NEW
Font size
Worksheetsأسئلة حول التطرف وأسبابه
Total questions: 11
Worksheet time: 6mins
أي من العبارات التالية يُعدّ تفسيرًا دقيقًا لأحد الأسباب النفسية أو الاجتماعية المؤدية إلى التطرف، وفق ما ورد في الملف المرفق؟
التطرف ينشأ أساسًا من كثرة العبادة والتمسك الظاهري بالدين، إذ يؤدي الاجتهاد الزائد في العبادات إلى انعزال الفرد عن مجتمعه وازدرائه للآخرين، مما يولّد لديه نزعة متطرفة.
الإحباط وفقدان الأمل من العوامل النفسية المهيّئة للتطرف؛ إذ حين يشعر الإنسان بالعجز أمام واقعه، قد يبحث عن منفذ يبرّر سخطه، فينجذب إلى خطاب الغلو الذي يُشعره بالبطولة والقوة، خاصة إذا امتزج ذلك بفهم سطحي للدين.
التطرف ناتج حصريًا عن الفقر المادي، فكل فقير عرضة للانضمام إلى الجماعات المتطرفة لأنها تُقدّم له المال والغذاء، ولا علاقة لذلك بالهوية أو الانتماء أو الظروف النفسية.
الوسيلة الوحيدة لعلاج التطرف هي استخدام القوة العسكرية والقضاء على الجماعات المتطرفة جسديًا، لأن الفكر المتطرف لا يمكن مواجهته إلا بالسلاح، وليس بالتربية أو الحوار.
أي من العبارات التالية يُعدّ تفسيرًا دقيقًا لدور الأسرة في الوقاية من التطرف، وفق ما ورد في الملف؟
الأسرة ليست ذات تأثير كبير في تشكيل شخصية الفرد، إذ إن وسائل الإعلام والمنصات الرقمية هي التي تتحكم في وعي الشباب اليوم، لذا لا فائدة من التركيز على التربية الأسرية في مواجهة التطرف.
غياب التوجيه الأسري أو وجود آباء قساة أو متناقضين دينيًا يولّد فراغًا عاطفيًا وفكريًا لدى الابن، مما يجعله عرضة للاستقطاب من قبل جماعات تقدّم له هوية بديلة قائمة على الكراهية والانعزال.
الأسرة المثالية هي التي تمنع أبناءها من استخدام الإنترنت تمامًا، لأن كل ما يُنشر عبر الشبكات الاجتماعية هو تضليل، ولا يمكن الوثوق بأي محتوى ديني إلا إذا كان منقولًا شفهيًا داخل البيت.
التركيز على العبادات الشكلية داخل الأسرة كافٍ لحماية الأبناء من التطرف، فلا حاجة للحوار أو التفاهم العاطفي طالما أن الأبناء يؤدون الصلاة ويحفظون القرآن.
التركيز على العبادات الشكلية داخل الأسرة كافٍ لحماية الأبناء من التطرف، فلا حاجة للحوار أو التفاهم العاطفي طالما أن الأبناء يؤدون الصلاة ويحفظون القرآن.
أ. صحيح
ب. خطأ
ما الجهة التي يُعدّ دورها محوريًا في ملء الفراغ الفكري الذي تستغله الجماعات المتطرفة، وفق الرؤية التربوية في الملف؟
أ. الحكومات وحدها هي المسؤولة عن مكافحة التطرف، ويجب أن تعتمد فقط على القوانين الصارمة والاعتقالات، لأن الفكر لا يُصلح بالكلام بل بالقوة.
ب. الشباب أنفسهم يجب أن يتعلموا بمفردهم من الإنترنت، لأن التعليم الرسمي لا يُجدي نفعًا، والمؤسسات التعليمية عاجزة عن مواجهة خطابات التجنيد الحديثة.
ج. العلماء الراسخون في العلم هم صمام الأمان الفكري للأمة، وغيابهم عن الفضاء العام يترك فراغًا تملؤه الأصوات غير المؤهلة التي تروّج لفهم سطحي ومغلوط للدين.
د. المنظمات الدولية هي الأقدر على معالجة التطرف، لأنها محايدة ولا تتأثر بالهويات الدينية، ولذلك يجب تسليمها مهمة التوعية الدينية للشباب المسلم.
أي من الآثار التالية يُعدّ من أخطر نتائج التطرف على مستوى المجتمع، بحسب ما ورد في الملف؟
أ. زيادة الطلب على الملابس التقليدية، لأن المتطرفين يفرضون أنماط لباس معينة على الناس، مما يُنشط قطاع النسيج المحلي.
ب. تفكيك وحدة الأمة عبر تقسيم المجتمع إلى "مؤمنين حقيقيين" و"منحرفين"، مما يمزّق الصف الإسلامي ويُضعف الأمة أمام أعدائها.
ج. تحسّن جودة التعليم الديني، لأن الجماعات المتطرفة تُجبر الناس على حفظ القرآن والاهتمام بالعبادات بدافع الخوف.
د. ازدهار السياحة الدينية، لأن الناس يفرون من مناطق التطرف إلى أماكن أكثر أمانًا، فيزداد الدخل القومي في تلك المناطق.
