wayground logo

Free Printable Worksheets

NEW

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

التخطيط الاستراتيجي

Total questions: 22

Worksheet time: 33mins

Name
Class
Date
1.

تُستخدم بطاقة الأداء المتوازن (BSC) كأداة حيوية لترجمة الرؤية والاستراتيجية إلى أفعال قابلة للقياس. أي من المحاور الأربعة التالية في بطاقة الأداء المتوازن يهدف إلى ضمان قدرة المؤسسة على الابتكار والتغير والتحسين المستمر اللازم لتلبية أهداف المستقبل؟

a)

المنظور المالي (Financial Perspective):

b)

منظور المتعاملين/العملاء (Customer Perspective):

c)

منظور العمليات الداخلية (Internal Process Perspective):

d)

منظور التعلم والنمو (Learning and Growth Perspective):

2.

في بيئة تتسم بـ عدم اليقين (uncertainty) الشديد (العنصر U من VUCA)، أي من محاور بطاقة الأداء المتوازن (BSC) يجب على المؤسسة أن تخصص له أولوية قصوى في التخطيط الاستراتيجي وتصميم مقاييس الأداء لتقليل هذا اليقين وتحسين قدرتها على التنبؤ؟

a)

المنظور المالي: التركيز على مقاييس الكفاءة التشغيلية لخفض التكاليف بشكل صارم.

b)

منظور التعلم والنمو: التركيز على تدريب الموظفين على مهارات جديدة غير مرتبطة بالسوق.

c)

منظور العمليات الداخلية: التركيز على مقاييس جودة المنتج وسلامة العمليات الداخلية.

d)

منظور المتعاملين/العملاء: التركيز على مقاييس استخبارات السوق (Market Intelligence) وتصورات العملاء والشركاء الخارجيين.

3.

Differentiation focus

تعتبر استراتيجية التركيز على التمايز إحدى الاستراتيجيات التنافسية لمايكل بورتر، وتستهدف شريحة ضيقة ومحددة من السوق. ما هو أكبر تحدٍ يواجه المؤسسة التي تتبنى هذه الاستراتيجية على المدى الطويل؟

a)

التعرض لخطر حرب الأسعار: حيث يتخلى المنافسون عن التمايز ويتنافسون فقط على السعر.

b)

فشل محاولات التمايز في خلق قيمة: أي أن العملاء لا يرون الميزات الفريدة كقيمة تستحق السعر الأعلى.

c)

إغراء التخلي عن الميزة التنافسية: محاولة بيع المنتج المتميز لسوق أوسع وأقل استعداداً للدفع.

d)

فقدان جاذبية الشريحة المستهدفة: إما أن تختفي احتياجات الشريحة الضيقة أو يبدأ المنافسون الأكبر في تقليد وتلبية احتياجات هذه الشريحة المحددة.

4.

وفقًا لمايكل بورتر، يجب على الشركة أن تختار وتلتزم بإحدى الاستراتيجيات التنافسية العامة (قيادة التكلفة، أو التمايز، أو التركيز). إذا حاولت الشركة دمج استراتيجيتين في آن واحد (مثل محاولة تقديم منتج متميز بتكلفة منخفضة جدًا) وفشلت في تحقيق أي منهما بفعالية، فإنها تقع في ما يسمى "التعلق في المنتصف" (Stuck in the Middle).

ما هي النتيجة الاستراتيجية الأكثر احتمالاً لشركة تقع في فخ "التعلق في المنتصف"؟

a)

اكتشاف محيط أزرق جديد: حيث تتمكن الشركة من إعادة تعريف السوق وتصبح رائدة في فئة جديدة.

b)

زيادة الولاء للعلامة التجارية: لأنها تقدم منتجات بأسعار تنافسية وميزات مقبولة لمعظم العملاء.

c)

الاستحواذ السريع على حصة سوقية: بفضل مرونتها في تقديم مزيج من الميزات والسعر.

d)

تآكل هوامش الربح ووقوعها بين مطرقة قادة التكلفة وسندان شركات التمايز.

