NEW
Font size
Worksheetsالتقييم التجميعي للقسم الثاني : الحوارعن الحضارة الإسلامية
Total questions: 10
Worksheet time: 5mins
مَاذَا تَقْرَأُ عَائِشَةُ هَذِهِ الْأَيَّامِ؟
كُتُبًا عَنِ الْفَلْسَفَةِ الْيُونَانِيَّةِ
كُتُبًا عَنْ حَضَارَةِ الْمُسْلِمِينَ
رِوَايَاتٍ أَدَبِيَّةً
كُتُبًا عَنِ الاقْتِصَادِ
كَيْفَ كَانَتْ حَضَارَةُ الْمُسْلِمِينَ؟
مُتَأَخِّرَةً
عَظِيمَةً
عَادِيَّةً
مُحَدَّدَةً
فِي أَيِّ الْمَجَالَاتِ تَقَدَّمَتْ حَضَارَةُ الْمُسْلِمِينَ؟
فِي الطِّبِّ فَقَطْ
فِي الصَّيْدَلَةِ فَقَطْ
فِي الرِّيَاضِيَّاتِ فَقَطْ
فِي الطِّبِّ، وَالصَّيْدَلَةِ، وَالْعُلُومِ، وَالرِّيَاضِيَّاتِ، وَالْجُغْرَافِيَا، وَالْفَلَكِ، وَالْعُلُومِ الْإِنْسَانِيَّةِ
مَاذَا فَعَلَ عُلَمَاءُ أُورُبَّا تُجَاهَ عِلْمِ الْمُسْلِمِينَ؟
تَجَاهَلُوهُ
أَخَذُوهُ وَتَرْجَمُوا كُتُبَهُ
قَامُوا بِمُحَارَبَتِهِ
لَمْ يَتَعَلَّمُوا مِنْهُ
مَتَى تَأَخَّرَ الْمُسْلِمُونَ؟
عِنْدَمَا كَانُوا يَهْتَمُّونَ بِالْعِلْمِ
عِنْدَمَا ابْتَعَدُوا عَنِ الدِّينِ
عِنْدَمَا كَانُوا يُرَكِّزُونَ عَلَى الْعُلُومِ الْإِنْسَانِيَّةِ
عِنْدَمَا كَانُوا يَدْرُسُونَ الْفَلْسَفَةَ
مَا هُوَ السَّبَبُ فِي تَأَخُّرِ الْمُسْلِمِينَ حَسَبَ النَّصِّ؟
لِعَدَمِ اهْتِمَامِهِمْ بِالْفَنِّ
لِابْتِعَادِهِمْ عَنِ الدِّينِ وَتَرْكِهِمُ الْعِلْمَ
لِعَدَمِ قُدْرَتِهِمْ عَلَى التَّرْجَمَةِ
لِعَدَمِ وُجُودِ عُلَمَاءَ
مَا هِيَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ حَسَبَ النَّصِّ؟
الْحَمْدُ
اللَّهُ
اقْرَأْ
بِسْمِ
مَاذَا نَاقَشَ النَّصُّ؟
تَأْثِيرُ حَضَارَةِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أُورُبَّا فَقَطْ
أَسْبَابُ تَأَخُّرِ الْمُسْلِمِينَ فَقَطْ
تَأْثِيرُ حَضَارَةِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أُورُبَّا وَأَسْبَابُ تَأَخُّرِ الْمُسْلِمِينَ
عِلْمُ الْفَلَكِ فَقَطْ
كَيْفَ أَثَّرَ الْعِلْمُ الْإِسْلَامِيُّ فِي الْجَامِعَاتِ الْأُورُوبِّيَّةِ؟
تَمَّ تَجَاهُلُهُ
تَمَّ تَدْرِيسُهُ بَعْدَ تَرْجَمَتِهِ
تَمَّ مُحَارَبَتُهُ
تَمَّ إِغْفَالُهُ
كَيْفَ عَبَّرَتْ عَائِشَةُ عَنْ أَوَّلِ كَلِمَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ؟
أَنَّهَا كَانَتْ دَعْوَةً لِلصَّلَاةِ
أَنَّهَا كَانَتْ دَعْوَةً لِلتَّأَمُّلِ
أَنَّهَا دَعْوَةٌ لِلْقِرَاءَةِ
أَنَّهَا دَعْوَةٌ لِلْكِتَابَةِ