ما المنهج الذي يُوصي به الإسلام لعلاج الأفكار المنحرفة، وفق ما استدلّ به الملف من القرآن الكريم؟
أ. العزلة عن المخالفين ومنعهم من الحديث، لأن أي حوار معهم قد يؤدي إلى تلوث العقيدة وانتشار الشبهات بين عوام الناس.
ب. الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، لأن الإسلام يُصلح القلوب بالكلمة الطيبة لا بالعنف، ويُعالج الخطأ بالفهم لا بالإقصاء.
ج. الاستعانة بالمحاكمات العلنية لتشويه سمعة أصحاب الأفكار المختلفة، لأن الترهيب يمنع انتشار الأفكار المنحرفة بشكل أسرع من التعليم.
د. نشر الرعب في قلوب المخالفين عبر وسائل التواصل، لأن الخوف وحده يمنع الناس من التفكير خارج الإطار الذي تحدده الجماعة.
أي من العبارات التالية يُعبّر بدقة عن العلاقة بين الإعلام والتطرف، وفق تحليل الملف؟
الإعلام لا يلعب أي دور في نشر التطرف، لأن الناس اليوم واعون بما يكفي لتمييز الحق من الباطل دون حاجة إلى توجيه أو رقابة.
وسائل الإعلام والمنصات الرقمية أصبحت أدوات تضليل فعالة حين تُستخدم لنشر خطابات الكراهية باسم الدين، خاصة في غياب الوعي النقدي والرقابة الذاتية.
الحل الوحيد لمواجهة التطرف الإعلامي هو إغلاق جميع منصات التواصل الاجتماعي، لأنها مصدر كل شر وفتنة في العصر الحديث.
الإعلام يجب أن يقتصر على نقل الأخبار فقط دون أي تفسير أو تعليق، لأن أي رأي ديني يُنشر عبره قد يؤدي حتمًا إلى التطرف.
أي من العبارات التالية يُعبّر بدقة عن العلاقة بين التربية على الخوف والتطرف، وفق ما ورد في الملف؟
التربية على الخوف تُعدّ وسيلة فعّالة لحماية الأبناء من الأفكار الضالة، لأن الترهيب الديني يمنعهم من طرح الأسئلة أو التشكيك في الموروث.
التربية التي تعتمد على القمع والترهيب بدل الحوار تزرع في النفس نزعة الرفض والانتقام، مما يجعل الفرد عرضة للاستقطاب من قبل خطابات الغلو التي تعدّه بـ"القوة" و"العدالة".
الخوف من الله وحده كافٍ لمنع التطرف، ولا حاجة إلى بيئة تربوية داعمة طالما أن الفرد يُؤدّي العبادات بانتظام.
الحوار مع الأبناء في القضايا الدينية يفتح الباب للشبهات، لذا من الأفضل أن يتعلّموا الدين من خلال الحفظ دون نقاش أو تفسير.
ما هو دور التعليم في مواجهة التطرف؟
التعليم يجب أن يركز فقط على المواد الأكاديمية ولا يتدخل في القضايا الفكرية.
المدارس والجامعات يجب أن تُفعّل برامج توعوية ومناصحة فكرية، وتدرب المعلمين على مهارات التواصل بالحكمة، باعتبار التعليم خط الدفاع الأول ضد التطرف.
التعليم لا علاقة له بالتطرف، لأن المشكلة تكمن فقط في وسائل التواصل الاجتماعي، لذا لا فائدة من تدخل المدارس في القضايا الفكرية.
الحل يكمن في فرض مناهج دينية صارمة تمنع أي اختلاف في الرأي، لأن التنوّع الفكري داخل الفصل الدراسي يُضعف العقيدة.
أي من العبارات التالية يُعدّ تفسيرًا صحيحًا لمعنى "الوسطية" في الإسلام، وفق ما ورد في الملف؟
الوسطية تعني التنازل عن الثوابت الدينية من أجل إرضاء الآخرين، والابتعاد عن كل ما يثير الجدل في الدين.
الوسطية هي منهج حياة يوازن بين الروح والجسد، وبين العدل والرحمة، وليست موقفًا سياسيًا أو تنازلًا عن المبادئ.
الوسطية تعني الاعتدال في العبادة فقط، فلا إفراط في الصلاة ولا تفريط في الصيام، أما في باقي جوانب الحياة فلا علاقة لها بالدين.
الوسطية مفهوم غربي لا أساس له في الإسلام، والدين يدعو إلى التشدد في كل شيء من أجل نصرة الحق.
ما الأثر النفسي الذي قد ينتج عن استغلال الجماعات المتطرفة لمشاعر الحزن أو الغضب لدى الشباب، وفق تحليل الملف؟
يُشعرهم بالرضا الداخلي لأنهم يطبقون أوامر الله بدقة، حتى لو خالفوا المجتمع.
يُولّد لديهم شعورًا زائفًا بالبطولة والقوة، فيُقنعون أنفسهم بأن العنف باسم الدين هو طريق العدالة والانتقام المشروع.
يجعلهم أكثر تدينًا وخشوعًا، لأن الألم يقرّب الإنسان من ربه ويدفعه للعبادة.
يُعزّز لديهم روح التسامح، لأنهم يدركون أن المعاناة تُعلّم الإنسان الرحمة.
