Font size
Worksheetsالثبات على الحق سورة الأحزاب
Total questions: 29
Worksheet time: 13mins
نزلت سورة الأحزاب في مكّة
صواب
خطأ
من مظاهر تكريم الآيات للرّسول صلّى الله عليه وسلّم مناداته: يا أيّها النّبيّ
صواب
خطأ
من مظاهر تكريم النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم تحريم الزّواج من زوجاته من بعده
صواب
خطأ
من العادات الجاهليّة الّتي أبطلتها الآيات
الظّهار
أخوّة الدّين
التّبنّي
أنّ للرّجل قلبان
من ميثاق الله تعالى على الأنبياء عليهم السّلام أن يبلّغوا رسالة الله تعالى إلى النّاس
صواب
خطأ
من ميثاق الله تعالى على الأنبياء عليهم السّلام أن يؤمنوا برسالة خاتم الأنبياء محمد صلّى الله عليه وسلّم
صواب
خطأ
أساس التّوارث في الإسلام
القرابة
النّكاح
أخوّة الدّين
الولاء
من مكانة زوجات النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّهنّ أمهات المؤمنين
صواب
خطأ
حرّم الإسلام التّبنّي وشجّع كفالة اليتيم
صواب
خطأ
معنى التّوكّل على الله تعالى هو الاعتماد على الله دون عمل
صواب
خطأ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
قالَ تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1]
"رُغمَ أنَّ النَّهيَ عنْ طاعةِ الكافرينَ و المنافقٍينَ في الآيةِ كانَ بسببٍ خاصٍّ(حوارُ وفدِ المُشركينَ للنّبيِّ ﷺ)إلَّا أنَّهُ عامٌّ وشامِلٌ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ؛ لأنَّ دخولَ (ال) على اللَّفظِ يفيدُ العُمومَ."
ما القاعدةُ الأصُوليَّةُ التي تُشيرُ إلى هذا المعنى؟
العِبرةُ بخصوصِ اللَّفظِ لا بعمومِ السَّبَبِ
العِبرَةُ بِعُمومِ السَّبَبِ لا بخصُوصِ اللَّفظِ
العِبْرَةُ بعمومِ اللَّفظِ لا بخصُوصِ السَّبَبِ
العِبرةُ بخصُوصِ السَّبَبِ لا بِعُمُومِ اللَّفظِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
مَادلالةُ وصْفِ أزواجِ النّبيِّ ﷺ بكونِهنَّ أُمَّهاتُ المؤمنينَ في قولِه تعالى:{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ }[الأحزاب:6]
التَّسميةُ
التَّنبيـــهُ
التَّعريفُ
التَّكريمُ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما مَعنى (تُظَاهِرُونَ) في قولِه تعالى:{وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ}[الأحزاب:4]
أنْ يُطَلِّقَ الرَّجلُ زَوجتَهُ ويُظهِرَ ذلكَ لَها بالقَولِ
أنْ يُظْهِرَ المُحاوِرُ حُجَّتَهُ على خَصْمِهِ أثنَاءَ الحِوارِ
أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لزوجتِهِ: "أنتِ عليَّ كظهرِ أمّي"
أنْ يُظهِرَ الإنسانُ عُيوبَ غيرِهِ من النَّاسِ وأخطاءَه
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما مظاهرُ اهتمامِ الإسلامِ بالأسرةِ منْ خلالِ قوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّـهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ}[الأحزاب:4]
الحِمايةُ مِنَ الأخلاقِ السَّيّئة كالكذبِ والبُهتانِ
الحمايةُ مِنَ العاداتِ السيِّئةِ كالظِّهارِ والتَّبَنِّي
المُحافظةُ على العاداتِ الحسنةِ في المُجتمَعِ
التَّمْييزُ بينَ أنواعِ العلاقاتِ في المجتمعِ المسلمِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما المقصودُ بالتَّبَنِّي؟
أَنْ يَتَّخِذَ الشَّخصُ ولدَ غيرهِ ابْنًا له
أنْ يَنْتَسِبَ الإنسانُ إلى أبيهِ
أنْ يَنْتَسِبَ الإنسانُ إلى والدِ أبيهِ
أنْ يتَسمَّى الإنسانُ بغيرِ اسمِهِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
علامَ يدلُّ الابتِداءُ بالنِّداءِ في قولِه تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1]
على أهمّيةِ الأمرِ ولزومِه
على أنّ (يا) منْ أدواتِ النِّداءِ
على النَّهيِ عَنْ طاعَةِ المُنافقينَ
على النَّهيِ عَنْ طاعَةِ الكافِرِينَ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
علامَ يدلُّ الابتِداءُ بالنِّداءِ في قولِه تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1]
على أهمّيةِ الأمرِ ولزومِه
على أنّ (يا) منْ أدواتِ النِّداءِ
على النَّهيِ عَنْ طاعَةِ المُنافقينَ
على النَّهيِ عَنْ طاعَةِ الكافِرِينَ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ
ما دَلالةُ ذِكْرِ الأنبياءِ عليهِمُ السَّلامُ بصيغةِ الجَمعِ، وذِكْرِ الميثاقِ بصيغةِ المفردِ في قولهِ تَعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ}[الأحزاب:7]
وَحْدَةُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ ووَحْدَةُ الميثاقِ
تعدُّدُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلام وَوَحْدَةُ الميثاقِ
تعدُّدُ الميثاقِ ووَحْدَةُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ
تعدُّدُ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ وتعدُّدُ الميثاقِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما دلالةُ قولِه تعالى :{ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ }[الأحزاب:6]؟
تقديمُ طاعةِ النَّبيِّ ﷺ.
