wayground logo

Free Printable Worksheets

Font size

S
M
L
XL
Worksheets

Penilaian Maharah Qira'ah

Total questions: 15

Worksheet time: 13mins

Name
Class
Date
1.

اِقْرَأْ النَّصَّ!

الْوَلَدُ الأَمِيْنُ
مُحَمَّدٌ وَلَدٌ أَمِيْنٌ، يَخَافُ اللّهَ، وَيَمْتَثِلُ أَمْرَهُ. هُوَ يَعِيْشُ فِي بَامِيْكَاسَان. وَذَاتَ يَوْمٍ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ سُعَاد: يَا أَخِيْ،"إِنَّ أَبَانَا قَدْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، وَهُوَ يَذْهَبُ إِلَى الْمَزْرَعَةِ لِوَقْتٍ طَوِيْلٍ. فَهَلُمَ بِنَا نَفْتَحْ خِزَانَتَهُ لِنَأْخُذَ نُقُوْدَهُ الْكَثِيْرَة لِنَشْتَرِيَ حَلْوِيَاتٍ وَشُكُوْلَاتَة، فَأَبُوْنَا لَا يَنْظُرُ إِلَيْنَا."

فَأَجَابَهَا مُحَمَّدٌ، حَقِيْقَةً يَاأُخْتِي، إِنَّ أَبَانَا لَايَنْظُرُ إِلَيْنَا، وَلكِنْ أَمَا تَعْمَلِيْنَ، أَنَّ اللّهَ هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَيْنَا. قَالَ اللّهُ تَعَالَى فِيْ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ: "أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ". فَاحْذَرِيْ مِثْلَ هَذَا اْلعَمَلِ الْقَبِيْحِ، لِاَنَّ اللّهَ يَسْمعُ وَيَرَاكِ دَائِمًا وَمَلَائِكَتُهُ يَكْتُبُوْن، وَلِأَنَّكِ لَوْ أَخَذْتِ شَيْئًا بِغَيْرِ رِضَا أَبِيْكِ، فَإِنَّ اللهَ يَغْضَبُ عَلَيْكِ، وَسَوْفَ يُعَاقِبُكِ.

فَخَافَتْ سُعَاد، وَاسْتَحَتْ مِنْ سُوْءِ نِيَّتِهَا، وَقَالَتْ: "صَحِيْح كَلَامُكَ يَاأَخِي، وَأَشْكُرُكَ كَثِيْرًا عَلَى هذِهِ النَّصِيْحَةِ الطَّيِّبَةِ. اَسْتَغْفِرُ اللّهَ تَعَالَى وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ وَلَنْ أَعُوْدَ إلَى ذلِكَ الْعَمَلِ الْقَبِيْحِ أَبَدًا. "


أ‌.        اختر أصحَّ أجوبة!


1.     من هو "الوَلَدُ الْأَمِيْن"؟

a)


‌أ.       مُحَمَّدٌ

b)


‌ب.  أبوه

c)

‌ج.    أخته سعاد

d)

‌د.      ملائكة

e)

‌ه.    أمه

2.

اِقْرَأْ النَّصَّ!

الْوَلَدُ الأَمِيْنُ
مُحَمَّدٌ وَلَدٌ أَمِيْنٌ، يَخَافُ اللّهَ، وَيَمْتَثِلُ أَمْرَهُ. هُوَ يَعِيْشُ فِي بَامِيْكَاسَان. وَذَاتَ يَوْمٍ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ سُعَاد: يَا أَخِيْ،"إِنَّ أَبَانَا قَدْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، وَهُوَ يَذْهَبُ إِلَى الْمَزْرَعَةِ لِوَقْتٍ طَوِيْلٍ. فَهَلُمَ بِنَا نَفْتَحْ خِزَانَتَهُ لِنَأْخُذَ نُقُوْدَهُ الْكَثِيْرَة لِنَشْتَرِيَ حَلْوِيَاتٍ وَشُكُوْلَاتَة، فَأَبُوْنَا لَا يَنْظُرُ إِلَيْنَا."