5.

أكد زيغ زيغلار على مبدأ أساسي مفاده أن "الأشياء الصغيرة هي التي تجعل الأشياء الكبيرة ممكنة". في سياق وضع الأهداف الاستراتيجية، كيف ربط زيغلار بين الأهداف اليومية الصغيرة وبين الأهداف الكبيرة طويلة المدى؟

a)

الأهداف اليومية مهمة فقط للحفاظ على الروتين، لكنها لا تؤثر بشكل مباشر على تحقيق الرؤية الكبرى.

b)

الأهداف اليومية هي الجسور والسُلّم الذي يُستخدم للوصول إلى الأهداف الكبيرة.

c)

الأهداف الكبيرة يجب أن تكون مُلهمة، بينما الأهداف اليومية يجب أن تكون عقيمة وغير محفزة للتركيز.

d)

إذا كان الهدف اليومي قابلاً للتحقيق بسهولة، فيجب إهماله والتركيز على التحديات الأكبر فقط.

6.

في لعبة "القلم الطائر" (حيث تحمل مجموعة من الأشخاص قلماً باستخدام خيوط لإنهاء مهمة كتابة جماعية)، غالباً ما يفشل الفريق في كتابة الكلمة بخط واضح ودقيق في المحاولة الأولى. ما هو المبدأ الحاسم في التخطيط والتنفيذ الاستراتيجي الذي تبرزه أهمية "الاتصال والتنسيق" في نجاح الفريق في هذه اللعبة؟

a)

التركيز على الموارد الفردية: يجب على كل مشارك تحريك الخيط بأقصى سرعة وقوة لإظهار قدرته الفردية.

b)

أهمية الأهداف الغامضة: يفضل ترك الهدف (الكلمة المراد كتابتها) غامضاً للسماح بالإبداع التلقائي أثناء التنفيذ.

c)

الحاجة إلى نظام إجرائي واضح ومُتفق عليه مسبقاً: تحديد قائد، ووضع خطة مفصلة للبدء والتحرك والتوقف (البروتوكول)، وتوحيد لغة الاتصال قبل البدء بالتنفيذ.

d)

تأجيل حل المشكلات: يجب على الفريق أن ينتظر حتى اللحظات الأخيرة لتقييم النتائج وبدء عملية التنسيق.

7.

في لعبة الأنابيب (MTA) التي تتضمن بناء أكبر إطار باب باستخدام مجموعة من الأنابيب المترابطة، يواجه الفريق تحدي التخطيط الاستراتيجي الأولي مقابل التنفيذ السريع. أي من الأخطاء التالية يمثل الخلل الأكبر في التخطيط الاستراتيجي يؤدي إلى فشل الفريق في تحقيق الهدف؟

a)

.التركيز على السرعة الفردية: قيام كل فرد بتركيب قطعة الأنبوب المتاحة لديه بأقصى سرعة دون النظر إلى تصميم الإطار النهائي.

b)

الفشل في الاتفاق على معايير الجودة: إهمال جودة وصلات الأنابيب، مما يجعل الإطار ينهار بسرعة.

c)

الفشل في تحديد مقياس النجاح الأقصى: البدء بالتنفيذ دون الاتفاق على رؤية التصميم الأقصى

d)

تجاهل عملية تقييم الأداء في منتصف اللعبة.

8.

في سياق التخطيط الاستراتيجي وإدارة المشاريع، تمثل عملية نقل الكرة بنجاح عبر الأنابيب هدفاً استراتيجياً يتطلب تنسيقاً دقيقاً. ما هي أهمية التخطيط الاستراتيجي في هذا السياق، والذي يتمثل في فحص وتصميم كل نقطة انتقال بين الأنبوب والأنبوب الذي يليه؟

a)

اكتشاف الموظفين الضعفاء: الهدف الأساسي هو تحديد نقاط الضعف في الأداء الفردي للفريق.

b)

توفير الجهد والوقت: تقليل وقت التخطيط المسبق والاعتماد على الحلول اللحظية (On-the-fly solutions) لتوفير الوقت.

c)

إدارة المخاطر والتخفيف من "نقاط الفشل" الحرجة: ضمان التوافق التام والتغذية الراجعة السريعة عند نقاط التسليم ) لتقليل فرصة الفشل الكارثي للمشروع بأكمله.

d)

تجنب الاستثمار في التكنولوجيا المساعدة لتوفير الميزانية.