الولاءُ بينَ المؤمنينَ
الثَّناءُ على المؤمنينَ
الحثُّ على الأُخُوَّةِ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ.
عندما حَرَّمَ الإسلامُ التَّبنِّي تَغَيَّرتِ الأحْكامُ المُتَرتِّبةُ عليهِ بِناءً على ذلكَ، ما الحُكمُ إذا كانَ الابنُ بالتَّبنِّي مَجهولَ النَّسَبِ
يُنسبُ إلى منْ تَبنَّاهُ
يُنسبُ إلى أبيهِ
يُنسبُ إلى أخوالِهِ
لا يُنسَبُ إلى أحدٍ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
قالَ تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1].
نَزَلَتْ هذهِ الآيةُ بسببِ الحوارِ الّذي دارَ بينَ النَّبيِّ ﷺ ووفدِ المُشركينَ.
ما حُكمُ ما تضمَّنتهُ الآيةُ مِنَ الأوامِرِ مِنْ حيثُ الخصوصُ والعمومُ؟
عامٌّ للنّبيِّ ﷺ ولأُمَّتِهِ
خاصٌّ بالنّبيِّ ﷺ
خاصٌّ بالصَّحابةِ رضيَ اللَّهُ عنهم
خــاصٌّ بأُمَّــتِهِﷺ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما أسبابُ التَّوارُثِ بينَ المؤمنينَ؟
(القرابةُ، والمعْرفةُ، والصُّحبةُ)
الوَلاءُ، والقَرابةُ، والمعْرفة
(القرابةُ، والنِّكاحُ، والوَلاءُ)
(النِّكاحُ، والوَلاءُ، والصُّحبةُ)
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما الَّذي يَشتَرطُهُ الإسلامُ على الزَّوجِ المُظاهِرِ لزوجتِهِ لِيُجيزَ لَهُ أنْ يَرجِعَ لها؟
الكَفَّارةُ
الاتِّفَاقُ
العَهدُ
العَهدُ
اخترِ الإجابَةَ الصَّحيحةَ:
ما مَعنى (جُنَاحٌ) في قولِهِ تعالى:{ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ }[الأحزاب:5] ؟
عَنَاءٌ.
مَشَقَّةٌ.
إثمٌ.
تَعَبٌ.
((ولا تُطع الكافرين والمُنافِقين)) المقصود بالمُنافِقين هُنا
المُنافِق نِفاق أصغر أي أنْه فيه صِفه مِن صِفات المُنافِقين فقط
المُنافِق نفاق أكبر بِمعنى أنْهُ يُظْهِر الإسلام ويُبْطِن الكُفر
الزِنديق الذي يشتدد حِقْدُه على الإسلام والمُسلمين
أن يُشبه الرجٌل زوجتِه بِموضع في جسد أُمْهِ والأغلب كان على الظهر هذا تعريف
الظِهار
الإيلاء
الفسخ
اللّعان
عِندما أتى أهلْه ليأخُذوه اختار رسول اللهِ صلى الله عليه على أهلِه فسُمي بـزيد بن مُحمد ولما أبطل الإسلام سُمي باسم أبيه فكان إسْمُه
زيدُ بن ثابت رضي الله عنْه
زيد بن حارِثة رضي الله عنْهُ
زيد بن أرقم رضي الله عنْهُ
زيد بن الخطاب رضي الله عنْهُ
حرّمَ الإسلامُ التبني وأحلّ مكانَهُ
البيع والشِراء
الزواج ورعاية الفٌقراء
كفالة اليتيم
العفاف ونبذ المُحرْمات
ما اسم السورة التي ابتدأت بقوله تعالى : ((يا أيه النبي اتق الله ولا تُطع الكافرين والمُنافقين إن الله كان عليمًا حكيما))؟
المُؤمنون
المُنافقون
الكهف
الأحزاب