فَأَجَابَهَا مُحَمَّدٌ، حَقِيْقَةً يَاأُخْتِي، إِنَّ أَبَانَا لَايَنْظُرُ إِلَيْنَا، وَلكِنْ أَمَا تَعْمَلِيْنَ، أَنَّ اللّهَ هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَيْنَا. قَالَ اللّهُ تَعَالَى فِيْ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ: "أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ". فَاحْذَرِيْ مِثْلَ هَذَا اْلعَمَلِ الْقَبِيْحِ، لِاَنَّ اللّهَ يَسْمعُ وَيَرَاكِ دَائِمًا وَمَلَائِكَتُهُ يَكْتُبُوْن، وَلِأَنَّكِ لَوْ أَخَذْتِ شَيْئًا بِغَيْرِ رِضَا أَبِيْكِ، فَإِنَّ اللهَ يَغْضَبُ عَلَيْكِ، وَسَوْفَ يُعَاقِبُكِ.

فَخَافَتْ سُعَاد، وَاسْتَحَتْ مِنْ سُوْءِ نِيَّتِهَا، وَقَالَتْ: "صَحِيْح كَلَامُكَ يَاأَخِي، وَأَشْكُرُكَ كَثِيْرًا عَلَى هذِهِ النَّصِيْحَةِ الطَّيِّبَةِ. اَسْتَغْفِرُ اللّهَ تَعَالَى وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ وَلَنْ أَعُوْدَ إلَى ذلِكَ الْعَمَلِ الْقَبِيْحِ أَبَدًا. "


أ‌.        اختر أصحَّ أجوبة!2.     أين يعيش محمد؟

a)

‌أ.       في سورابايا

b)

‌ب.  في مالانج

c)

‌ج.    في باميكاسان

d)

‌د.      في فالينبانح

e)

‌ه.    جاوة الغربية

3.

اِقْرَأْ النَّصَّ!

الْوَلَدُ الأَمِيْنُ
مُحَمَّدٌ وَلَدٌ أَمِيْنٌ، يَخَافُ اللّهَ، وَيَمْتَثِلُ أَمْرَهُ. هُوَ يَعِيْشُ فِي بَامِيْكَاسَان. وَذَاتَ يَوْمٍ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ سُعَاد: يَا أَخِيْ،"إِنَّ أَبَانَا قَدْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، وَهُوَ يَذْهَبُ إِلَى الْمَزْرَعَةِ لِوَقْتٍ طَوِيْلٍ. فَهَلُمَ بِنَا نَفْتَحْ خِزَانَتَهُ لِنَأْخُذَ نُقُوْدَهُ الْكَثِيْرَة لِنَشْتَرِيَ حَلْوِيَاتٍ وَشُكُوْلَاتَة، فَأَبُوْنَا لَا يَنْظُرُ إِلَيْنَا."

فَأَجَابَهَا مُحَمَّدٌ، حَقِيْقَةً يَاأُخْتِي، إِنَّ أَبَانَا لَايَنْظُرُ إِلَيْنَا، وَلكِنْ أَمَا تَعْمَلِيْنَ، أَنَّ اللّهَ هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَيْنَا. قَالَ اللّهُ تَعَالَى فِيْ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ: "أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ". فَاحْذَرِيْ مِثْلَ هَذَا اْلعَمَلِ الْقَبِيْحِ، لِاَنَّ اللّهَ يَسْمعُ وَيَرَاكِ دَائِمًا وَمَلَائِكَتُهُ يَكْتُبُوْن، وَلِأَنَّكِ لَوْ أَخَذْتِ شَيْئًا بِغَيْرِ رِضَا أَبِيْكِ، فَإِنَّ اللهَ يَغْضَبُ عَلَيْكِ، وَسَوْفَ يُعَاقِبُكِ.

فَخَافَتْ سُعَاد، وَاسْتَحَتْ مِنْ سُوْءِ نِيَّتِهَا، وَقَالَتْ: "صَحِيْح كَلَامُكَ يَاأَخِي، وَأَشْكُرُكَ كَثِيْرًا عَلَى هذِهِ النَّصِيْحَةِ الطَّيِّبَةِ. اَسْتَغْفِرُ اللّهَ تَعَالَى وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ وَلَنْ أَعُوْدَ إلَى ذلِكَ الْعَمَلِ الْقَبِيْحِ أَبَدًا. "


أ‌.        اختر أصحَّ أجوبة!
3.     إلى أين ذهب أبوهما؟

a)

‌أ.       إلى المزرعة

b)

‌ب.  إلى السوق

c)

‌ج.    إلى المدينة

d)

‌د.      إلى المستشفى

e)

‌ه.    إلى الديوان

4.

