُومَانَج، وَأُمُّهَا مِنْ تُوبَان.
وَعُنْوَانُ مَفَازَةَ (شَارِعُ الشَّيْخِ الْحَاجِّ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَسَبَ اللهِ رَقْمَ ٢٠ جُومَانَج جَاوَا الشَّرْقِيَّةِ)، هَذِهِ هِيَ بِطَاقَتُهَا الشَّخْصِيَّةُ
...عِنْدَمَا تَقْرَأُ مُفَازَةُ بَيَانَاتِهَا، فَإِنَّهَا تَذْكُرُ أَيْضًا
طَعَامَهَا الْمُفَضَّلَ
أُسْرَتَهَا وَعُنْوَانَهَا
وَظِيفَةَ أَبِيهَا
صَفَّهَا فِي الرِّيَاضَةِ
عَدَدَ أَخَوَاتِهَا
لَوْ أَرَدْتَ التَّعَارُفَ فِي فَصْلِكَ، فَأَيُّ نِظَامٍ يُمْكِنُكَ اسْتِخْدَامُهُ؟
أَقْرَأُ بَيَانَات الشَّخْصِيَّةَ أَمَام الْفَصْلِ
أَظَلُّ جَالِسًا وَأَسْكُتُ
أَكْتُبُ نُكْتَةً عَلَى السَّبُّورَةِ
أُقَدِّمُ زَمِيلِي وَأسْكت
أُغَنِّي أَغْنِيَةً قَصِيرَةً
...فِي نَصِّ التَّعَارُفِ، قَدَّمَ مُحَمَّدٌ نَفْسَهُ بِقِرَاءَةِ بَيَانَاتِ الشَّخْصِيَّةِ. لَوْ أَرَادَ طَالِبٌ أَنْ يُقَدِّمَ نَفْسَهُ بِطَرِيقَةٍ أُخْرَى، فَيُمْكِنُهُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ
رِسَالَةً قَصِيرَةً عَنْ نَفْسِهِ
لَوْحَةَ الْإِعْلَانِ الْمَدْرَسِيَّةَ
الدَّفْتَرَ الْقَدِيمَ لِلصَّفِّ
الْكِتَابَ الْمَنْهَجِيَّ فَقَطْ
لُغَةً أَجْنَبِيَّةً لَا يَفْهَمُهَا أَحَدٌ
الْبَابُ الثَّانِي : الأُسْرة وَالْبَيْت
...يَسْكُنُ الطَّالِبُ فِي بَيْتٍ بِمِيدَان
سُومَطْرَا الجَنُوبِيَّةِ
سُومَطْرَا الغَرْبِيَّةِ
سُومَطْرَا الشَّمَالِيَّةِ
سُومَطْرَا الشَّرْقِيَّةِ
سُومَطْرَا الوُسْطَى
اِقْرَأْ وَافْهَمْ هَذَا النَّص ثُمَّ أَجِب السُّؤَال!
نَحْنُ نَسْكُنُ فِي بَيْتٍ بِمَيْدَان سُومَطْرَا الشَّمَالِيَّةِ، عُنْوَانُ الْبَيْتِ: شَارِع تُوبَا رَقْم ١٧. هَذَا هُوَ الطَّابَقُ الْعُلوِيُّ، وَهَذَا هُوَ الطَّابَقُ السُّفْلِيُّ. فِي الطَّابَقِ الْعُلوِيِّ غُرَفٌ مِنْهَا غُرْفَةُ النَّوْمِ وَغُرْفَةُ الْمُذَاكَرَةِ وَالْحَمَّامُ، وَفِي الطَّابَقِ السُّفْلِيِّ غُرْفَةُ الْجُلُوسِ وَغُرْفَةُ الْأَكْلِ وَالْمَطْبَخ
...الطَّابَقُ العُلوِّيُّ يَضُمُّ غُرَفَ
النَّوْمِ وَالطَّعَامِ
النَّوْمِ وَالْمُذَاكَرَةِ
الأَكْلِ وَالمُذَاكَرَةِ
الجُلُوسِ وَالمَطْبَخِ
النَّوْمِ وَالأَطْفَالِ
...يَسْتَيْقِظُ الطَّالِبُ كُلّ يَوْمٍ مِن
الْمَسَاءِ
اللَّيْلِ
الصَّبَاحِ
الفَجْرِ
الظُّهْرِ
فِي الْمَطْبَخِ، تُسَاعِدُ الأُمُّ لِــــ ..... الطَّعَامِ
تَسْخِينِ
إِعْدَادِ
أَكْلِ
تَقْدِيمِ
تَجْهِيزِ
...يُفَضِّلُ الطَّالِبُ قِرَاءَةَ كِتَابِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ فِي غُرْفَةِ