9.

لضمان أن التخطيط الاستراتيجي ليس مجرد وثيقة نظرية، يجب أن يتبع تسلسلاً منطقياً يربط البيئة الخارجية بالعمليات الداخلية. ما هو الترتيب الذي يمثل التسلسل الصحيح لمراحل التخطيط الاستراتيجي، والذي يبدأ بتحليل البيئة وينتهي بالتحقق من النتائج؟

a)
  1. وضع الرؤية ثم تحديد الميزانية ثم المراقبة والقياس.

b)

صياغة الأهداف السنوية ثم إجراء تحليل SWOT ثم صياغة الرؤية والرسالة.

c)

التحليل الاستراتيجي (SWOT والبيئة الخارجية) ثم صياغة الاستراتيجية (الرؤية والأهداف) ثم تنفيذ الاستراتيجية (الخطط التشغيلية) ثم تقييم الأداء والمراجعة.

d)

التنفيذ ثم التقييم ثم التخطيط.

10.

عندما تجد المؤسسة نفسها في موقف تكون فيه نقاط قوتها الداخلية قوية جدًا، وفي الوقت نفسه تواجه فرصًا جاذبة في البيئة الخارجية، فإن التخطيط الاستراتيجي يدفعها لتبني استراتيجية تعرف باسم:

a)
  1. الاستراتيجية التنافسية (استراتيجية القوة والتهديد): تهدف إلى تحويل المخاطر إلى ميزة تنافسية.

b)

الاستراتيجية التحولية (استراتيجية الضعف والفرصة): تهدف إلى التغلب على نقاط الضعف الداخلية من أجل اقتناص الفرص.

c)

الاستراتيجية الدفاعية (استراتيجية الضعف والتهديد): تهدف إلى تقليل الخسائر والانسحاب من بعض الأسواق.

d)

الاستراتيجية الهجومية (استراتيجية القوة والفرصة): تهدف إلى التوسع والاستثمار والريادة، من خلال المواءمة بين الإمكانيات الداخلية والبيئة الخارجية المواتية.

11.

في ظل التحول الرقمي، تعتمد بعض الجهات الحكومية على نموذج "المنصة غير الربحية" لتجميع خدمات متعددة من مختلف القطاعات. نظراً لأن هذه المنصة لا تقاس بـ "الربح المالي"، فما هو المقياس الاستراتيجي الأعلى الذي يحدد نجاح خطتها ويعكس القيمة الحقيقية للمنصة للمجتمع؟

a)

نسبة الإيرادات إلى التكاليف: تحقيق نقطة التعادل المالي (Break-even point) للحفاظ على الميزانية التشغيلية.

b)

عدد الخدمات المتاحة عبر التطبيق: التركيز على إضافة أكبر قدر ممكن من الخدمات بغض النظر عن جودتها.

c)

معدل التبني والاعتماد (Adoption Rate) وسهولة تجربة المستخدم: قياس مدى تحول الجمهور من استخدام القنوات التقليدية إلى المنصة الرقمية بكفاءة وثقة، مما يدل على تبسيط الإجراءات وتقليل الزمن.

d)

حجم الاستثمار التكنولوجي: زيادة الإنفاق على البنية التحتية التكنولوجية للمنصة كل عام.

12.

في سياق التخطيط الاستراتيجي، فإن الهدف من دمج كل من المؤشرات القائدة واللاحقة هو إنشاء علاقة سببية واضحة .