اِقْرَأْ النَّصَّ!

الْوَلَدُ الأَمِيْنُ
مُحَمَّدٌ وَلَدٌ أَمِيْنٌ، يَخَافُ اللّهَ، وَيَمْتَثِلُ أَمْرَهُ. هُوَ يَعِيْشُ فِي بَامِيْكَاسَان. وَذَاتَ يَوْمٍ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ سُعَاد: يَا أَخِيْ،"إِنَّ أَبَانَا قَدْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، وَهُوَ يَذْهَبُ إِلَى الْمَزْرَعَةِ لِوَقْتٍ طَوِيْلٍ. فَهَلُمَ بِنَا نَفْتَحْ خِزَانَتَهُ لِنَأْخُذَ نُقُوْدَهُ الْكَثِيْرَة لِنَشْتَرِيَ حَلْوِيَاتٍ وَشُكُوْلَاتَة، فَأَبُوْنَا لَا يَنْظُرُ إِلَيْنَا."

فَأَجَابَهَا مُحَمَّدٌ، حَقِيْقَةً يَاأُخْتِي، إِنَّ أَبَانَا لَايَنْظُرُ إِلَيْنَا، وَلكِنْ أَمَا تَعْمَلِيْنَ، أَنَّ اللّهَ هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَيْنَا. قَالَ اللّهُ تَعَالَى فِيْ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ: "أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ". فَاحْذَرِيْ مِثْلَ هَذَا اْلعَمَلِ الْقَبِيْحِ، لِاَنَّ اللّهَ يَسْمعُ وَيَرَاكِ دَائِمًا وَمَلَائِكَتُهُ يَكْتُبُوْن، وَلِأَنَّكِ لَوْ أَخَذْتِ شَيْئًا بِغَيْرِ رِضَا أَبِيْكِ، فَإِنَّ اللهَ يَغْضَبُ عَلَيْكِ، وَسَوْفَ يُعَاقِبُكِ.

فَخَافَتْ سُعَاد، وَاسْتَحَتْ مِنْ سُوْءِ نِيَّتِهَا، وَقَالَتْ: "صَحِيْح كَلَامُكَ يَاأَخِي، وَأَشْكُرُكَ كَثِيْرًا عَلَى هذِهِ النَّصِيْحَةِ الطَّيِّبَةِ. اَسْتَغْفِرُ اللّهَ تَعَالَى وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ وَلَنْ أَعُوْدَ إلَى ذلِكَ الْعَمَلِ الْقَبِيْحِ أَبَدًا. "


أ‌.        اختر أصحَّ أجوبة!

4.     ما قالت سعاد لمحمد بعد أن خرج الاب من البيت؟

a)

‌أ.       "صَحِيْص كَلَامُكَ يَاأَخِي"

b)

‌ب.  " وَأَشْكُرُكَ كَثِيْرًا عَلَى هذِهِ النَّصِيْحَةِ الطَّيِّبَةِ"

c)

‌ج.    "لا تعملي أي عمل قبيح"

d)

‌د.      "أقسم بالله تعالى"

e)

‌ه.    "فَهَلُمَ بِنَا نَفْتَحَ خِزَانَتَهُ لِنَأْخُذَ نُقُوْدَهُ الْكَثِيْرَة لِنَشْتَرِيَ حَلْوِيَات وَشُكُوْلَاتَة، فَأَبُوْنَا لَا يَنْظُرُ إِلَيْنَا."

5.

اِقْرَأْ النَّصَّ!