الأَكْلِ
الجُلُوسِ
المُذَاكَرَةِ
النَّوْمِ
الضُّيُوفِ
...يُؤَدِّي الطَّالِبُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ جَمَاعَةً فِي
الْمَدْرَسَة
الْمَسْجِدِ
مَعَ زُمَلَائِهِ
بَعْدَ الأَكْلِ
قَبْلَ الذِّهَابِ إِلَى المَدْرَسَةِ
...فِي الصُّوْرَة، يَظْهَرُ الوَالِدُ جَالِسًا يَقْرَأُ
القِصَّةَ
الجَرِيدَةَ
القُرْآنَ الكَرِيمَ
كِتَابًا عِلْمِيًّا
الْمَجَلَّةَ
...هَذَا شَخْصٌ يَجْلِسُ عَلَى الكُرْسِي وَأَمَامَهُ كُتُبٌ وَدَفْتَرٌ. الجُمْلَةُ الَّتِي تَصِفُ هَذِهِ الحَالَةَ هِيَ
الأُمُّ تَطْبَخُ الطَّعَامَ فِي الْمَطْبَخِ
الطَّالِبُ يَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ لِصَلَاةِ المَغْرِبِ
الأَبُ يَقْرَأُ الجَرِيدَةَ فِي غُرْفَةِ الْجُلُوْس
الأُخْتُ تُسَاعِدُ الأُمَّ لإِعْدَادِ الطَّعَامِ
الطَّالِبُ يَكْتُبُ وَيَقْرَأُ فِي غُرْفَةِ الْمُذَاكَرَةِ
...الجُمْلَةُ الَّتِي تَصِفُ الصُّورَةَ بِشَكْلٍ دَقِيقٍ هِيَ
هَذِهِ غُرْفَةُ النَّوْمِ فِيهَا سَرِيرٌ وَخِزَانَةٌ
هَذِهِ غُرْفَةُ الأَكْلِ فِيهَا مَائِدَةٌ وَكَرَاسِيّ
هَذِهِ غُرْفَةُ الجُلُوسِ فِيهَا نَافِذَةٌ َأرِيْكَة وَتِلْفَازٌ وَمِصبَاح
هَذِهِ الْمَطْبَخُ فِيهِ ثَلَّاجَةٌ وَمِقْلَاةٌ
هَذِهِ غُرْفَةُ الْمُذَاكَرَةِ فِيهَا مَكْتَبٌ وَكُتُبٌ
تَظْهَرُ فِي الصُّورَةِ مَائِدَةٌ طَوِيلَةٌ وَعَلَيْهَا أَطْبَاقٌ، وَحَوْلَهَا كَرَاسِيّ. الجُمْلَةُ الَّتِي يُمْكِنُ تَأْلِيفُهَا لِتُصِفَ هَذِهِ الصُّورَةِ هِيَ
أَجْلِسُ فِي غُرْفَةِ الجُلُوسِ وَأَقْرَأُ كِتَابًا
أَدْخُلُ الْمَطْبَخَ وَأعد الطَّعَامَ
أَنْظُرُ إِلَى أَبِي وَهُوَ يَقْرَأُ الجَرِيدَةَ
أَجْلِسُ مَعَ أُسْرَتِي فِي غُرْفَةِ الأَكْلِ لِتَنَاوُلِ الغَدَاءِ
أَقُومُ بِتَنْظِيفِ المِرْحَاضِ فِي الصَّبَاحِ
الْبَابُ الثَّالِث : الْمَدْرَسَة وَالْبيئة المحيطة بها
اِقْرَأْ وَافْهَمْ هَذَا النَّص ثُمَّ أَجِب السُّؤَال!
نَحْنُ نَسْكُنُ فِي بَيْتٍ بِمَيْدَان سُومَطْرَا الشَّمَالِيَّةِ، عُنْوَانُ الْبَيْتِ: شَارِع تُوبَا رَقْم ١٧. هَذَا هُوَ الطَّابِقُ الْعُلُوِيُّ، وَهَذَا هُوَ الطَّابِقُ السُّفْلِيُّ. فِي الطَّابِقِ الْعُلُوِيِّ غُرَفٌ مِنْهَا غُرْفَةُ النَّوْمِ وَغُرْفَةُ الْمُذَاكَرَةِ وَالْحَمَّامُ، وَفِي الطَّابِقِ السُّفْلِيِّ غُرْفَةُ الْجُلُوسِ وَغُرْفَةُ الْأَكْلِ وَالْمَطْبَخِ
...يَضُمُّ السَّكَنُ مَرَافِقَ مُهِمَّةً لِلطُّلَّابِ، مِثْلَ الْمَسْجِدِ، وَغُرْفَةِ النَّوْمِ، وَغُرْفَةِ الْأَكْلِ، وَالْمَكْتَبَةِ، و.