إذا كان الهدف الاستراتيجي للمؤسسة هو "زيادة إيرادات المبيعات السنوية بنسبة 20%" (وهو مؤشر لاحق)، فما هو المؤشر الذي يعتبر مؤشراً قائداً فعالاً ويدل على احتمالية تحقيق هذا الهدف؟

a)

المؤشر القائد: نسبة زيادة إجمالي المصروفات التشغيلية.

b)

المؤشر القائد: عدد الشكاوى المقدمة من العملاء خلال الربع السابق.

c)

المؤشر القائد: عدد المكالمات البيعية الناجحة التي تم إجراؤها شهرياً، و المؤشر اللاحق: إجمالي الإيرادات المحققة في نهاية السنة.

d)

المؤشر القائد: متوسط ربحية السهم (في السنة الماضية)، و المؤشر اللاحق: إجمالي الإنفاق على تدريب الموظفين.

13.

لضمان فعالية مؤشر الأداء الرئيسي ()، يجب أن يكون المؤشر قابلاً للقياس () ومرتبطاً بوقت محدد لكن الأهم في السياق الاستراتيجي هو خاصية أخرى تضمن أن جهود الأقسام تتجه نحو الرؤية الكبرى. ما هي هذه الخاصية؟

a)

أن يكون المؤشر مُركزاً على الأداء التشغيلي (Output) فقط: قياس عدد الوحدات المنتجة أو الخدمات المنجزة يومياً.

b)

أن يكون المؤشر سهل القياس وغير مكلف: التركيز على البساطة لضمان سرعة إعداد التقارير.

c)

أن يكون المؤشر مرتبطاً عضوياً بالاستراتيجية العليا (Aligned): ضمان أن كل مؤشر يقيس عاملاً حاسماً في تحقيق هدف استراتيجي محدد ومؤثر على الرؤية الكبرى للمؤسسة.

d)

أن يتم تحديث المؤشر يومياً: ضمان توفر البيانات في الوقت الحقيقي للأداء.

14.

عند صياغة مؤشر الأداء الرئيسي، تعني خاصية "ذو صلة" (Relevant) في نموذج SMART أن المؤشر يجب أن يقيس عاملاً له تأثير مباشر على تحقيق هدف المنظمة.

أي من مؤشرات الأداء التالية يعتبر الأقل صلة (الأضعف استراتيجياً) لمؤسسة هدفها الاستراتيجي هو "تحسين رضا العملاء والولاء للعلامة التجارية"؟

a)

المؤشر أ: نسبة زيادة إجمالي الإنفاق على التسويق الرقمي خلال الربع.

b)

المؤشر ب: نسبة العملاء الذين أجروا عملية شراء متكررة (Repeat Purchase Rate) خلال عام واحد.

c)

المؤشر ج: درجة المروج الصافي (Net Promoter Score - NPS) شهرياً.

d)

المؤشر د: معدل توظيف موظفين جدد في قسم المبيعات خلال الستة أشهر الماضية.

15.

يتم استخدام إطار قوى بورتر الخمس في مرحلة التحليل الاستراتيجي لتحديد جاذبية الصناعة. بعد الانتهاء من هذا التحليل، يجب على الإدارة اتخاذ قرار استراتيجي بناءً على النتائج.

إذا أظهر تحليل بورتر أن القوة التفاوضية للمشترين عالية جداً (أي أن المشترين لديهم العديد من الخيارات وسهل عليهم التغيير)، فما هو القرار الاستراتيجي الأولي الذي يجب على المؤسسة التخطيط له لمواجهة هذا التحدي؟

a)

زيادة الحواجز أمام الداخلين الجدد: التركيز على جعل السوق صعب الدخول للمنافسين الجدد.

b)

تنفيذ استراتيجية تمييز المنتج: التخطيط لتقديم منتجات أو خدمات فريدة لا يمكن للمشترين الحصول عليها بسهولة من المنافسين، لتقليل حساسيتهم للسعر.

c)

تبني استراتيجية قيادة التكلفة القصوى: خفض الأسعار إلى أقصى حد ممكن لدفع المنافسين الحاليين خارج السوق.

d)

زيادة الاستثمار في تطوير الموردين: العمل مع الموردين لخفض أسعار المدخلات.