الْوَلَدُ الأَمِيْنُ
مُحَمَّدٌ وَلَدٌ أَمِيْنٌ، يَخَافُ اللّهَ، وَيَمْتَثِلُ أَمْرَهُ. هُوَ يَعِيْشُ فِي بَامِيْكَاسَان. وَذَاتَ يَوْمٍ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ سُعَاد: يَا أَخِيْ،"إِنَّ أَبَانَا قَدْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، وَهُوَ يَذْهَبُ إِلَى الْمَزْرَعَةِ لِوَقْتٍ طَوِيْلٍ. فَهَلُمَ بِنَا نَفْتَحْ خِزَانَتَهُ لِنَأْخُذَ نُقُوْدَهُ الْكَثِيْرَة لِنَشْتَرِيَ حَلْوِيَاتٍ وَشُكُوْلَاتَة، فَأَبُوْنَا لَا يَنْظُرُ إِلَيْنَا."

فَأَجَابَهَا مُحَمَّدٌ، حَقِيْقَةً يَاأُخْتِي، إِنَّ أَبَانَا لَايَنْظُرُ إِلَيْنَا، وَلكِنْ أَمَا تَعْمَلِيْنَ، أَنَّ اللّهَ هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَيْنَا. قَالَ اللّهُ تَعَالَى فِيْ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ: "أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ". فَاحْذَرِيْ مِثْلَ هَذَا اْلعَمَلِ الْقَبِيْحِ، لِاَنَّ اللّهَ يَسْمعُ وَيَرَاكِ دَائِمًا وَمَلَائِكَتُهُ يَكْتُبُوْن، وَلِأَنَّكِ لَوْ أَخَذْتِ شَيْئًا بِغَيْرِ رِضَا أَبِيْكِ، فَإِنَّ اللهَ يَغْضَبُ عَلَيْكِ، وَسَوْفَ يُعَاقِبُكِ.

فَخَافَتْ سُعَاد، وَاسْتَحَتْ مِنْ سُوْءِ نِيَّتِهَا، وَقَالَتْ: "صَحِيْح كَلَامُكَ يَاأَخِي، وَأَشْكُرُكَ كَثِيْرًا عَلَى هذِهِ النَّصِيْحَةِ الطَّيِّبَةِ. اَسْتَغْفِرُ اللّهَ تَعَالَى وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ وَلَنْ أَعُوْدَ إلَى ذلِكَ الْعَمَلِ الْقَبِيْحِ أَبَدًا. "


أ‌.        اختر أصحَّ أجوبة!
5.     هَلْ فَتَحَتْ سُعَاد الْخِزَانَةَ؟

a)

‌أ.        نَعَمْ، فَتَحَتْ سُعَاد الْخِزَانَةَ

b)

‌ب.   نَعَمْ، فَتَحَتْ سُعَاد الْبَابَ

c)

‌ج.    لاَ، مَافتَحَتْ سُعَاد الْخِزَانَةَ

d)

‌د.      لاَ، مَافتَحَتْ سُعَاد الْبَابَ

e)

‌ه.    نَعَمْ، فَتَحَتْ سُعَاد الْبَابَ وَالْخِزَانَةَ

6.

1.     من الذي ينظرنا كل وقت؟

(a)  

7.

2.     من يكتب جميع أعمالنا؟

(a)  

8.

3.     أين وضع الأب النقود؟

(a)  

9.

4.     هل تتوب سعاد بعد سماع نصيحة أخيها؟

(a)  

10.

5.     هل محمد ولد أمين؟

(a)  

11.

اُذْكُرْ المُفْرَدَاتِ الْعَرَبِيَّةَ مِنَ الصُّورَةِ الْمَعْرُوضَةِ!

(a)  

12.

اُذْكُرْ المُفْرَدَاتِ الْعَرَبِيَّةَ مِنَ الصُّورَةِ الْمَعْرُوضَةِ!

(a)  

13.

اُذْكُرْ المُفْرَدَاتِ الْعَرَبِيَّةَ مِنَ الصُّورَةِ الْمَعْرُوضَةِ!

(a)  

14.

اُذْكُرْ المُفْرَدَاتِ الْعَرَبِيَّةَ مِنَ الصُّورَةِ الْمَعْرُوضَةِ!

(a)  

15.

اُذْكُرْ المُفْرَدَاتِ الْعَرَبِيَّةَ مِنَ الصُّورَةِ الْمَعْرُوضَةِ!

(a)