Worksheetsالأدب-الدرس الثاني
Total questions: 20
Worksheet time: 10mins
مَا الذِّكْرُ الْمُسْتَحَبُّ قَوْلُهُ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؟
بِسْمِ اللَّهِ
غُفْرَانَكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
مَا مَعْنَى "الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ" فِي دُعَاءِ دُخُولِ الْخَلَاءِ؟
الْأَمَاكِنُ الْقَذِرَةُ
ذُكُورُ الشَّيَاطِينِ وَإِنَاثُهُمْ
الْبَوْلُ وَالْغَائِطُ
الْأَمْرَاضُ وَالْأَوْسَاخُ
مَا الْفَائِدَةُ مِنْ قَوْلِ "بِسْمِ اللَّهِ" عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ؟
طَرْدُ الشَّيَاطِينِ
سَتْرُ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ عَنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ
تَطْهِيرُ الْمَكَانِ
زِيَادَةُ الْحَسَنَاتِ
فِي أَيِّ حَالَةٍ يَحْرُمُ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ أَوْ اسْتِدْبَارُهَا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ؟
دَاخِلَ الْبُنْيَانِ
فِي اللَّيْلِ فَقَطْ
فِي الْفَضَاءِ (الْخَلَاءِ) دُونَ حَائِلٍ
فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ
مَاذَا فَعَلَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَمَا وَجَدُوا مَرَاحِيضَ فِي الشَّامِ بُنِيَتْ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ؟
كَانُوا يَدْخُلُونَهَا دُونَ تَغْيِيرٍ
كَانُوا يَنْحَرِفُونَ وَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ
هَدَمُوهَا وَبَنَوْا غَيْرَهَا
امْتَنَعُوا عَنْ اسْتِخْدَامِهَا
حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ، دَلِيلٌ عَلَى...
نَسْخِ حُكْمِ النَّهْيِ
أَنَّ النَّهْيَ لِلْكَرَاهَةِ فَقَطْ
جَوَازِ الْأَمْرِ إِذَا كَانَ هُنَاكَ حَائِلٌ (مِثْلُ الْبُنْيَانِ)
أَنَّهُ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ
لِمَاذَا يُكْرَهُ الْبَوْلُ نَحْوَ جِهَةِ هُبُوبِ الرِّيحِ؟
لِأَنَّهُ يُسَبِّبُ رَائِحَةً كَرِيهَةً
لِأَنَّهُ يُؤْذِي الْجِنَّ
لِتَجَنُّبِ ارْتِدَادِ الْبَوْلِ عَلَى الشَّخْصِ
لِأَنَّهُ مِنْ فِعْلِ الْكُفَّارِ
مَا الْعَمَلُ الَّذِي كَانَ سَبَبًا فِي عَذَابِ أَحَدِ صَاحِبَيِ الْقَبْرَيْنِ اللَّذَيْنِ مَرَّ بِهِمَا النَّبِيُّ ﷺ؟
تَرْكُ الصَّلَاةِ
أَكْلُ الرِّبَا
عَدَمُ الِاسْتِنْزَاهِ (التَّطَهُّرِ) مِنَ الْبَوْلِ
عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
مَا حُكْمُ الْكَلَامِ أَثْنَاءَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ حَسَبَ النَّصِّ؟
حَرَامٌ
وَاجِبٌ
مَكْرُوهٌ
مُبَاحٌ
مَاذَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَمَا سَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَبُولُ؟
رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَوْرًا
لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
أَمَرَ أَحَدَ الصَّحَابَةِ أَنْ يَرُدَّ
أَشَارَ بِيَدِهِ
نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ اسْتِخْدَامِ أَيِّ يَدٍ لِمَسِّ الذَّكَرِ أَثْنَاءَ الْبَوْلِ وَلِلِاسْتِنْجَاءِ؟
الْيَدِ الْيُسْرَى
الْيَدِ الْيُمْنَى
كِلْتَا الْيَدَيْنِ
لَا يُوجَدُ نَهْيٌ
حَسَبَ حَدِيثِ حَفْصَةَ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْعَلُ يَدَهُ الْيُسْرَى لِـ...
طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
طُهُورِهِ وَطَعَامِهِ
خَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى
مُصَافَحَةِ النَّاسِ
اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ. مَا هُمَا اللَّعَّانَانِ اللَّذَانِ حَذَّرَ مِنْهُمَا الرَّسُولُ ﷺ؟
الكَذِبُ وَالْغِيبَةُ
الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ
أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالرِّبَا
الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
مَا هِيَ "الْمَلَاعِنُ الثَّلَاثَةُ" الَّتِي ذُكِرَتْ فِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؟
الْبَرَازُ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْبُيُوتِ وَالْأَسْوَاقِ
الْبَرَازُ فِي الْمَوَارِدِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَالظِّلِّ
الكَذِبُ وَالنَّمِيمَةُ وَالْغِشُّ
الْغِنَاءُ وَالرَّقْصُ وَشُرْبُ الْخَمْرِ
مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَالْمَاءِ الْجَارِي؟
الرَّاكِدُ عَذْبٌ وَالْجَارِي مَالِحٌ
الرَّاكِدُ سَاكِنٌ لَا يَتَحَرَّكُ وَالْجَارِي يَتَحَرَّكُ
الرَّاكِدُ قَلِيلٌ وَالْجَارِي كَثِيرٌ
لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا
لِمَاذَا نُهِيَ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمُسْتَحَمِّ (مَكَانِ الِاغْتِسَالِ)؟
لِأَنَّهُ يُفْسِدُ الْمَاءَ
لِأَنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ
لِأَنَّهُ يُسَبِّبُ الْفَقْرَ
لِأَنَّهُ يُؤْذِي الْمَلَائِكَةَ
كَيْفَ تَعَامَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي بَالَ فِي الْمَسْجِدِ؟
أَمَرَ بِضَرْبِهِ وَطَرْدِهِ
نَهَى الصَّحَابَةَ عَنْ قَطْعِ بَوْلِهِ وَعَلَّمَهُ بِرِفْقٍ
تَجَاهَلَهُ وَتَرَكَهُ
طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَغْسِلَ مَكَانَ الْبَوْلِ بِنَفْسِهِ
قَوْلُ الرَّسُولِ ﷺ: "وَمَا أُبَالِي أَوَسَطَ الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي، أَوْ وَسَطَ السُّوقِ" يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَيْنِ...
مُبَاحَانِ
مُسْتَحَبَّانِ
مُتَسَاوِيَانِ فِي الْقُبْحِ وَالتَّحْرِيمِ
أَحَدُهُمَا أَشَدُّ مِنَ الْآخَرِ
مَاذَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ الِاسْتِجْمَارَ بِالْحِجَارَةِ؟
أَنْ يَسْتَخْدِمَ أَرْبَعَةَ أَحْجَارٍ
أَنْ يَقْطَعَ الِاسْتِجْمَارَ عَلَى عَدَدٍ وَتْرٍ (فَرْدِيٍّ)
أَنْ يَغْسِلَ الْحِجَارَةَ قَبْلَ الِاسْتِخْدَامِ
أَنْ يَسْتَخْدِمَ أَحْجَارًا كَبِيرَةً
مَا الذِّكْرُ الْمَأْثُورُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْخَلَاءِ؟
الْحَمْدُ لِلَّهِ
غُفْرَانَكَ
بِسْمِ اللَّهِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