16.

عندما يحقق "قسم الإنتاج" مستهدفاته بالكامل (مؤشر أداء مرتفع)، بينما يفشل "قسم التوزيع" في إيصال المنتجات للعملاء (مؤشر أداء منخفض)، مما يؤدي لتكدس المخزون وخسارة الأرباح؛ ما هو الإجراء الاستراتيجي الصحيح لمعالجة هذا الخلل في نظام القياس؟

a)

مكافأة القسم الناجح ومعاقبة القسم الفاشل: لتحفيز الجميع على العمل بجدية أكبر بشكل فردي.

b)

إلغاء مؤشرات الأداء الفردية للأقسام: والاعتماد فقط على مؤشر الربح النهائي للمؤسسة.

c)

اعتماد "المؤشرات المشتركة" (Cross-functional KPIs): ربط جزء كبير من تقييم القسمين بمؤشر نجاح نهائي مشترك (مثل: سرعة وصول المنتج للعميل)، مما يجبر قسم الإنتاج على التنسيق مع التوزيع قبل البدء في دورات إنتاج ضخمة.

d)

زيادة الموارد المادية لقسم التوزيع فقط: ليلحق بسرعة قسم الإنتاج.

17.

تعمل مؤسسة تعليمية على تحسين جودة خدماتها، وقد وضعت مؤشراً للأداء نصه: "رفع نسبة رضا الطلاب من 70% إلى 90% بنهاية الفصل الدراسي الأول، تحت إشراف مدير شؤون الطلاب".

بالاعتماد على مكونات مؤشر الأداء الواردة في الصورة، أي من التحليلات التالية يربط أجزاء هذا النص بمكوناته الصحيحة؟

a)

المقياس: 90%، الهدف القياسي: نسبة الرضا، التردد: نهاية الفصل الدراسي.

b)

الخط الأساسي: 70% (نقطة الانطلاق)، المقياس: النسبة الموية، المسؤولية: مدير شؤون الطلاب.

c)

الهدف القياسي: 70%، المسؤولية: الطلاب، التردد: غير محدد.

d)

المقياس: مدير شؤون الطلاب، الهدف القياسي: 90%، الخط الأساسي: النسبة المئوية.

18.

تعمل مؤسسة تعليمية على تحسين جودة خدماتها، وقد وضعت مؤشراً للأداء نصه: "رفع نسبة رضا الطلاب من 70% إلى 90% بنهاية الفصل الدراسي الأول، تحت إشراف مدير شؤون الطلاب".

بالاعتماد على مكونات مؤشر الأداء الواردة في الصورة، أي من التحليلات التالية يربط أجزاء هذا النص بمكوناته الصحيحة؟

a)

المقياس: 90%، الهدف القياسي: نسبة الرضا، التردد: نهاية الفصل الدراسي.

b)

الخط الأساسي: 70% (نقطة الانطلاق)، المقياس: النسبة الموية، المسؤولية: مدير شؤون الطلاب.

c)

الهدف القياسي: 70%، المسؤولية: الطلاب، التردد: غير محدد.

d)

المقياس: مدير شؤون الطلاب، الهدف القياسي: 90%، الخط الأساسي: النسبة المئوية.

19.

في لعبة يمسك فيها كل شخصين حبلين متوازيين لنقل كرة من نقطة إلى أخرى دون سقوطها، يتطلب النجاح ضبطاً دقيقاً لـ "قوة الشد" و"التوقيت" بين الطرفين. إذا أسقط الفريق الكرة بسبب شد زائد من أحد الطرفين، فكيف يفسر التخطيط الاستراتيجي هذا الخلل بناءً على مكونات المؤشر؟

a)

غياب المقياس (Measure): الفريق لم يعرف ما هي الوحدة المستخدمة لقياس نجاح المهمة.

b)

فشل في تحديد الخط الأساسي (Baseline): الفريق لم يعرف من أين يبدأ التحرك بالكرة.

c)

خلل في توزيع المسؤولية (Accountability) والتنسيق البيني: كل طرف ركز على "مؤشره الفردي" (الشد) دون مراعاة أثر فعله على الطرف الآخر، مما أدى لغياب المواءمة لتحقيق الهدف المشترك.

d)

نقص في التردد (Frequency): الفريق لم يقم بقياس الأداء لمرات كافية أثناء الحركة.

20.

عند البدء بمشروع استراتيجي جديد، يتم استخدام مصفوفة RACI لتحديد الأدوار. إذا كان لدينا مهمة معينة، فما هو الخيار الذي يصف التوزيع الصحيح والمنطقي لهذه الأدوار لضمان عدم ضياع المسؤولية؟

a)

المسؤول عن التنفيذ (R): هو الشخص الذي يجب استشارته فقط قبل البدء، والمسؤول أمام الإدارة (A): هم جميع أعضاء الفريق المشاركين في المهمة.

b)

المسؤول أمام الإدارة (A): هو شخص واحد فقط يملك سلطة القرار النهائي ويحاسب على النجاح أو الفشل، والمسؤول عن التنفيذ (R): هو الشخص أو الأشخاص الذين يقومون بالعمل فعلياً.

c)

المستشار (C): هو الشخص الذي يتم إبلاغه بالنتيجة بعد انتهاء المهمة، والمسؤول أمام الإدارة (A): هو مدير القسم دائماً حتى لو لم يكن له علاقة بالمهمة.

d)

المُبلَّغ (I): هو الشخص الذي يملك حق "الفيتو" وإيقاف المهمة، والمسؤول عن التنفيذ (R): هو استشاري خارجي.

21.

تعمل إحدى المؤسسات على "إطلاق حملة تسويقية رقمية" لزيادة مبيعاتها. بالنظر إلى محتويات الصور المرفقة، أي من الخيارات التالية يمثل الربط الصحيح بين عناصر الخطة التنفيذية و مكونات مؤشر الأداء؟

a)

في الخطة التنفيذية: "إدارة التسويق" هي المسؤول (Owner)، وفي مؤشر الأداء: "مدير التسويق" هو المسؤول عن المحاسبة (Accountability).

b)

في الخطة التنفيذية: "50,000 ريال" هي الهدف القياسي (Target)، وفي مؤشر الأداء: "ميزانية الحملة" هي المورد المطلوب.

c)

في الخطة التنفيذية: "عدد الإعلانات المنشورة" هو الخط الأساسي (Baseline)، وفي مؤشر الأداء: "تاريخ البدء والانتهاء" هو التردد (Frequency).

d)

في الخطة التنفيذية: "إطلاق الحملة" هو المقياس (Measure)، وفي مؤشر الأداء: "النسبة المئوية" هي الإجراء/النشاط.

22.

أثناء تنفيذ الخطة الاستراتيجية، تقوم الإدارة بعدة عمليات لضمان سير العمل. أي من التوصيفات التالية يمثل الفرق الصحيح بين المتابعة (Monitoring) و التقويم (Evaluation) بناءً على دورية القياس والهدف منها؟

a)

المتابعة: عملية نهائية تتم مرة واحدة في السنة لقياس الربح، والتقويم: هو فحص الموارد البشرية فقط.

b)

المتابعة: عملية دورية مستمرة (أثناء التنفيذ) للتأكد من أن الأنشطة تتم حسب الجدول الزمني، والتقويم: عملية قياس للأثر والنتائج النهائية لمعرفة مدى تحقيق الأهداف الاستراتيجية وتصحيح المسار الكلي.

c)

المراجعة: هي وضع الخط الأساسي (Baseline) فقط، والمتابعة: هي تغيير الهدف القياسي (Target) باستمرار.

d)

المتابعة: هي تحديد المسؤولية (Accountability)، والتقويم: هو تحديد المقياس (Measure).