الحديقة
الفصل
المختبر
المطبخ
المقصف
كُلُّ طَالِبٍ فِي السَّكَنِ يَمْلِكُ سَرِيرًا وَوِسَادَةً وَ..... خَاصَّةً بِهِ
طَاوِلَةً
مِرْوَحَةً
خِزَانَةً
مِصْبَاحًا
قِرْطَاسًا
...يَتَنَاوَلُ الطُّلَّابُ الْوَجَبَاتِ الثَّلَاثَ: الْفَطُورَ وَالْغَدَاءَ وَالْعَشَاءَ فِي
الْمَكْتَبَةِ
الْفِصْلِ
الْمِرْحَاضِ
غُرْفَةِ الْأَكْلِ
سَاحَةِ الْمَدْرَسَةِ
يُعِدُّ الطّبَّاخُونَ الطَّعَامَ لِلطُّلَّابِ فِي ..... قَبْلَ تَقْدِيمِهِ فِي غُرْفَةِ الْأَكْلِ
الْمَكْتَبَةِ
غُرْفَةِ النَّوْمِ
غُرْفَةِ الْجُلُوسِ
الْمَطْبَخِ
الْفِصْلِ
يُسَاعِدُ ..... عَلَى تَنْظِيمِ حَيَاةِ الطُّلَّابِ الْيَوْمِيَّةِ وَالدِّرَاسِيَّةِ
الْحُرَّاسُ
الْآبَاءُ
الْمُشْرِفُونَ
الطُّبَّاخُونَ
الزُّمَلَاءُ
...تُسْتَخْدَمُ الْمَكْتَبَةُ فِي السَّكَنِ مِنْ أَجْلِ
الطَّعَامِ
النَّوْمِ
الْقِرَاءَةِ وَالْمُذَاكَرَةِ
الصَّلَاةِ
الْغَسلِ
...تُظْهِرُ الصُّورَةُ مَلْعَبًا وَاسِعًا بِجَانِبِ السَّكَنِ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الاهْتِمَامِ بِـ
النَّوْمِ
الأَنْشِطَةِ الرِّيَاضِيَّةِ
الْغَسلِ
الطَّبْخِ
الْكِتَابَةِ
الْحِوَارُ بَيْنَ الطَّالِبِ الْجَدِيدِ وَزَمِيلِهِ
أَيْنَ تَأْكُلُونَ؟ -
عِنْدَنَا غُرْفَةٌ لِلْأَكْلِ، نَأْكُلُ فِي غُرْفَةِ الْأَكْلِ +
هَلْ تَطْبُخُونَ بِأَنْفُسِكُمْ؟ -
لَا، عِنْدَنَا طَبَّاخُونَ يَطْبُخُونَ لَنَا فِي الْمَطْبَخِ وَيُعِدُّونَ لَنَا وَجَبَاتِ الْفُطُورِ وَالْغَدَاءِ وَالْعَشَاءِ +
وَنَأْكُلُ مَعًا فِي غُرْفَةِ الْأَكْلِ
الْحِوَارُ بَيْنَ الطَّالِبِ الْجَدِيدِ وَزَمِيلِهِ رَغْبَةً فِي ..... حَيَاةِ السَّكَنِ
تَجَنُّبِ
رَفْضِ
مَعْرِفَةِ تَفَاصِيلِ
تَغْيِيرِ
انْتِقَادِ
...إِذَا أَرَادَ الطُّلَّابُ أَنْ يَسْتَفِيدُوا مِنَ الْمَسْجِدِ فِي السَّكَنِ، فَعَلَيْهِمْ
أَنْ يَأْكُلُوا فِيهِ
أَنْ يَسْكُنُوا فِيهِ
أَنْ يُصَلُّوا فِيهِ وَيَقْرَءُوا الْقُرْآنَ
أَنْ يَدْرُسُوا فِيهِ
أَنْ يَغْسِلُوا ثِيَابَهُمْ فِيهِ
يُشِيرُ وُجُودُ غُرْفَةِ الْأَكْلِ وَالْمَسْجِدِ وَالْمَكْتَبَةِ فِي السَّكَنِ إِلَى أَنَّ الْحَيَاةَ فِيهِ تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ ..... بَيْنَ الطُّلَّابِ
الْمُنَافَسَةِ وَالْعَزْلَةِ
الْعِلْمِ وَالتَّوَاصُلِ الْاجْتِمَاعِيِّ
النَّوْمِ وَالرَّاحَةِ
الْمُبَالَاةِ بِالْغَيْر
الْحُرِّيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ
